“العلمانية وأنصار الفضيلة”.. جدل حاد مجددا في الاردن بعد منع ندوة لمكافحة “الرذيلة” برعاية وزير الاوقاف ومنصات اجتماعية تطالب بالغاء الاحتفالات الساقطة في الساحة الهاشمية واستغراب من إستضافة النقابات المهنية لنشاطات”مشبوهة”

عمان ـ خاص بـ “راي اليوم”:

حسب صفحة” لا للفوضى في الاردن” على فيسبوك قرر محافظ العاصمة الاردنية عمان الغاء مؤتمر مثير للجدل باسم مكافحة الرذيلة تمت الدعوة لعقده الاسبوع المقبل.

 المؤتمر المشار اليه اثار كالعادة عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي المحلية وهاجمه العشرات.

واستفسر الناشط التواصلي احمد جعافرة عن سر السماح بترخيص نشاط تحت لافتة التصدي للعلمانيين والرذيلة.

 وقال نشطاء الاسبوع الماضي بان شعار المؤتمر كان يتضمن عبارة  مكافحة العلمانية الى جانب الرذيلة .

 لكن شطبت مفردة العلمانية من رقاع الدعوة لاحقا.

 المنظمة التي اعلنت عن عقد المؤتمر بوجود اعضاء في البرلمان الاردني غير معروفة للأردنيين واسمها “درع”.

وتم توزيع بطاقات الدعوة للمؤتمر باسم جمعية انصار الفضيلة.

 وبدا لافتا في الدعوة مبكرا بان المؤتمر يرعاه وزير الاوقاف الدكتور عبد الناصر ابو البصل .

وهاجمت المنصات الاجتماعية بقسوة المؤتمر ووزارة الاوقاف قبل انعقاد النشاط  دون صدور اي تعليق رسمي من الوزير ابو البصل وتحدث عن الموضوع على فيسبوك وتوتير ناشطون بالجملة.

واثير نقاش حول العلاقة بين عنوان المؤتمر المثير وبين النقابات المهنية بعد الاعلان عن موقع المؤتمر وهو صالة الرشيد اكبر صالات العمل السياسي والنقابي داخل مجمع النقابات المهنية في الاردن.

 لم ينشر او يبرز قرار رسمي بعد بإلغاء المؤتمر والكاتب الناشط ابراهيم القيسي انتقد ما وصفه بقرار الحاكم الاداري الغاء المؤتمر وقال بان الاولى من منع نشاط يدعو الى الفضيلة هو منع حفلات الدعارة  الساقطة التي يحصل بعضها في غير مكان في الاردن بما فيها قرب المدرج الروماني والساحة التي تحمل اسم الهاشمية.

اشتبك الشاعر عارف البطوش في النقاش والجدال وقرر بان الاكراه على الفضيلة لا يخلق المجتمع الفاضل.

 واثير نقاش حاد في الكثير من التفاصيل وتم احياء بعض الذكريات عن مؤتمر اخر مثير للجدل اثار قبل اشهر عاصفة مماثلة وكان بعنوان “ميلاد الله”.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. عن اي عملمانية تدافعون 02
    – فإذا جئنا لحديثهم عن حرية المعتقد نجدهم يشطون فيها بعيدا حتى يصلوا الى حرية الكفر والاتهام لله ولشريعته واحكامه التي وضعها للبشر لتسيير حياتهم بناء عليها، بل وصل الامر من بعضهم الى انتقاد لله في شؤونه مع خلقه والى مهاجمة ثوابت ومقدسات الامة من نصوص القرآن الكريم والسنة الشريفة، فكيف نسمي هذه المواقف حرية لا والف لا ، كما ان الاسلام لا يسمح بهذا الانتهاك لحريات الملايين من معتقديه رغم ان الاسلام دين يؤمن بعدم الاكراه على المعتقد ابتداء بل جعل حكم القتل لمن يدخل هذا الدين ثم يرتد عنه لاحقا ويهدده بها قبل ان يدخل ويطلب منه بشدة التريث والتفهم والاستيعاب لاحكامه وما فيه من ثوابت ويقيم له الحجج العلمية والعقلية على سلامة هذا الدين وانسجامه مع الفطرة والطبيعة الانسانية السوية ثم ويصر عليه ان بفهم كل ذلك تماما قبل ان يدخل برضاه دون ضغط او اكراه ، فاذا ارتضى الدخول فيه بعد ذلك لم يسمح له بالخروج منه وهذا عادل بشكل كاف جدا لمن اراد الدخول .
    – وبهذا يكون الاسلام هو الدين الوحيد الذي يهدد من يدخله ويريد الخروج منه بالقتل ردة بعد استتابه، ويطلب من الراغب في دخوله الاقتناع التام والتريث والفهم بالدليل ثم يدخله . فاذا دخل بناء على ذلك فلا خروج.
    – اما العلمانيون فإنهم يريدون ان يكون هذا الدين ملعبا لهم متى شاؤا اعترفوا به ودخلوه ومتى شاؤا انكروه كليا او جزئيا وخرجوا منه او هاجموه، يريدون حرية ممارسة الشهوات متى وكيفما ارادوا ويريدون حرية ممارسة الوصاية على عقول الناس وان يتبعوهم عليها بالكيفية التي يريدونها والا فهم متخلفون او متعصبون ويحرضون عليهم اصحاب السلطة. ان هذه الحرية وهذا المنطق حرية ومنطق مرفوض كليا دينا وعقلا وعلما ورجولة …. ولعل هذا احد اهم الاسباب في مهاجمتهم من قبل الناس لأنهم لا يقفون عند مبدأ ولا يحترمونه كما يرون ان الآخر المخالف لهم ظلامي ومتخلف ينبغي قمعه، بل هم متقلبون حسب الهوى احيانا وحسب الدافع احيانا اخرى وحسب الدفع في احيان كثيرة وأحيانا بحثا عن الشهرة.
    – اما علمانية السياسة فحدث عنها ولا حرج تبعية لافكار الغير او تلاعبا بمصالح الدولة اما لمصلحتهم او لمصلحة من وظفهم وهم امعات يصفقون مع الاقوياء حتى اذا ضعفوا صفعوهم وانتقلوا لصف الاقوياء الاخر يصفقون ويرقصون على انغامه.
    فبئست علمانية هذا الزمان وبئس علمانيوها ،،، ومرحبا بحرية التدين الذي لا مغالات فيه ولا تهاون تدين وسطي يلتزم بالشريعة وينمي العلم ويبني الحضارة ويشارك الاخر ولا يستثنيه ويستفيد من كل منتجات الدنيا التي لا تتعارض مع احكام شريعته ويمضي في الحياة عزيزا كريما حرا ملتزما بمصالح وطنه ومواطنيه دون تمييز ولا اكراه مرحبا والف مرحبا

  2. عن أي علمانية تدافعون
    – العلمانية في اصل نشؤها وفلسفتها قامت على اساس فصل الدين المسيحي عن الدولة عندما كان الخلاف محتدما بين الكنيسة والعلماء ومطوري المدنية والصناعة آنذاك.
    – ثم تولت فرنسا وضع اسسها لتصبح قانونا للدولة فيما بعد يقوم اساسا على فصل دور الكنيسة واتباعها عن دور الدولة وقوانينها ورفع وصاية الكنيسة عن حياة الناس، فمن شاء ذهب اليها ومن لم يشأ فلا سلطان للكنيسة عليه ولا على ما يفعل في الحياة.
    – ولما انتقلت العلمانية مع المستعمرين لبلادنا اعتنقها البعض منا، وارادوا تطبيقها علينا كما هي في فرنسا مع غض الطرف عن طبيعة الدين والتدين والاعراف والتقاليد في بلادنا ، وكان هذا من اهداف المستعمر لابعاد الناس عن دينها الاسلامي لما فيه من قيم الجهاد ورفض المستعمر ورفض الذل، والاعتزاز بالكرامة الشخصية والوطنية، وبالحرية للجميع ضمن الاطار الديني الواسع دون تعصب ولا تفلت ودون اهدار كرامة الآخر او حقوقه الاصلية في الحياة وممارستها.
    – طبيعة الدين الاسلامي تختلف كليا عن طبيعة الدين الكنسي اذ الاسلام جاء بتشريعات شاملة لكل جوانب الحياة الروحية والمادية وشئون التعامل بين الناس في حياتهم التجارية والسياسية والاقتصادية وحتى الرجل مع زوجته والابن مع ابيه والبنت كذلك ودورالمرأة في المجتمع كامرأة فعّالة بانية لاجيال الوطن وابناءه . وشريكة للرجل في شؤون البيت والحياة.
    – وبالتالي فان تطبيق مبادىء العلمانية الفرنسية في بلادنا المسلمة غير ممكن لانه يصدم احيانا مع بعض الثوابت الدينية والتشريعات الاسلامية لا سيما في جانب الحريات والاسرة والامور المجتمعية ،، والتي تلاحظون تركيز العلمانية عليها بشدة من دون غيرها من امور الحياة العلمية منهاوالاقتصادية لحاجة في نفس يعقوب !!
    – فما تراه العلمانية الفرنسية في الحرية الشخصية في الاختلاط ، اللباس، العلاقات ، العمل في بعض المهن … يصطدم باحكام تشريعية اسلامية لا تسمح بإطلاق الحريات كما يرها العلمانيون التابعون لهذه الفلسفة، ولكنها تسمح بالحرية ضمن شروط معينة تحافظ عليها من الانفلات والسقوط وتحافظ على كرامة المرأة بالدرجة الاولى كما ينبغي لها ان تكون احتراما وتقديرا وتعاملا بحيث لا يمس الشرف ولا تمتهن المرأة ولا يركل او يؤكل حقها في العمل والأجرة … الخ مما يدور في كتابات العلمانيين اليوم خاصة من ابناء العروبة فقد زاودوا على مؤسسي العلمانية في هذا المجال وهذا اهم الاسباب في الشك بأهدافهم البعيدة من وراء هذه الكتابات.
    – وهذا التسويق العلماني للحريات القائم على الانفلات من الالتزامات الاخلاقية والمجتمعية والاحكام الشرعية منذ زمن طويل ادى الى انسلاخ الكثيرين من اخلاقهم وخروجهم عن الثوابت والاعراف حتى غدت الرذائل صفتهم الدائمة وخيانة مجتمعهم جزء من عملهم اليومي واصبحوا ينكرون المعروف ويامرون بالمنكر كما وصف الله بني اسرائيل قبل اهلاكهم {ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ المائدة: ٧٩..

  3. الى الساعي: قلتلي تريد اسم شخصية معروفة تنتحل هذا المذهب وان هنالك رئيس للعلمانيين ؟ اظن انك فاهم الموضوع غلط يخوي لا في مذهب بالموضوع ولا عندنا شيوخ ولا ما يحزنون كل ما في الامر انه في ناس بتعتبر الدين اشي شخصي بين الفرد وربه ومن غير المقبول فرض معتقداتك الشخصية على غيرك يعني الامر بديهي بتشوفه في اي مجتمع ناجح بالكرة الارضية لا هي مؤامرة كونية ولا مذهب ولا ما يحزنون بل مجرد اسلوب للحياة يحترم حرية الفرد في مجتمع مختلط

  4. لاحظت أن بعض المعلقين وضعوا الاخوان مقابل العلمانيين ، رغم أن هناك الكثير من غير الاخوان من يتبرأ من العلمانيين الذي اباحوا وشجعوا زواج الرجال من بعضهم لأن ذلك من مفهوم الحرية لديهم ، وهذا مما يشرف الاخوان لأنهم كما يبدو من تعليقات هؤلاء أن الاخوان هم وحدهم من يدافع عن الفضيلة وعن القيم والفطرة الإنسانية التي جبل الله الناس عليها . فاهنأوا بعلمانيتكم .

  5. الله شفيك على هالتعليق, بذات المنطلق وحيث أنك عممت على جميع العلمانيين بأنهم فاقدين للأخلاق، يمكن التعميم ان جميع الإسلاميين إرهابيين وجاهزين يفجروا أنفسهم!

  6. ياجماعة لا فضيلة ولاعفاف ولا شريفة..كل القصة ومافيها الأخوان مطلوب منهم يشغلوا الناس حتى تنسى الخوازيق المبرشمة والمغلفة بالشرع…
    قال فضيلة قال…..

  7. انتبهوا يا عمي اذا واحد منكو كان على البلكون او في البيت ولابس شورت وفنيلا وانقطع من الدخان ما ينزل يشتري بنفس اللبس لانوا هيك رذيلة … يسعد الله بدو يصير عنا مطوعين

  8. العلمانية أساس المصطلح مشتق من العلم ، لكن في بلداننا كل من هو متهتك، متحلل من القيم .. جاهل …اعرفه انه علماني … هل تذكرون زعيم العلمانية في الأردن.. الذي شوه وجهه وخربش جسمه … ثم ذهب يشتكي ان مسلمين اعتدوا عليه … قس عليه … فكلهم على هذه الشاكلة الا ما رحم ربي .. وللتحدي هاتوا اسم شخصية معروفة تنتحل هذا المذهب .. ثم غوصوا في سيرته لدى من يعرفه حق المعرفة يستمعون من سيرته ما يزكم الأنوف وتقشعر من رؤية معالمه الأبدان. .

  9. لا اود النقاش بهذا الموضوع اقول بان الحتميه التاريخيه للتغير ستاخذ دورها رضي من رضي وغضب من غضب وخاصه بوجود الثوره المعلوماتيه التي جعلت العالم قرية صغيره والحصول على المعلومه من عدة مصادر سهل جدا ومن يهاجم العلمانيه لا يعرف ما هية العلمانيه ونتيجة فتاوي مشايخ الناتو ومنظري الاخوان صوروا العلمانيه بانها كفر والحاد علما بان العلمانيه الايجابيه هي مع حرية الاديان وحرية الشخص ضمن ظوابط اي امه حسب هويتها وليست تعسف ديني وحريات

  10. مها احمد
    انا لدي نفس السؤال لكل من دعم ثوار الناتو وصدق مشايخ الناتو :
    هل يمكن للإخوان الذين لعبوا دورا كبيرا في تدمير سورية ودعم الارهابين والمرتزقة الذين مولتهم السعودية وقطر هل يمكن ان يدعموا الجهاد لتحرير بلاد الحرمين من ال منشار الذين يتآمرون مع الامريكان والصهاينة على سرقة وتهويد أراضي ومقدسات العرب ؟؟!؟ لماذا حللتم الجهاد في سورية وفِي ليبيا واليمن ولم تدعمون الجهاد في الجزيرة العربية المحتلة ؟

  11. ما دخل العلمانية بالفضيلة ؟!!
    نحن نعيش في دول علمانية فيها فضيلة اكثر من الدول التي تدعي انها تحكم بشرع الله وهم تجار دين وتجار مقدسات !!!!
    الفضيلة تعني احترام حقوق الإنسان والعدل والمساواة اذا لايوجد تعارض بين العلمانية وبين الفضيلة
    والله انه تجار الدين اخطر من تجار المخدرات على مجتمعاتنا العربية وهذا لا يختلف عليه اثنان عاقلان

  12. من يحدد ما هي الرذيله ؟ هل الكذب والغش والخيانه والواسطه وعدم الأخلاص في العمل رذيله , هل قيادة السياره بتهور وبدون أخلاق رذيله , هل تشمل الرذيله أزعاج جيرانك والتطفل عليهم , وهل الغش في الميزان والصنف وتاريخ الصلاحيه رذيله ؟ هل الأعتداء على الأخرين في الشارع أو في مركباتهم رذيله ؟؟ ؟؟ هل تربية الطفل على الكذب والعدوانيه رذيله ؟؟ أم أن الرذيله شيء آخر !!!
    وزير الأوقاف – كما شيوخ الأزهر نصبوا أنفسهم حماة للفضيله التي يعرفونها , كذلك مكافحة العلمانيه , وهذا لعمري الطامة الكبرى . وأخيرا , لا يصح الا الصحيح .

  13. حكام العرب الجدد يريدون ان يأخذوا الانفتاح والانحلال من العلمانية اما احترام حقوق الانسان والعدل والمساواة كما هو في سويسرا والنمسا والسويد والنرويج وألمانيا وامريكا هذا العدل والقانون واحترام المواطن لا يريدونه لذلك كيف تكون العلمانية مع الاستبداد وانتهاك حقوق الانسان والانفراد بالسلطة وبالثروة ؟ السؤال موجه لمشايخ بلاد الحرمين الذين لم نسمعهم في كل حياتنا تحدثوا عن المساواة وعن العدل وعن احترام الانسان مهما كان لونه وعقيدته واصله وفصله ؟

  14. الاْردن ماشية خلف السعودية والامارات ولم تكن مشاركتها في ورشة المنامة الا اكبر دليل على انهم مش مختلفين على اي شئ
    المشكلة الكبيرة هى في مؤيدي ثوار الناتو في الاْردن والذين كان لهم دور كبير في التحريض بل وتأييد تدمير سورية من قبل دواعش ال سعود ومرتزقة الاخوان ماهو رأيكم الان ومعظمكم كان يكفر النظام السوري ماهو رأيكم في دين ال سعود الان وماهو رأيكم في الجهاد في ارض الحرمين ؟ هل لديكم نفس الجراة لتعلنوا الجهاد هناك كما كُنتُم تطبلون لمشايخ ولمجاهدي الناتو في سورية ؟

  15. مش غريب على الحكومة مناهضة العفة وشرف المواطن الاردني والبقاء على العادات والتقاليد الاردنية ودليل هذا مسلسل (جن) الذي اساء للاعراف والتقاليد الاردنية، وليس غريبا ان تقوم بتشكيل لجنة من المشايخ لانشاء ديسكو حلال وويسكسي حلال،

  16. الفساد رذيلة , الواسطة رذيلة والمحسوبية رذيلة وعدم الاخلاص في العمل رذيلة والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد من قبل المؤسسات الحكومية رذيلة والغش في تعبيد الطرقات رذيلة ورمي النفايات في الأماكن العامة والخاصة حتى أصبحت مساحات كبيرة من الجبال والأماكن السياحية تغطيها الأكياس البلاستيكية والنفايات رذيلة بحق البلد وغير ذلك الكثير الذي نقرأ عنه أنه يحدث في الأردن ف عن أي رذيلة يريدون عقد اجتماع والتحدث بشأنها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  17. .
    — بدات المزاودات وفرض البعض ارادتهم على الامه بعنوان حمايه الفضيله واقتصارها على مظاهر سطحيه لابعاد الناس عن الهدف الاساس في المطالبه بمحاربه الفساد والنهب والخيانه .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here