العسكريون الروس يدمرون طائرتين دون طيار أطلقتا نحو مطار حميميم في محافظة اللاذقية

موسكو ـ وكالات: أعلن قائد مركز المصالحة الروسي، اللواء أليكسي تسيغانكوف، أن العسكريين الروس تمكنوا من تدمير طائرتين دون طيار أطلقتا من منطقة خاضعة لسيطرة المسلحين في محافظة اللاذقية نحو قاعدة حميميم العسكرية.

وقال قائد مركز المصالحة: “خلال آخر 24 ساعة رصدت وسائل مراقبة المجال الجوي لقاعدة حميميم الروسية طائرتين دون طيار أطلقتا من منطقة خاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة  شمالي محافظة اللاذقية”.

وأوضح، أنه تم تدمير الطائرتين على مسافة بعيدة من القاعدة العسكرية باستخدام المدافع المضادة للطيران”.

وكان المركز الروسي لمصالحة الأطراف المتحاربة في سوريا، قد أفاد أمس الخميس، أن الجيش الروسي دمر طائرة دون طيار تم إطلاقها من الأراضي الخاضعة لسيطرة التشكيلات المسلحة غير الشرعية في محافظة اللاذقية باتجاه القاعدة الجوية الروسية حميميم.

وجاء في التقرير: “في التاسع من أغسطس/ آب، رصد نظام مراقبة المجال الجوي للقاعدة الجوية الروسية حميميم طائرة دون طيار تم إطلاقها من الأراضي الخاضعة لسيطرة التشكيلات المسلحة غير الشرعية في شمال محافظة اللاذقية”.

كما أشار المركز، إلى أنه تم تدمير الهدف الجوي بنيران الأسلحة المضادة للطائرات على مسافة من القاعدة الجوية.

وأضاف المركز: ” ليس هناك جرحى أو ضرر مادي. وتعمل القاعدة الجوية الروسية حميميم بالشكل الاعتيادي.”

وكان المركز قد أعلن في 30 يوليو/ تموز أن مسلحين أطلقوا طائرة مسيرة باتجاه قاعدة حميميم الجوية في سوريا وتم تدميرها والقاعدة تعمل بشكل طبيعي.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. قالت إحدى دجاجاتي التي فضلت عدم ذكر إسمها أو لون بيضها أن هذه الطائرات من إنتاج مصانع الصومال الحربية و لكن عنزتي السوداء قالت أنها من إنتاج مصانع جمهوريات جزر القمر المتحده…و لكنهما متأكدتان أن الطائرات ليست من إنتاج مصانع دولة الإرهاب الصهيونية …..فدجاجاتي و معيزي تخاف أن يقال أنهن معاديات للسامية و منكرات للمحرقة خوفا من بطش مااجد (الفرج) و جنده و سجون تعذيبه إن عذاب ماجد كان غراما ……نعم الإنبطاح تحت أقدام صهيون الآن فرض عين على دول العالم أجمع و خاصة مضارب الأعراب المتصهينة و اللاهثة خلف سراب صفعة القرن الترامباوية الكوشنيراتية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here