“العسكري” السوداني يعد بالعفو عن جميع المعتقلين السياسيين وإسقاط أحكام الإعدام الغيابية ضد قادة الحركات المسلحة

جوبا/ أتيم سايمون/ الاناضول: توصل المجلس العسكري السوداني و”الحركة الشعبية/قطاع الشمال” برئاسة مالك عقار، إلى اتفاق يقضي بالعفو عن جميع المعتقلين السياسيين وإسقاط أحكام الإعدام الغيابية ضد قادة الحركات المسلحة.

جاء ذلك وفق تصريحات للصحفيين أدلى بها مالك عقار عقب انتهاء اجتماعه بوفد المجلس العسكري بالقصر الرئاسي بجوبا، عاصمة دولة جنوب السودان.

وبحسب المصدر ذاته، يقضي الاتفاق بين المجلس العسكري والحركة بفتح المسارات الإنسانية والممرات لتوصيل المساعدات لمتضرري الحرب في مناطق النزاع بالإضافة لتجديد اتفاق وقف العدائيات

وقال عقار إن “السلام الدائم مطلب أساسي في السودان، شريطة ألا يتم دون إقصاء وبمشاركة جميع الحركات المسلحة”.

من جانبه، قال شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي، في تصريحات للصحفيين، إن “السلام يمثل أهمية قصوى، ويتعين على الأطراف السودانية الوصول إلى سلام حقيقي بمشاركة كافة الأطراف المسلحة”.

وتستضيف جوبا مفاوضات بين المجلس العسكرى وشقي الحركة الشعبية لتحرير السودان (فصيل مالك عقار وعبد العزيز الحلو) تحت مبادرة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت لإحلال السلام في السودان.

وبحسب مراسل الأناضول، بدأت قبل قليل اجتماعات مغلقة لا تزال مستمرة حتى الساعة 17:45 تغ بين وفد المجلس العسكري وقادة فصيل الحركة الشعبية جناح عبد العزيزالحلو، لبحث كيفية وقف الحرب وتحقيق السلام المستدام في السودان.

وفي وقت سابق السبت، وصل نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، على رأس وفد من المجلس، إلى جوبا، للقاء الرئيس سلفاكير، وممثلين عن الحركة الشعبية/ شمال، بقيادة الحلو وعقار.

ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل “الحركة الشعبية/ قطاع الشمال” الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).

وتعاني “الحركة الشعبية/ قطاع الشمال” من انقسامات حادة بعد أن أصدر مجلس التحرير الثوري للحركة، في يونيو/ حزيران 2017، قرارا بعزل رئيسها، مالك عقار؛ لتنقسم إلى جناحين، الأول بقيادة الحلو، والثاني بقيادة عقار.

ووفق توازنات الحركة يمثل الحلو ولاية جنوب كردفان، بينما يمثل عقار ولاية النيل الأزرق.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here