العميد سهيل الحسن يستعد لاستعادة مدينة “الباب” الاستراتيجيّة: مقطع فيديو مُتداول يُظهر الحسن وضابط روسي مُنحنياً بحضرة جنود سوريين بعد شُكرهم لروسيا والأخير للجُنود: قدّموا المدينة هديّةً للرئيس بشار الأسد.. المُوالون فَرِحون مُتفائلون والمُعارضون مُحبطون يستعدّون للنّهاية

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

تداولت صفَحات سُوريّة على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يُظهر العميد سهيل الحسن، إلى جانب ضابط روسي، وذلك ضمن الاستعدادات الأخيرة لاستعادة مدن شمال البِلاد، وخوض المعارك النهائيّة العنيفة ضِد فصائل المُعارضة.

وعبّر نُشطاء سوريّون، عن إعجابهم بالمقطع، الذي يظهر مدى التّوافق بين رجال الجيش السوري، والضبّاط الروس، وينفي أيّ خلافات كانت قد حاولت المُعارضة التّرويج لها، وبالفِعل يظهر العميد الحسن، وهو يُوجّه شكره مع جنود الجيش العربي السوري إلى روسيا، قائلاً: “شكراً روسيا، سوريا، وروسيا شعب واحد”.

وردّ الضابط الروسي التحيّة للجنود السوريين، وانحنى أمامهم، كما وطالب قائدهم بإعدادهم جيّداً لاستعادة مدينة الباب شرقي حلب، وهي التي تخضع حاليّاً لقوّات درع الفرات، كما طالب الضابط الروسي مُخاطباً الحسن بأخذ المدينة، وإهدائها للرئيس السوري بشار الأسد، كما وأعاد الضابط تأكيده على عدم تخلّي روسيا عن سورية، وعدم خروجها منها تحت أيّ ظرف.

مقطع فيديو الاستعداد السوري، كما ومعنويات رجال الجيش السوري لاستعادة المدينة الاستراتيجيّة (الباب) لقربها من الحُدود التركيّة، كان بمثابة جرعة تفاؤل في أوساط المُوالين للدولة السوريّة، كما إشارة واضحة على نيّة الجيش السوري استعادة جميع أراضي الجمهوريّة العربيّة السوريّة، وتحديداً المدينة المذكورة، وربطها لغربيّ نهر الفرات، بشرقيه.

وعلى الضفّة المُقابلة، كان مقطع الفيديو، بمثابة اقتراب الهزيمة لفصائل المُعارضة، ونهاية ما يُسمّى بحلم الثورة، وإسقاط النظام السوري، وقد تداولت حسابات مُعارضة المقطع لإظهار التبعيّة السوريّة للروس، كما ووصف حساب هاشتاق الثورة، رجال الجيش السوري بمليشيا الأسد، لكن واقع الحال، يقول مُغرّدون موالون، لن يُغيّر حقيقة هزيمة مشروع أردوغان، والإسلام السّياسي في سورية.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. كلنا ثقه بان الوعد سيتحقق قريباً .
    فما يجري من انجازات يوميه في ريف ادلب ، يؤكد لنا حقيقة هذه التصريحات .
    ناهيك عن الوضع المزري الذي تمر به المجموعات الاجراميه وقطاع الطرق ، المتواجده بشكل مؤقت في المناطق خارج سيطرة الدوله .
    كذلك تخلي الراعي التركي عن مهامه ، التي كُلّف بها منذ بداية الازمه السوريه ، بسبب خلافه مع السعوديه ، ورفضها دفع الاموال المستحقه لقاء طعنه سوريا من الخلف !.
    لا شك ان الايام القادمه تبشر بالخير ، فالجيش العربي السوري وحلفائه مستمرين في تحقيق الانجازات ، والمعنويات عاليه !!.

  2. هل تجربة الجيش اللبناني الحر على الشريط الحدودي مع اسرائيل تجربة ناجحة كي نعيد التجربة اليوم بجيش سوري حر على الشريط الحدودي مع تركيا ؟

  3. لو يعلم الانسان الغيب لاستكثر من الخير أناشد أهالي الباب العودة للدولة السورية وعدم الانجرار لناحية تركيا اللي هي أصلا تعاني من أزمات داخلية واقتصادية بين الحين والأخر يعني شي مرة الليرة التركية فوق وشي مرة تحت خليكم مع الجمهورية العربية السورية لتعيشو بكرامة أصبرو شوي وجنبوا شبابكم وولادكم سفك الدماء .. جاي الخير وجاية البحبوحة والعز والرفاه للشعب السوري النفط والغاز رح يطلع ويستنفع منه البلد إنشالله عن قريب والله سورية فيها خيرات وخيرات في البر والبحر وانشالله رح تتطلع وتنعش الشعب السوري العظيم

  4. نشكر المعلق ايدن على تعليقه الصريح. نحن كشعب سوري بحاجة للحقائق اكثر من اي شيء اخر. وبالمناسبة التقيت اليوم بأحد المقاتلين المعارضين السابقين الذي وافقني على انه قرفان من الوضع.

  5. كونى من اهالى مدينه الباب الاصليين اقول انه مع الاسف الشديد ان اهالى مدينة الباب حاليا هم عباره عن مجموعات مسلحة غوغائيه مرتزقه اتوا من عدة مناطق من سوريا, كانو قد رفضوا التفاوض مع الدوله السوريه سابقا بحجة الجهاد فى سبيل الله وهم فى الواقع لا صلة لهم بالجهاد لا من قريب ولا بعيد . بعضهم جاء من ريف دمشق و دير الزور وحمص وغيرها واختاروا الذهاب الى الشمال السورى فاستضافتهم مدينة الباب كون ان اغلبها من المعارضه ايضا … المعنى ان الاهالى هم نفسهم لا يريدون المصالحة مع الدوله السوريه , ولهذا قد يسفك الدم الكثير والكثير .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here