“العسكري السوداني” يطلع السفراء الأجانب على آخر التطورات

الخرطوم/ الأناضول: أطلع المجلس العسكري بالسودان، الخميس، سفراء دول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وكندا، وإفريقيا وآسيا، على آخر التطورات السياسية والأمنية.

جاء ذلك في بيانين منفصلين صادرين عن إعلام المجلس العسكري، اطلعت عليه الأناضول.

ونقل البيان الأول عن مدير إدارة الشؤون الأوروبية والأمريكية بوزارة الخارجية السودانية، صديق محمد عبد الله، قوله إن المتحدث باسم المجلس العسكري، شمس الدين كباشي، قدم شرحا لسفراء أوروبا والولايات المتحدة وكندا حول التطورات السياسية والأمنية بالبلاد.

كما شرح نتائج التفاوض مع قوى إعلان الحرية والتغيير، والأسباب التي أدت إلى تعليق التفاوض لتهيئة الظروف للوصول إلى تسوية حول القضايا المطروحة للتفاوض.

وأوضح أن رئيس اللجنة الأمنية بالمجلس العسكري، مصطفى محمد مصطفى، أطلع السفراء على “الملابسات التي تسببت فيها مجموعات غير تابعة للقوات النظامية”.

وأشار أن السفراء قدموا استفسارات في هذا الشأن وتمت الإجابة عليها.

وذكر بيان ثان، أن شمسن الدين كباشي، التقى الخميس أيضا، بسفراء الدول الآسيوية والإفريقية المعتمدين لدى الخرطوم، وأطلعهم على آخر التطورات السياسية بالبلاد.

ووفق البيان، أطلع كباشي، السفراء على الاتفاق مع المجلس العسكري بشأن تكوين الحكومة الانتقالية، وفتح مسارات الطرق والتزام المعتصمين بالمنطقة المحددة للاعتصام تمهيدا للاتفاق النهائي لتشكيل الحكومة المدنية لتحقيق الاستقرار والتحول الديمقراطي.

يأتي ذلك بعد ساعات من إطلاع المجلس العسكري، البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة بالخرطوم، على آخر التطورات والأوضاع بالبلاد، وفق بيان سابق.

وفي وقت سابق الخميس، قالت قوى “إعلان الحرية والتغيير” بالسودان، إن تعليق المجلس العسكري للتفاوض، يسمح بالعودة لمربع التسويف في تسليم السلطة.

جاء ذلك في بيان للقوى، ردا على إعلان رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، فجر الخميس، تعليق التفاوض مع قوى “الحرية والتغيير” لــ72 ساعة.

وبدأ معتصمون، مساء الأربعاء، في إزالة حواجز من شوارع رئيسية مؤدية إلى محيط الاعتصام؛ استجابة لدعوة “الحرية والتغيير”، حسب شهود عيان.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here