‘العفو الدولية’ تتهم السلطة الفلسطينية باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين

 454.jpj

 لندن- اتهمت منظمة العفو الدولية، الإثنين، السلطة الفلسطينية بالسماح لقوات الشرطة والأمن التابعة لها في الضفة الغربية المحتلة، باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، ودعتها إلى التوقف عن استخدامها واخضاع هذه القوات للمساءلة حين ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقالت المنظمة، إن أفراداً من قوات الشرطة والأمن، كان بعضهم يرتدي ملابس مدنية، شنوا هجوماً عنيفاً على متظاهرين سلميين كانوا يحتجون على عقد اجتماع في رام الله بين الرئيس محمود عباس، ووزير في الحكومة الإسرائيلية، واستدعت حالات 5 من المحتجين على الأقل إدخالهم إلى المستشفى نتيجة لذلك الهجوم خلال الحوادث التي وقعت في 30 حزيران/يونيو، والأول من تموز/ يوليو من العام الماضي.

واضافت أن استخدام العنف من قبل قوات الشرطة والأمن الفلسطينية اثار غضباً شعبياً أعلن الرئيس عباس على أثره عن تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للنظر في سلوكها، كما شكَّل وزير الداخلية لجنة تحقيق داخلية منفصلة، لكن السلطة الفلسطينية لم تنشر حتى الآن وبعد مرور أكثر من عام التقرير الكامل للجنة التحقيق المستقلة باستثناء ملخص لنتائجه جاء فيه أن قوات الشرطة والأمن “استخدمت القوة غير الضرورية وغير المبرَّرة وغير المتناسبة ضد المحتجين السلميين الذين لم يشكلوا أي خطر وضد الصحافيين المتواجدين في المكان، وتصرفت خارج نطاق القانون”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here