العضايلة يطالب ابو ظبي بـ إعتذار رسمي” بعد منع دخول العتوم

عمان- رأي اليوم

 طالب  الامين العام لحزب جبهة  العمل الاسلامي المعارض في الاردن بإعتذار إماراتي رسمي على طريقة معاملة السلطات في ابو ظبي لعضو البرلمان ممثلة الحزب في البرلمان الاردني الدكتورة هدى العتوم.

 وتوجه وفد قيادي من الحزب التابع للأخوان المسلمين إلى المطار لإستقبال الدكتورة عتوم التي اجبرتها ابو ظبي على المغادرة ورفضت دخولها الاراضي الاماراتية برفقة وفد برلماني كان عائدا لعمان من طوكيو.

وقال الشيخ العضايلة ان وزارة الخارجية ينبغي ان تثير المسألة دبلوماسيا مؤكدا على ان ما حصل إهانة للبرلمان الاردني تستوجب تقديم اعتذار رسمي ينبغي ان تطالب به حكومتنا.

وكان رئيس مجلس النواب عاطف طراونه قد ندد بالاجراء واعتبره غير متناسب مع طبيعة العلاقات الاخوية بين البلدين بعد اتصال بالخصوص مع نظيرته الاماراتية امل القبيسي التي اوضحت بدورها بان الاجراء غير مقصود وناتج عن “خطأ فردي”

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. ألا تخشى دول الخليج وخاصة الإمارات والسعودية أن يفقدهم الله هذه النعمة التي جاءت بغير جهد منهم بل هي غنيمة باردة جعلها الله تحت اقدامهم أو مما انعم عليهم من الثروات الطبيعية بدون أن يجدوا مشقة في الحصول عليها كما يحدث في البلاد المتقدمة صناعيا وعلميا وحضاريا ، الا يخافون ربهم أن يفقدهم هذه النعمة بين عشية وضحاها ويعودوا رعاة للابل في الصحاري القاحلة ( لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم أن عذابي الشديد )

  2. السيدة الاسرائيلية الصهيونية التي شتمت العرب ذهبت وتصورت مع مسئولين إماراتيين في مسجد الشيخ زايد وهذه سيدة عربية مسلمة تمنعونها من دخول الإمارات ؟!!
    هل هذا معقول

  3. العضايلة يتجاوز بتصريحه صلاحيات مجلس النواب ، وكان يجب ان لا يدلي بتصريحه هذا لان عتوم عضو وفد المجلس وليس وفد حزبي !

  4. بصراحة هذا تصرف غير محترم من حكومة الإمارات لانه السيدة مع وفد وجاءت ترانزيت للامارات اَي انها ستنام ليلة وتغادر ولا مبرر لسوء معاملتها بهذا الشكل
    السيدة الاسرائيلية الصهيونية التي شتمت العرب ذهبت وتصورت مع مسئولين إماراتيين في مسجد الشيخ زايد وهذه سيدة عربية مسلمة تمنعونها من دخول الإمارات ؟!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here