العفو الدولية: السلطات المصرية تجبر نشطاء مفرج عنهم على المبيت في الزنازين “لترهيبهم”

القاهرة – (د ب أ)- انتقدت منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء السلطات المصرية واتهمتها بأنها تجبر نشطاء مفرج عنهم على المبيت في الزنازين “لترهيبهم”.

وذكرت المنظمة، في تقرير على موقعها الإلكتروني، أن السلطات “تواصل استخدام /مراقبة الشرطة/ بشكل تعسفي ومفرط خلال الليل للتمادي في معاقبة النشطاء السلميين، بإجبارهم على قضاء الليل في زنزانات الشرطة المكتظة، بعد إطلاق سراحهم من السجن”.

ونقل التقدير عن ماجدالينا مغربي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إن “السلطات المصرية تعتمد على مراقبة الشرطة التعسفية والمفرطة كأسلوب قمعي لترهيب الناشطين السلميين لإسكات صوتهم بعد إطلاق سراحهم من السجن”.

وأشارت إلى أن “هذه التدابير العقابية لا تنتهك حقوقهم في حرية التنقل والتعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها فحسب؛ وإنما يمكن أن تؤدي إلى مزيد من الانتهاكات بما في ذلك التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة والعمل القسري والاستغلال”.

وذكرت المنظمة أنها “على علم بأكثر من 400 شخص يخضعون لمراقبة الشرطة حاليا بعد إدانتهم في خمس محاكمات جماعية جائرة للغاية”.

وأضافت أن الأشخاص قيد المراقبة يُجبَرون على قضاء ما يصل إلى 12 ساعة في مراكز الشرطة. كما يمنع ضباط الشرطة معظم هؤلاء الأشخاص من تلقي الزيارات أو اصطحاب الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة خلال هذا الوقت. ويتم تركهم في أماكن مكتظة ذات تهوية سيئة، والوصول المحدود لدورات المياه.

ولفتت المنظمة إلى أن “هذه التدابير تؤثر بشدة على قدرة المتضررين على العيش حياة طبيعية خلال ساعات حريتهم، مما يحد من تمتعهم بالحق في العمل والتعليم والأسرة والحياة الخاصة”.

وأشارت المنظمة إلى أن من بين الناشطين السياسيين الذين يخضعون لمراقبة قاسية النشطاء علاء عبد الفتاح وأحمد ماهر ومحمد عادل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here