“العطّار” و”أبو شمالة” و”برهوم”..من مقلاع الحجارة إلى راجمات الصواريخ

attar kassam rai

 

غزة/علا عطاالله/الأناضول:

مع احتدام الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1994)، والأسلوب الوحشي الذي اتبعته إسرائيل في قمعها، وسقوط مئات القتلى والجرحى، اتجه العديد من الشبان المتحمسين، لتشكيل خلايا مسلحة، بغرض مواجهة “إسرائيل” عسكريا.
فلم تعد “المقاومة الشعبية”، المعتمدة على المظاهرات، والإضرابات، ورشق الجيش الإسرائيلي بالحجارة، مقنعة للكثير من أفراد الشعب الفلسطيني.
وكان من هؤلاء الشبان، المتمردين على أساليب المقاومة “الناعمة”، والمقررّين لامتشاق السلاح، رائد العطار، ومحمد أبو شمالة، ومحمد برهوم، أبرز قادة كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، الذين اغتالهم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وكان قرار امتشاق السلاح آنذاك، أواخر حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، ولم يكن الأمر بالسهل، نظرا لافتقاد السلاح داخل قطاع غزة المحتل.
وتقول مصادر مقربة من حركة حماس، لمراسل الأناضول أن “الثلاثي (العطار وأبو شمالة وبرهوم) شاركوا في بداية الانتفاضة الأولى، ضمن أجهزة حركة حماس في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، من خلال رشق الحجارة، وتنظيم المظاهرات، والمسيرات، وتحريض السكان على المقاومة، وكتابة الشعارات الحماسية على الجدران.
وأضافت المصادر لوكالة الأناضول للأنباء، إنهم، برفقة العديد من الشبان، انضموا للجهاز العسكري للحركة، الذي رأى النور في ذلك الوقت، وسُمي “كتائب عز الدين القسام”،  تيمنا بالشيخ السوري الجنسية، الذي قدم من دمشق لمواجهة الاحتلال البريطاني في فلسطين، وقتل خلال معركة مسلحة في أحراش يعبد (شمال الضفة الغربية) عام 1936.
وفي بداية عملهم المسلح، لم يمتلك الشبان من السلاح سوى، بنادق صدئة، من مخلفات الحروب السابقة، وهي ذات نوعيات رديئة، كبندقية “كارل غوستاف”، التي انقرضت تقريبا من العمل العسكري.
كما كان عدد المسلحين المنتمين لكتائب القسام، في كل قطاع غزة، لا يزيد عن 20 شخصا، حسب المصادر المقربة من حماس.
ولم تقتصر معاناة أعضاء كتائب القسام في ذلك الوقت، على قلة السلاح والذخيرة، بل عانوا الويلات في توفير “المال والمأوى”.
وبدأت كتائب القسام عملها عام 1990، لكنها أعلنت عن نفسها لأول مرة في 1يناير/كانون ثاني1992، حيث أصدرت بيانها الأول، وتبنت فيه عملية قتل حاخام “مستوطنة كفار داروم”.
وكان “العطار وأبو شمالة وبرهوم”، من الرعيل الأول الذي انضموا للقسام، وعملوا في صفوفه إلى جانب العشرات من الأفراد والقادة، الذي نجحت إسرائيل في قتلهم، أو اعتقالهم.
لكن هذا الثلاثي، بالإضافة إلى القائد العام للقسام، محمد الضيف، نجح في البقاء على قيد الحياة، بعيدا عن يد وبصر الجيش الإسرائيلي.
كما واصلوا عملهم المسلح، وعملوا بجد على تطوير “كتائب القسام” وتحويله لما يشبه الجيش النظامي.
وقال بيان صادر عن كتائب القسام، اليوم الخميس، إن رائد العطار، (40 عاما)، هو من أبرز المؤسسين لكتائب القسام، ومن قام بتطوير بنية الجهاز العسكري للكتائب، بدءا من البندقية ووصولا إلى الصواريخ وأنفاق المقاومة.
وتم تعيين العطار قائداَ للواء رفح في كتائب القسام وعضواً في المجلس العسكري.
وقد شهد لواء رفح تحت إمرته -كما تقول كتائب القسام-حرب الأنفاق وعملية “الوهم المتبدد”، الذي تم خلالها أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في عام 2006.
وبعد 5 سنوات من أسره وبتاريخ 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 أطلقت إسرائيل سراح 1027 أسيراً فلسطينياً، مقابل إطلاق سراح “شاليط”.
وكانت إسرائيل تضع “العطار” على قائمة أبرز المطلوبين، للاغتيال والتصفية.
ووفق صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، فإن الجيش الإسرائيلي يعتبر العطار هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، والذي تناول الإعلام الإسرائيلي أكثر من رواية متضاربة حول اختفاءه في 1 أغسطس/آب الجاري، في رفح خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ويُصنفه جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) بأنّه أحد أقوى رجال قادة “القسام”، وأنه المسؤول عن منطقة رفح عسكريا بأكملها، كما تتهمه ببناء منظومة أنفاق المقاومة.
وتصف مصادر في جهاز الأمن العام (الشاباك) العطار بأنه رأس الأفعى الحمساوية، حيث يعتبر جهاز المخابرات “الإسرائيلي” الوحدات التي يترأسها العطار، هي من تقود العمليات النوعية، ضد الجيش الإسرائيلي.
وتقول مصادر في حركة حماس، إن العطار أشرف على عملية تطوير صناعة الصواريخ محلية الصنع، والتي قامت كتائب القسام بتطويرها عام بعد آخر.
أما محمد أبو شمالة (41 عاما)، فتقول كتائب القسام، في بيانها الأخير الصادر اليوم، إنه من أبرز مؤسسي جهازها العسكري.
وأضافت أنه شارك في “العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى، وشارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية”.
وأضاف البيان:”عُين أبو شمالة، قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى ضد الجيش الإسرائيلي”.
ووضعت إسرائيل أبو شمالة، على قائمة أبرز المطلوبين لأجهزة المخابرات الإسرائيلية منذ العام 1991.
ونجا أبو شمالة من أكثر محاولة اغتيال كان أبرزها عندما اجتاح الجيش الإسرائيلي مخيم “يِبْنا” في رفح، وحاصر منزله قبل أن يدمره بمتفجرات وضعت بداخله في مطلع صيف عام 2004.
وفي عام 2003 أصيب بجروح جراء غارة جوية استهدفت مركبة قفز من داخلها قرب مشفى الأوروبي شمال شرق رفح، وفق مصادر في حركة حماس.
وتتهم إسرائيل أبو شمالة إلى جانب العطار ببناء منظومة عسكرية واسعة ونوعية في رفح.
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية محمد أبو شمالة بأنه سيكون ضمن القادة الأبرز لتولي قيادة القسام بعد اغتيال إسرائيل لنائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري في عام 2012.
أما محمد برهوم (45 عاما)، فهو كذلك من أوائل المؤسسين لكتائب القسام، والمطلوبين لإسرائيل.
وحسب بيان القسام، فإن برهوم، هو رفيق أبو شمالة والعطار، وطورد من الجيش الإسرائيلي عام 1992م .
وأضاف البيان:” نجح برهوم بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سراً، وتنقل في العديد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية (عام 2000) إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم، وتخطيطهم للعمليات النوعية”.
وقال مسؤول في كتائب القسام لوكالة الأناضول رفض الكشف عن هويته:” نجح العطار وأبو شمالة، وبرهوم، وبقية القادة خلال عملهم في القسام، إلى تحويل الجهاز، لجيش محترف”.
وأضاف:” ليس بأدل على ذلك من عدم قدرة الجيش الإسرائيلي على هزيمة القسام، على مدار 3 حروب شنها على غزة خلال 5 سنوات”.
ونجحت كتائب القسام في تطوير قدراتها الذاتية، ونظام تسليحها بشكل فائق، حيث بدأت عملها بأسلحة بدائية رديئة، وانتهى بإعلانها امتلاك “طائرات بدون طيار”، وراجمات صواريخ بعيدة المدى، وتصنيعه بنادق قنص، عالية المستوى.
وتصنّع “القسام” اليوم، صواريخ يصل مداها إلى أكثر من 80 كيلومتراًن مثل صاروخ M75 وصاروخ R160 .
وفي تطور نوعي ولافت أعلنت كتائب القسام، يوم الاثنين 14يوليو/تموز2014 رسمياً عن تمكن مهندسيها من تصنيع طائرات بدون طيار، وإنتاج 3 نماذج منها، لتنفيذ مهام خاصة في إسرائيل.
وتبدو كتائب القسام كأي جيش نظامي، إذ أصبح لديها وحدات متخصصة، مثل وحدة الهندسة، ووحدة الدفاع الجوي، ووحدة المدفعية، ووحدة الاستشهاديين، ووحدة الإسناد، وغيرها.
ووفق نشرة أصدرتها “القسام”، بمناسبة مرور 20 عاما، على انطلاقتها فقد أشارت إلى أن عدد عناصر القسام في قطاع غزة لوحده، تجاوز العشرة آلاف مقاتل، يكونون جيشا حقيقيا تحت تشكيلات عسكرية، تبدأ من الفرد والمجموعة، مرورا بالفصيل والسرية، وانتهاءً بالكتيبة واللواء.
ووفق النشرة فيتم تقسيم جيش القسام إلى أربعة ألوية:” لواء شمال القطاع، ولواء غزة، ولواء الوسطى، ولواء الجنوب”.
وخلال الحرب التي تشنها إسرائيل حاليا، على قطاع غزة، أعلنت عن أول عملية لوحدة الضفادع البشرية (الكوماندوز البحري)، قامت بتنفيذ عملية في قاعدة “زكيم” العسكرية الواقعة في مدينة عسقلان جنوب غربي إسرائيل.
وتميزت كتائب القسام بإدخالها لتقنيات ووسائل قتالية ورادعة لمواجهة الجيش الإسرائيلي وتؤكد القسام أنها أول من صنع الصواريخ المضادة للدروع مثل “البتار” و”الياسين” والعبوات الناسفة التي دمرت أسطورة دبابة الميركافاة الإسرائيلية الصنع، حسب قولها.
وتصدت كتائب القسام لحربين شنتهما إسرائيل على قطاع غزة (2008، 2012)، وتقول إنها كبدت الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة.
ونشرت كتائب عز الدين القسام، في الأول من الشهر الجاري ، شريط فيديو مسجل لبندقية قنص جديدة مصنعة محليًا في قطاع غزة.
وقالت الكتائب، في تعليق مكتوب على شريط الفيديو الذي بثته على موقعها الإلكتروني، إن “بندقية القنص الجديدة، والتي أطلقنا عليها اسم (غول)، هي من عيار 14.5 مم، وذات مدى قاتل يصل إلى 2 كم، وهي من ضمن الصناعات القسامية المحلية”.
ونسبت الكتائب اسم البندقية “غول” إلى عدنان الغول، أحد أبرز قادتها الراحلين، والذي اغتالته إسرائيل في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، إثر استهداف طائرة حربية إسرائيلية لسيارة كان يستقلها وسط مدينة غزة بصاروخين، ما أسفر عن استشهاده مع أحد مهندسي القسام، وإصابة عدد آخر من المارة بجراح مختلفة.
وبثت الكتائب مقاطع فيديو مسجلة لعمليات قنص جنود إسرائيليين خلال الحرب الإسرائيلية الراهنة على غزة، استخدم فيها مقاتلو القسام البندقية الجديدة.
وتقود كتائب القسام في الوقت الحالي، معركة ضد الجيش الإسرائيلي الذي يشن عملية عسكرية جوية وبرية على قطاع غزة، منذ  مساء يوم 7 يوليو/ تموز الجاري.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

22 تعليقات

  1. لا بد ان السيد عباس يعلم الحقائق التالية هو ومن حوله :
    ان العدو الاسرائيلي مجرم الحرب لا يوثق به مطلقا و لا يحب ان يعطي الا الفتات بل ان يأخذ فقط بالقتل او البلطجة
    مفاوضات اوسلو و مدريد عبثية ولم تجلب الا الخسائر وزيادة الاستيطان طوال 20 عام و لمصلحة العدو فقط
    مقاومة غزة اثبتت عدة مرات كسرها لرأس العدو و اصابته بالذعر
    ان السيادة الفلسطينية و عزتها و كرامتها لا تقدر بثمن وقبل كل شيئ وهي اهم من الفتات المتوقع من العدو وهل اية مفاوضات مع العدو ستحقق السيادة و الكرامة و كسر الحصار كليا بلا شروط ؟؟؟ ام كما هو مثبت فالعدو سيماطل ثم سيمنع كثيرا من مواد الاحتياجات بحجة كذا و كذا و سيحدد من يستلمها و يراقبها …الخ وكأن شعب غزة شعب مستعبد لا ينتمي للعالم الحر !!! هل هذه السيادة التي يلهث اليها البعض بحجة الديبلوماسية و المفاوضات لا والف لا !!
    الثوابت الفلسطينية الوطنية و منها المقاومة الوطنية فوق الافراد و الجميع وهي خط احمر
    لذا على البعض ان لا يستمروا بهذه المفاوضات الاستسلامية و ان تبقى رؤوسهم عالية كرؤوس مقاومي غزة وعليهم ان يعلموا بان مباحثات السلام ليست غاية في حد ذاتها بل وسيلة منتجة للحق و السيادة و الا فلا . اية مبادرة ليست منزلة من السماء وقد يخطئ واضعوها و لا يجب فرضها من اي فرد على المجموع و اقتصار الدوران حولها فقط اذا لا تلبي المصلحة الفلسطينية العليا و تضيع الوقت الفلسطيني و دماء 13000 فلسطيني مع 10000 منزل مدمر .
    من لا يستطيع الثبات على هذا النهج فليتنحى فالقضية الفلسطينية لبست حقل تجارب وهمية بعد الان .

  2. يبدو ان لإسرائيل عملاء وصلوا الى دائرة الصف الثاني من قادة حماس و هذا خطير جدا مع العلم ان حماس اغتيل قادتها و هم في ذروة اليقظة.
    ﻻ يمكن التصور ان القادة الثلاث لم يتخذوا كافة الاحتياطات الأمنية أثناء اجتماعهم.

  3. هؤلاء يستحقون اسم الرجال لأنهم نذروا حياتهم لتطوير قوة ردع قوية تواجه العدو الأزلي لكن مع الأسف البلد الذي أنجب هؤلاء الأبطال أنجب العملاء والمتواطئين الذي يخبرون العدو عن تحركاتهم ليصطادهم

  4. رحمهم الله وادخلهم فسيح جناته
    ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)
    ومنهم نتعلم ان الحياه فيها الجهاد ضد العدو الاسرائيلي فرض علي كل مسلم قادر علي حمل السلاح. ..

  5. عندما نقرأ عن حياه هؤلاء الرجال، أشعر بأن أقدام الرجال الحالين الذين يطأون على الأرض ليسوا مثلهم، ليس تحقيراً ولكن وصفاً. فرجال المقاومه قلوبهم قلوب أسود وعقولهم عقول المفكرين المبدعين، كالصقور المحلقه في اعالي السماء لا يخشون على انفسهم يفكرون دايماً في غيرهم، يطلبون الشهاده، مترفعون عن كل ملذات الحياه بأدق تفاصيله، ذاقوا الأمرين ولكن لم يحن لهم جبين او يبطل لهم بال. كل التقدير والعزه لهؤلاء المقاومين.

  6. المتوقع ان يقوم اسود مقاومي غزة رجال الله باسر 10 جنود من العدو ردا على الوقاحة الإسرائيلية

  7. دماء الشهداء في غزة وهم الان بقرب ربهم الجبار وفي غاية السعادة الأبدية وهم في رقبة العدو الاسرائيلي القاتل منذ70 سنة وهو الى جهنم و يئس المصير حتما و برقبة اذنابه من الطابور الخامس الذين يطبلون له وهم ليسوا عرب وطنيين . جرائم العدو اليوم ستجعل اهل غزة يرفضون اكثر أي تفاوض مع العدو القاتل للمدنيين حتى بعد سنة كلما امعن العدو غي الاجرام وهم يتمنون الشهادة .

  8. الأفضل دائما عدم تواجد قادة المقاومة معا في مكان و وقت واحد و بجب الحذر التام

  9. هتك الالاف من المقاوم العطار و أبو شمالة و لن يستفيد العدو أي شيئ

  10. يا حماس عليكم ان تشكلو أجهزه امنيه على مستوى رفيع من التدريب لكشف العملاء وما اكثرهم عندنا في فلسطين عملاء يعملون بالسر وعملاء بالعلن عليكم بالعملاء لاترحمو أحدا منهم فهم مصيبتنا الأولى ولا تنسوا انه لولا العملاء لما استطاعت اسراءيل ان تغتال غدراً اي واحد من قادتنا العمالقة الذين هم تيجان على رؤوس كل إنسان حر في كل أنحاء العالم رحم الله شهداءنا والمجد المقاومه والخزي والعار لعباس وجماعته أشباه الرجال ..!سلام

  11. هل ما زالت كتائب شهداء الأقصى بالميدان؟ ام اجهز عليها ابو مازن؟

  12. غريبا امر هؤلاء فالناس يموتون وهم ورفاقهم يُستشهدون
    صدقو ما عاهدوا فمنهم من قضى ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا

  13. ان لا الله وان اليه راجعون،رحمهم الله وتقبلهم الله في الشهداء،هذا هو العدو الصهيوني واذنابهم الانقلابيون القتلة.كانو يتحدثون عن المفاوظات لا الهاء المقاومة وانتظار المعلومات من العملاء الخونة في غزة لا عطائهم المعلومات عن المجاهدين،
    المقاومة مجبرة الان على حرب الخدع و نشر معلومات مزيفة عن تنقل المجاهدين في غزة.

  14. انهم فتية امنوا بربهم صدقوا عهدهم لربهم
    فصدقهم وعده
    فلا نامت اعين الجبناء

  15. رحمة الله عليهم والخزي والعار لمن يتشبثون في التاريخ الماضي الذي هو بالأصل بريئ منهم ويقلون نحن اصحاب الطلقة الاولى ولكنهم هم اصحاب الالتفاف والنفاق على المقاومه الفلسطينية وكذلك اساس التطبيع الأمني مع العدو الصهيوني للاسف انهم من ابناء جلدتنا ومع ذلك يتلذذون في التجاره بدم الشهداء

  16. ما كانت هذه الجريمة النكراء لتحصل لولا التنسيق الامني على كل المستويات..حسبنا الله ونعم الوكيل وتقبل الله الشهداء..

  17. وكيف أسرائيل الهم وقتلتهم كلهم، شو الظاهر العملاء شغالين على الآخر…

  18. ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتهم الله من فضله ويسبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون* صدق الله العظيم هؤلاء القاده قضوا نحبهم لان اجلهم انتهى وكل منا له اجل والموت واحد ان كان بالسيف اوبغيره الفرق هناك من يموت كالبعير وهناك من يهئ له الله الشهاده في سبيل الله ويكون من الفائزين بالدنيا والاخره ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين وانه جهاد اما نصر او استشهاد

  19. هنيئا لكم الشهادة وهنيئاً لذويكم الشفاعة

  20. هؤلاء هم القادة الشهداء، قادة حماس، وقادة المقاومة، وقادة الشعب الفلسطيني، ارتقوا شهداء لله تعالى ان شاء الله
    ، هؤلاء الشهداء الاحياء عند ربهم يرزقون،فليفرح وليستبشر ذويهم فيهم، ليكونوا لهم شفعاء في اليوم الاخر، ولتهنئ الامة العربية والاسلامية بهذه الكوكبة الشريفة النقية الطاهرة، التي لم تساوم ولا تتراجع ولم تستسلم
    طوبى لكم ايها الشهداء
    والمجد والخلود لشهدائنا الابرار
    وكل التحية للمقاومة وحماس قائدة المقاومة
    والخزي والعار للمتخاذلين من السياسيين والاعلاميين والعملاء والمتصهينين العرب

  21. صفوة رجال الامة ….يكسبون الشهادة….وحاويات قمامتها …من أشباه الرجال …يقبعون على كراسيهم ولا هم لهم الا الملذات …
    رحمكم الله ايها الشهداء الابرار..وليتكم تستخدمون كلمة شهداء بدلا من مقتل…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here