العريفي يثير الجدل بترويجه لمهرجان “شتاء طنطورة” في العلا بعد نحو شهرين على انقطاعه عن مواقع التواصل الاجتماعي واختفاء حسابه من موقع “تويتر” (فيديو وصور)

الرياض ـ متابعات: ظهر الداعية السعودي محمد العريفي في مدينة العلا مروجا لفعاليات مهرجان “شتاء طنطورة”، وذلك بعد نحو شهرين على انقطاعه عن مواقع التواصل الاجتماعي، واختفاء حسابه من موقع “تويتر”.

وأثار العريفي جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشر الحساب الرسمي لمهرجان “شتاء طنطورة” مقطع فيديو ترويجي للعريفي في محافظة العلا شمال البلاد، تحدث فيه عن فوائد السفر.

وقال الداعية البارز: “التغرب عن الأوطان في طلب العلا له 5 فوائد: تفريج هم، اكتساب معيشة، علم، وآداب، وصحبة.

 وأضاف: “من يعي التاريخ في صدره يضيف أعمارا إلى عمره.. الإنسان إذا عرف التاريخ وأحوال الأمم السابقة كأنه عاش أعمارهم”.

كما نشرت إدارة المهرجان عبر حسابها الرسمي في موقع “تويتر” صورا للداعية السعودي يتجول بين قصر الفريد ومسرح مرايا وجبل عكمة في المنطقة التاريخية لمحافظة العلا.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الله يحفظك ياشيخ انا ان شاءالله اول المتنزهين في العلا اما من يسب ويشتم فيك بدون سبب الشيخ كان مع الشعب السوري في ثورته ومن حقه ولكن المشكلة ليست في الشيخ المشكلة في من خان الشعب السوري وسلم حلب واقصد اردوغان خدع الجيش الحر وسحب عشر آلاف منه لكي تسقط حلب الان العريفي يتكلم عن جمال احد مدن السعودية ويطلب من الشعب السعودي زياراتها ليعرفون جمال مدن المملكة

  2. بعد ان كان يدعو للجهاد في سوريا، اصبح الآن يروج للمهرجانات. لاحول ولا قوة الا بالله. هدا يدل على ان هدا الشخص من اللذين يفتون حسب هوى السلطان

  3. ان المافقون في الدرك الاسفل في النار هههههه يا من ارسلت الملائكة الى سورية و لم ترسل الملائكة الى فلسطين المحتلة 70 عام على يد اشد الاعداء للاسلام و المسلمين .

  4. يبدو انكم ستعيشون احوالهم وخاتمتَهم وليس فقط اعمارَهم!!
    ليست مشكلة العريفي هي الآن، حين يُهَدَّدُ في نفسه او ابنائه او معيشته، بالسجون او المناشير، هذا اذا افترضنا ان هناك تهديد حقيقي من هذا القبيل، وليس الامر مجرد تمسُّك بالامتيازات اكثر منه خوف من العواقب والتهديدات.
    ولكن مشكلته كانت حين سلّم نفسَه ورقَبَته لهم فأصبح من رجالات النظام، والنظام لا يتساهل ولا يرحَم ابناءه المنشقين. لأنهم دافنينو سوا ببساطة. في حين يعرف النظام المخلصين فيطالبهم بالسكوت فقط.
    لو لم تستهويه الدنيا وزينتها من البداية على حساب اخلاصه لله تبارك وتعالى ما اصبح طرطورا يوجهونَه حيث يشاؤون.
    ثم ان سلعة الله غالية، و لا بد من ابتلاء، ام هل يظنون ان دين الله هو القصور والدثور والدراهم والامتيازات.
    لعلها خطية اهل الشام الذين هدمتهم بلدهم على رؤوسهم بفتاوى تحت الطلب، فتقاسمتم واعوانَكم اثم كارثتها مع النظام واعوانه. قاتَلكم الله جميعا كما قاتل عادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا.
    وكلا ضربنا له الامثال، وكلا تبّرنا تتبيرا.

  5. كم من الشباب السعوديين وغيرهم من الذين ورطتهم وحرضتهم على ((الجهاد )) وفقدوا حياتهم ، ولان الله يمهل ولا يهمل فقد ظهرت حقيقتك التي كنت تخفيها طيلة هذه السنوات .

  6. بادىء ذي بدء، انا لست في معرض الدفاع عن نظام بني سعود الترفيهي، ولكن هل السعادة والحبور من علامات الشر والجهل وتحريك الفتن يا مثقف؟
    ام ان الدين والايمان عند امثالك لا يكتملان الا بالاكتئاب والانهيارات العصبية؟

  7. هذا من علامات الشر
    واذا ظهر ظهرت الفتن وتحرك الجهلاء
    والجل ليس عدم المعرفة فقط
    بل اخطر انواع الجهل
    هو المعرفة الشريرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here