العراق ينزلق وإيران تسكت عن تحوله السياسي.. لا نريد لإيران أن تعطينا بيد وتأخذ أضعافه باليد الأخرى؟ كيف تكون حرب لها مع امريكا وخطوط التواصل قائمة

فؤاد البطاينة

العراق، هذا البلد العربي الذي كان حاسما في موقفه من معسكر الصهيونية وكيانه في فلسطين، والداعم العنيد للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني وللمقاومة بأشكالها، والذي كان مُعوَّلا عليه في بناء قوة ردع عربيه، يبدو أنه عندما ذهب….. ذهب معه كل هذا، وبات العراق العظيم بلا سيادة منضما لجوقة الأنظمة المرتمية، ودولة فاشلة رغم امتلاكها كل اسباب القوة والاكتفاء الذاتي، وهذا ينقل الحديث باتجاه الجهة المؤثرة في سياسته حاليا ومنذ احتلاله عام 2003.

 من المعروف أن هذا البلد تتقاسم فيه النفوذ قوتان هما أمريكا وايران، وهاتان القوتان لم يطرأ خلاف بينهما في العراق ويبدو انهما في غاية التوافق، بينما هما بنفس الوقت في صراع مستمر في مختلف المسائل خارج الحدود العراقية.. بمعنى أن هناك تفاهم على تقاسم مجالات النفوذ في العراق.

المهم هنا، بأن هذا التفاهم في العراق بين القوتين العدوتين لبعضهما بصرف النظر عن طبيعة وحدود هذه العداوة، يَفترض بالضرورة وجود خطوط اتصال وتواصل بينهما في الشأن العراقي، وهذا بدوره يؤكد وجود تواصل وقنوات اتصال بين ذات القوتين خارج العرق أيضا بشأن كل نقاط الصراع القائم بينهما وبؤره في المنطقة على مختلف المسائل، فليس هذا التواصل بالمنطق محللا في العراق ومحرما خارجة.

بمعنى أوسع إن وجود وسائل الاتصال والتواصل بينهما يجعل من حدوث الحرب بينهما والضارة بكليهما غير وارد وتحت السيطرة المباشرة منهما، وأن الخطأ في الحسابات من كليهما ضعيف أو غير موجود وبالتالي إن حدثت الحرب فستكون نتيجة خطأ جسيم من أحد الطرفين بحيث يفرض تحديا مباشرا من الطرف الأخر، ولا تعتبر الاستفزازات ومنها الأخيرة إلا من مقتضيات الشد والرخي كجزء من اللعبة، حيث أن الضغوطات الاقتصادية على ايران هي وسيلة أمريكا لضبط المسار الايراني، متطلعة في هذا الى نقل الصراع ليصبح بين النظام وشعبه والنظام، وعلى كل الأحوال لن تكون هذه الحرب إن وقعت إلا خيارا إيرانيا ولن يكون الرد الأمريكي على المستوى الذي حدث في العراق وقد تناولت ذلك في مقال سابق.

وللتوضيح، فإن النقطة التي يجب أن نتذكرها دائما على هذا الصعيد أن مطامع أمريكا ليست في ايران بل في الجزيرة والدول العربية، وهي مطامع استعماريه في مواقع جغرافية حساسة وثروات طاقه حيوية، وحاجة وجودية وسياسية واقتصادية هامة لإسرائيل، ومن هنا فإن وجود ايران قوية وعلى عداء دائم مع دول الخليج والعرب هو مطلب امريكي صهيوني حيوي ليبقى وسيلة ابتزاز وإخضاع لتلك الدول، وإن تدمير قوة إيران ليس في صالح أمريكا ولا مطلب لها، بل المطلوب هو ضبط تسليحها على أن يكون ذلك بميزان عسكري مخسوف بين ايران والدول العربية المستهدفة لا مع اسرائيل، وأن لا تمتلك السلاح النووي بالذات كمطلب اسرائيلي أكثر منه مطلبا أمريكيا، وأمريكا تعلم أن لا قوة تمنع ايران من تطوير سلاح نووي.

إلا أن ايران اليوم تمتلك قوة رادعه في داخل أراضيها ومجالاتها الجوية والبحرية وتمتلك قوة رادعة في غاية القوة والتأثير على حدود فلسطين تهدد فعلا وجود الكيان المحتل بحيث لو تمكنت اسرائيل من تدمير لبنان وجنوبه فإنها تعلم بأنها ستتعرض لخسائر وتدمير لا تحتمله لا سيما سكانيا، وهذا الوضع المتين الذي تمكنت إيران من صنعه لنفسها رغما عن رغبة أو حسابات امريكا واسرائيل جعل منها دولة قادرة على الحفاظ على كرامتها الوطنية وعلى أن تحتل موقع الند المحترم الذي يحسب حسابه.

نحن لسنا على يقين ولا لدينا مؤشر إن كانت ايران ومعها حزب الله هي فقط على نية استخدام قوتها لحسابها الوطني والقومي ومصالحها كأية دولة تسعى لردع عدو محتمل أو كورقة ضغط مشروعة، أم أن نيتها هذه تمتد لمواجهة اسرائيل على خلفية القضية الفلسطينية، ومع أن الحالة الأولى تصب بنفس الوقت لصالحنا كشعوب عربيه ولو كمثال في وجه أنظمتنا الذليلة بلا سبب أو مبرر، إلا أننا نلاحظ أن إيران تهدد احيانا بمهاجمة اسرائيل وبتدمير اسرائيل ولكن على خلفية خلاف أو مسألة تخصها وليس على خلفية الاحتلال، ولم نسمعها تهدد بتحرير فلسطين مثلا . ونحن كعرب ليس لنا أن نطلب من ايران وغيرها تحمل أعباء تحرير أوطاننا، بل نشكرها مهما كان الدافع عندما تدعم المقاومة الفلسطينية وعندما جعلت من حزب الله مثالا للعرب على أن هزائمهم وإذعانهم هو بسبب تقصيرهم وضعفهم وخياناتهم لا بسبب قوة اسرائيل، ولكنا بنفس الوقت لا نريد لإيران أن تعطينا بيد وتأخذ أضعافه باليد الأخرى …

من هنا أعود للعراق وما يتعلق بسياسته الخارجية لا سيما بشأن المسأله الأهم لأمريكا والتي كانت الأهم للعراق وما زالت الأهم للشعوب العربية وهي القضية الفلسطينية واسرائيل ككيان محتل، فهذا القطر العربي الذي يحكم برأسن، امريكي وايراني، ويشهد تراجعا رهيبا على صعيده الداخلي المدمر بالفساد وفقدان السيادة، فإنه يشهد تراجعا في عروبته وانتمائه للقضية الفلسطينية، وتعميق علاقاته بالأنظمة العربية المستخدمة لتصفية القضية دون أن نرى تأثيرا عليه من ايران التي نراها تقف في المحافل الدولية لجانب الشعب الفلسطيني وقضيته والتي تعتبر اسرائيل مشروع موت .. أم أن عروبة العراق وموقفه من اسرائيل مسألة من اختصاص أمريكا ولا تدخل في نطاق حصة ايران من نفوذها في العراق، نريد أن نلمس جوابا أو تفسيرا.

لا أعتني بالتفصيلات في مقال، لكن على أيران أن تفهم بأن للشعوب العربية قضيتها، وبأن العراق دُمِّر وكذلك سوريا على مذبح استقرار الاحتلال في فلسطين والمشروع الصهيوني في المنطقة، وعلى مذبح ذلك سُلّمت الجزيرة للعائلة السعودية مجهولة النسب معروفة الانتماء والعقيدة الصهيونية، وأنشئ الأردن كدولة دور تحت الحصار وسُلخت مصر وتصهينت المغرب وأحرقت اليمن وارتدت الأعراب ووقفت الجزائر محتارة، ودخلت الشعوب العربية في المعاناة والاذلال والتدمير الذاتي في الجيل الرابع من الحروب، وتحول الدين لمذاهب سياسية، فليست إيران غائبه عن كل ذلك ولا عن تضحيات العراق التاريخية في مواجهة الصهيونية حتى تتدخل اليوم في تفاصيله وتسكت عن تحوله السياسي، وأشعر بالمرارة وأنا اتحدث عن العراق وكأنه بلا سياده ولا قرار، ولكنه الواقع.

العراق الرسمي اليوم ينسق مع الأنظمة العربية المتعاونة مع الاحتلال، ومسموح له ولمن أراد من شعبه أن يُطبع مع العدو الصهيوني بلا حساب ولا متابعة، بل هناك من شعبه من جُند ليتطاول ويصطف مجاهرا مع الاحتلال ويصف حماس والمقاومة بالارهاب دون حراك من المسئولين العراقيين ولا ملاحظة من ايران لما هو تقليد وتماه مع ما يحدث في الاعلام الرسمي لدول عرابي الخيانة والذل في الجزيرة، بناء سكة الحديد التي تربط اسرائيل بالجزيرة والعراق عبر الأردن يجري على قدمين وساقين بصمت، وإعادة تشغيل أنابيب نقل النفط العراقي الذي توقف حين قامت اسرائيل يعود الى الطاولة الصهيونية، العراق ليس بعيدا عن صفقة القرن ومشاريعها الاخضاعية للعرب، أين ايران من كل ذلك وهي في العراق؟

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

64 تعليقات

  1. محاولة ثانية ، السؤال ماذا قدمتم انتم للقضية الفلسطينية امركم غريب عجيب ، و قعتم معاهدات سلام و خنوع مع إسرائيل و اخرها صفقة القرن التي تنتظرون الإعلان عنها و فوق هذا ترمون فشلكم على العراقيين و تطالبوه بما ليس لكم ، في الامس القريب نقلت السفارات إلى القدس و وقع الأمريكان على اسرائيلية الجولان و لم نرى فرداً واحداً في الوطن العربي خرج مندداً أو معتصماً ثم تأتون لتتهمون العراق بعروبته !! من انتم و ما هو فعلكم تجاه القضية الفلسطينية و ما الذي قدمتموه لها هذا هو السؤال الذي عليكم الإجابة عليه قبل رمي الآخرين بما ليس لكم حقاً فيه ، عليكم ان تحمدون ربكم و تشكروه على مواقف إيران الإسلامية البطولية فلولاها لكان و ضعكم الان أسوأ بآلاف المرات ، تحية إجلال و احترام للشعب العراقي الصابر الشجاع و الشكر و التقدير لجمهورية إيران الإسلامية

  2. ما شاء الله المقال في خانة الاكثر قراءة وهذا دليل اعجاب وثقه شعبيه كبيره بصدق الكاتب ومصداقية مقالاته وتفكيره ولتاييد كبير لما جاء بالمقال

  3. الاستاذ الطيب فؤاد البطاينة
    فيما يتعلق بمقياس فلسطين وحتمية أن تكون بوصلتنا أنا لا أختلف معك أبدا بل على العكس أنا متفق معك تماما وهذا ما جذبني لكتاباتك ولكن الطريق ألى فلسطين واتخاذ طرق طويلة في محاربة الكيان الصهيوني هنا الطامة وأقصد في الطريق الطويلة وأننا كشعوب إسلامية وعربية ارتمينا في أحضان أفكار وأيدلوجيات وتجارب لآخرين أورثتنا التشرذم والارتهان لدول ومانحين وحاضنين مغرضين استعملونا وأقصى ما كان يمكن أن يسمحوا لنا به هو حدود مصالحهم وقوانين وتفاهمات اللعب في المجال الدولي والإقليمي الذي له خطوط حمراء لا يمكن أن يسمح لنا بتجاوزها كباحثين عن التحرير والخلاص إلا إذا كنا منعتقين من أي ضوابط أو خطوط حمراء هذا هو التحرر وهذه هي المقاومة الحقيقية التي لا تستند لأي اعتبار إلا اعتبار التحرير وبأقصى أنواع التطرف في سبيل نزع الحقوق، استاذنا الحبيب من القومية العربية إلى الاشتراكية إلى الشيوعية إلى الليبرالية إلى كل أنواع الإيدلوجيات إلا عقيدتنا كمسلمين دون أي تزويق هذه كلها مهاترات أغرقنا بها حتى نبتعد عن مفتاح خلاصنا. دمت بود والمعذرة منك إذا كان فيما سبق ما قد يثير الحفيظة ولكنها الحقيقة التي أؤمن بها.

  4. ايران التي تحتل العراق ما عندها اهتمام بالقضية الفلسطينية فلماذا نعتب او نلوم العراق لابتعاده عن القضية الفلسطينية ، وللاسف ميليشيات ايران المسماة فيلق القدس لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية و الحرس الثوري الايراني مكلف باحتلال الدول العربية و القضية الفاسطينية آخر اولوياته ، و شعار الموت لامريكا يسقط حيث امريكا و ايران حبايب بالعراق وما نراه مجرد فقاعات للاستهلاك الاعلامي ، اما تحت الطاولة فالوضع مختلف و ايران تقبض ثمن القيام بدور البعبع الذي تستخدمه امريكا لابتزاز السعودية ، و امريكا لن تشن حرب على ايران كرمال عيون ابن سلمان المتورط بقضايا عديدة ليس اولها خاشقجي ولا اخرها ورطته باليمن و صمود الحوثيين ،،

  5. الى المعلق مع الرصين
    الدكتاتورية الوطنيه مثل كوريا والى حد ما مثل ايران كحكم ايدولوجي امذهبي إلى حد ما تستطيع ان تبني وتشكل قوة ردع كبير ه وتحقق الكرامة الوطنية ولكنها في المحصلة لا تصمد الا بالتغيير نحو الديمقراطية

  6. أفهم رساله في المقال الى ايران وهي درء المفاسد اولى من جلب المنافع ونحن لا نصدق بأن ايران غير قادره على محاربة السياسه الصهيونيه في العراق هناك تراجع كبير في انتماء العراق للقضية الفلسطينيه

  7. تحياتي للكاتب الكبير، ايران و برغم تخلف نموذج الحكم استطاعت أن تكون شئ يحسب له حساب، هذا يوصلنا لنتيجة قد لا يوافق عليها الآخرون ، و هى أن نظام الحكم لا يمكن أن يكون عائقا أمام اكتساب القوة و المنعة اذا ما كانت السيادة و الإرادة الوطنية هما الديدن، ذلك هو المحك و الذى يفتقد فى جميع الدول العربية للأسف الشديد. المدخل هو السيادة الوطنية غير منقوصة. سيادة الشعب على أرضه و دولته. سلامى

  8. واشاطر الاخ فواد تخوفاته وحسرته على العراق الجديد بعد مصيدة احتلال الكويت التي وقع فيها صدام حسين.. .. ايران دولة براعماتية تاخذ ما تشاء من العرب والغرب وتلعب على التناقضات بين العرب الغارقون في داعس والغبراء

  9. السلام عليكم جميعا وشكري وتقدير للجميع
    أضع التعليق التالي كنت سأكتب تعليقا يشبهه في المضمون وهذا التعليق هو الى المعقبه الاستاذه ياسمين وأشكرها جدا وهو
    قرأت المقال ومن ثم قرأت التعليقات ولاحظت ما يلي:
    ان بعض المعلقين فهموا المقال وتم قراءته بعناية وانصفوه تعليقا
    البعض الاخر من المعلقين وعلى ما يبدو انهم لم يفهموا المقال وعلقوا عليه وفق الفهم الخاطئ فجاء تعليقهم خارج النص
    البعض الاخر ربما قرأوا العنوان فقط وعلقوا او ربما اكتفوا بقراءة مقدمة المقال ..وخانهم تعليقهم
    البعض قرأ المقال وفهمه ولكن كونه حبيس ايدلوجية معينة ..قام بالتعليق وفق هواه وايدلوجيته
    اخيرا : المقال متوازن لا يسئ الى ايران ولا الى العراق ابدا..هو تحليلي وواقعي
    الكل يعلم ان اي عربي صادق ووطني تكون بوصلته فلسطين …وكاتبنا بوصلته فلسطين واي موقف ومن اي جهة او دولة تتوجه خارج هذه البوصلة فانه يكتب عنها ويضع موقفها في كفة الميزان .

    الأخ الاستاذ تابوكار كل التقدير والشكر لقراءتك للمقال بعين ثاقبه وفكر منفتح وحياديه وايجابيه بعيده عن الاصطفافات عندما تصبح عاطفية والتزاما مدمرا للحقائق ومجمدا للعقول وضارا بقضايا الأمه لنتفاءل خيرا بخروج الحي من الميت ولنتفق على الثابت الذي تفضلته انه الثابت حقا
    الأخ والصدبق الاستاذ بسام الياسين صح لسانك وقبلة على جبينك
    الأخ العزيز والرفيق محمود الطحان \\ . لقد فهمت أن هناك نقصا في طاقم الصحيفه امام الكم الهائل من حجم العمل للتعليقات بالذات على مختلف المواضيع . فلا تيأس ولا تذهب بعيدا او كثيرا . مع اني كنت احمل نفس ما تحمله وعانيت من عدم نشر تعليقاتي وما زلت . والاستاذ ابو خالد لديه ما يكفيه من أعباء . ارجو ان تتقبل خالص مودتي وتقديري وهذه قبلة مني على جبينك

    السيد عبدالله اعتقد أن النفوذ الايراني في العراق هو مسلمه قائمه على السكان والحكومات وأن النفوذ الامريكي في العراق مسلمه قائمه على الأرض وليس على السكان ولكنها تنفذ للحكومات بمعرفة ايران . ولكنك أخي دخلت في عمق مقالي في تعليقك عندما حضرتك ان ايران تصدت للمؤامره الصهيونية في سوريا . فلماذا لم تتصدى لها بالعراق فالمقال حول هذه النقطه .

    السيد الحسين وعزي \\ يبدو أنك أخطأت قراءة مقالي مرتين الأولى عندما وضعتني بالمطالب لايران بأن تحرر فلسطين وهنا علينا ان نعلم ان جيوش العالم لا تحررها بل يحررها فقط المقاومه . الخطأ الثاني عندما فسرت عبارة تعطي وتأخذ فالمقصود بالمقال هو سياسي بحت وواضح . وباقي التعليق لا نختلف عليه .اتقدم منك بكل التقدير والاحترام فعندما ترسل مساع وهذا
    الأخ العزيز الاستاذ خواجا فلسطين قول لك بأنك دائما من وجهة نظري متوازن نستفيد من حكمتك وخبرتك الطويله كمعايش للحال

    ا
    الى المعلق من الجزائر \\ اتفق معك تحياتي

    الى متى \ هناك دائما تقاطع بالمصالح بين الأعداء تحياتي

    الى المعلق سامي \\ لا يا عزيزي لا ابدو كذلك . بل اقول كما فلته عن ايران بالمقال ارجو العودة اليه . والعتب يا استاذ يكون على الاحرار كايران وليس على الانذال الذين هم مصطفون مع عدونا . أما بالنسبة لصدام أحترم رأيك أما رأيي فهو دكتاتور لا يسمع لأحد ولذلك خسر إلا انه رجل وحر وعروبي وقائد عربي ممن يشار اليهم ويكتب عنهم ورفع من سوية الحكام العرب ورفع رؤوسنا حيا وعلى مشنقة الأمريكان . وقد جانبك الصواب عندما قلت بأني أغض الطرق عن ما يجري في الاردن . وحول استفسارك عن السعودية فلن ينتهي دورها بل يتبدل أشكرك على مداخلتك واتقدم منك بالتقدير والأحترام

    الأخ محمد قويدر \ من دمر الدول العربية المدمره وسيكمل على الباقيه هو تحالف الغرب مع الصهيونية اليهودية في غياب تأثير الشعوب العربية وخيانة أو تقصير الأنظمه ولو سمح للدول العربية بالديمقراطيه لكان العرب من أقوى الأمم . وما دامت فلسطين محتله ومستهدفه ببقاء الإحتلال ستبقى الدول والشعوب العربية مستهدفه بالتدمير الذي اخذ شكل التدمير الذاتي بالجيل الرابع للحروب . وما غير التحالف الغربي الصهيوني هم مستفيدين ومستغلين للوضع العربي المبطوح كالجمل الواقع .

    الاخت رندا \\ صح لسانك اتمنى ان يفهموا ذلك ولا يورثوه لاحيالهم
    الأخ لاجئ في وطنه \\ أعتقد لهذه اللحظة بأنه ينطبق تحياتي
    الأ خ samor \ تحياتي نعم الاداره هي سبب الفشل في اي دوله لكن الادارة مرتبطة بالنهج السياسي دائما . اتفق معك بما ذكرته ومع تساؤلاتك

    الى أخي قاسم \ ولهذا السيب ذكرت في المقال أن الميزان العسكري بين ايران وتركيا يجب من وجهة نظر امريكا ان يكون لصالح اسرائيل وأن لا تمتلك ايران السلاح النووي . أما العامل الطائفي او الديني فهو يزرع في عقلية الشعوب وتستخدمه الانظمه مجرد استخدام صدقت تحياتي ومودتي لك .

    الأخ فؤاد دعنا .\\ بعد التحيه ارجو ان تعذرني أنا اناشد كل عربي وكل ومسلم أن يكون في اي موقع له منحازا لقضاياه العادله . حزبنا هو مواجهة الصهيونية في بلادنا انا متأكد ان اختلافنا هو بالوسائل لا بالهدف . اطلب من كل منتمي لحزب او فكر ايدولوجي ان يقيمه ويقيم ممارساته ومواقفه على أساس من القضية الفلسطينية ومواجهة الصهيونية .\\

    الأخ حبيب الصفا \\ اثلجت صدري وأقدم تعقيبك رسالة الى الشعب العراقي العظيم تحياتي

    الى الأخ بن ديدي \\ بعد التحيه والتقدير نحن نتكلم عن حالة العراق بعد بعد ان خرج من حالة السايكوسبيكية ثم عاد رغم التأثير والعلاقات الطيبه مع ايران لماذا هذه الرده ومن ورائها
    الأخ طلال اسماعيل \\. أتمنى لوكانت فقرة تعليقك خاتمة لمقالي تحياتي

    الأخ ابن الكنانه تحيتي وتقديري لك قرات تعقيبك مرتين ولا املك الا ان اتفق معك
    الأخ معاذ عبدالله \\ ما تفضلت به في ه صحه لا يمكن نفيها ولكن آمل ان تربط ما ذكرته عن ايران بتقاطع المصالح إنها تبقى دولة اسلامية وستتغير عندما نتغير كشعب او كأنظمه
    الأخ نعمان سيتغير كل شبئ عندما نتغير وما ذكرته هو حاله عامه في التاريخ تحياتي
    الأخ ابو علي \\ اتفهم كل ما تقوله من مراره . الا تعتقد ان المبالغه في استخدام التعصب المذهبي له دوره بعد صدام . وأن اولويته طغت على مصالح العراق وشعبه ؟

    الا المعلق جزائري \\ اتفق معك وواجبنا العمل على التغيير
    ال ق. أ بعد التحيه اقدم تعليك الى كل المعلقين وشكرا

  10. الكاتب لم يسئ لا الى الشعب الايراني ولا حتى الى النظام الايراني وكذلك لم يسئ لا الى الشعب العراقي ولا الى نظامه وانما طرح اسئلة علمية وحقيقية انطلاقا من مواقف وامور حصلت وتحصل في المنطقة واذا كان هناك محامي دفاع عن ايران او العراق ويحلل لنا او يجيب على هذه التساؤلات فله تحية من الكاتب ومني …الكاتب وانا اتابعه باستمرار كان قد انصف الموقف الايراني ومدحه بعدة مناسبات وكذلك العراق وحتى في ثنايا هذا المقال نشتم العتب على ايران فقط وبخصوص موضوع فئة عراقية تحاول التطبيع مع الصهاينة …وقرأـ مقالات كثيره له تمجد حزب الله وكيف مرمغ انف الصهاينة وبدعم من ايران …اذن النتيجة التي نصل اليها ان الكاتب وفي كل مقالاته يكون بعيدا عن الايدلوجيات والاصطفافات وكل مقالاته تصب في مجرى واحد وهو ان البوصلة في كل مواقفنا ومواقف الدول سواء قولا او فعلا واذا لم تكن باتجاه فلسطين وتحريرها فهي موضع شك واتهام

  11. قرأت المقال ومن ثم قرأت التعليقات ولاحظت ما يلي:
    ان بعض المعلقين فهموا المقال وتم قراءته بعناية وانصفوه تعليقا
    البعض الاخر من المعلقين وعلى ما يبدو انهم لم يفهموا المقال وعلقوا عليه وفق الفهم الخاطئ فجاء تعليقهم خارج النص
    البعض الاخر ربما قرأوا العنوان فقط وعلقوا او ربما اكتفوا بقراءة مقدمة المقال ..وخانهم تعليقهم
    البعض قرأ المقال وفهمه ولكن كونه حبيس ايدلوجية معينة ..قام بالتعليق وفق هواه وايدلوجيته
    اخيرا : المقال متوازن لا يسئ الى ايران ولا الى العراق ابدا..هو تحليلي وواقعي
    الكل يعلم ان اي عربي صادق ووطني تكون بوصلته فلسطين …وكاتبنا بوصلته فلسطين واي موقف ومن اي جهة او دولة تتوجه خارج هذه البوصلة فانه يكتب عنها ويضع موقفها في كفة الميزان

  12. لنفترض جدلا أن الحوثيين لا يمثلون إلا 1 في المائة من الشعب اليمني، ولنفترض أنهم صامدون في المعارك منذ حوالي 4 سنوات فقط بسبب الدعم الإيراني، فكيف حدث ولم تتمكن السعودية التي تعتبر واحدة من أغنى دول العالم ومن أكثره اقتناء للأسلحة، من هزم هؤلاء 1 في المائة من اليمنيين رغم أنها تحظى بالدعم العسكري واللوجيستي من أمريكا ودولة الأبارتايد إسرائيل ومن تحالف دولي متعدد الأطراف؟؟؟ إذا كان 1 في المائة من اليمنيين أفشل مشروعا دوليا بدعم من إيران، فأنا أرفع القبعة لهؤلاء الحوثيين ومعهم الإيرانيون، إنهم يستحقون حكم اليمن أفضل من 99 في المائة الباقية التي تستند على دعم آل سعود والصهاينة المجرمين…

  13. الى الاخ و الاستاذ بسام الياسين المحترم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخي و حبيبي في سبيل الله انت الشريف و البطل
    لكن صدام حسين شئ اخر شيخ قبائل و العالم شيء اخر . مع فائق الاحترام لك

  14. الى بن ديدي …. ما ذكرته هو كلمة حق ، بوركت . والى السيد محمود الطحان ….لست وحدك من تعاني ولكن الأمر الغير منطقي أنه ينشر شكواك ليظهر وبطريقة غير مباشرة عدم صحة ما تقول ( وكأنه يرد عليك ها أنت تهاجمني ومع ذالك لا أحجب تعليقاتك )

  15. ملاحظات كاتبنا المحترم واردة وتخوفاته مشروعة فما زال الموقف الرسمي العراقي مضطربا فيما يخص القضية الفلسطينية وسبب ذلك ان العراق متهم بنقص العروبة. وحينما يريد ان يثبت العكس يرى نفسه مضطرا للتعامل مع مصر والأردن والخليج وهؤلاء كلهم مطبعون ومشارك ون بشكل وآخر في صفقة القرن ولذلك فالموقف العراقي الرسمي يبقى ملتبسا ويحتاج الى ساسة من طراز خاص ليتغلبوا على هذه الإشكالية ولكن مع كل هذا فالعراق. يحشده الشعبي وجمهوره الواسع هو مقاوم حتى النخاع وفلسطيني بلا. شك ونحن العراقيون نراهن. على ذلك ونقول. للجميع بكل ثقة حينما يجد الجد فالعراق بقوته الشعبية الحقيقية هو من محور المقاومة وضد امريكا ولن يمرر صفقة القرن ولا نشك ان الساسة العراقيين. لن يستطيعوا وضع العراق في سلة امريكا مهما فعلوا فيا سيدي الكاتب دعهم يقولوا مايقولوا ودعهم يذهبوا الى من شاؤوا فهم بالأخير. تحت ضغط الجمهور العراقي المقاوم ولن يستطيعوا ان يزيفوا الحشد الشعبي ويخدعوه عن قضيته الفلسطينية أقولها بكل ثقة وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون رغم الذل العربي

  16. تفنيد الدور الإيراني وتشخيصة بهذه الطريقة يعطينا إشارة قوية بأنه لا زال هناك كتاب وأصحاب رأي لا تقيدهم آراء لهم سابقة بنوا عليها ولا يجرمنهم شنآن قوم على ألا يعدلوا،
    من واجبي كمتابع أن أثني على رصانة وشفافية تناولك للمسائل وإن كنت أختلف معك في بعض المداخل إلا أني أراك صادقا مع نفسك ومبدأك فجانبت النفاق والمداهنة

  17. كلامك صحيح اليمنيين رفضوا أن يكونوا ذيل للسعودية لكنهم للاسف ارتضوا ان يكونوا ذيل لايران ،، لعلمك الحوثيين وكلاء ايران باليمن و ايران تستخدمهم في تدمير اليمن ،، بالله عليك لو لم تتدخل ايران باليمن من خلال الحوثيين فهل ستنشب حرب باليمن ؟ بالله عليك هل تقبل ان يتحول اليمن السعيد لمستعمرة ايرانية على غرار العراق و سوريا ،، بالله عليك لو ان ايران لا تدعم الحوثيين فهل يستطيعوا الصمود ؟ الحوثيون لا يمثلون الشعب اليمني الاصيل وهم فصيل لا يشك1% من الشعب اليمني و يريدوا ان يحكموا البقية و يريدوا تسليم اليمن لايران لعلمك ايران دمرت البنية الديموغرافية بالعراق و سوريا و اشعلت نار الفتنة المذهبية

  18. إن إيران وتركيا وروسيا وامريكا وغيرهم من الدول ليسوا جمعيات خيرية تقدم خدماتها بالمجان..لكل دوله اهدافها ومصالحها ومن المؤكد أنهم يأخذوا أضعاف مايقدموا.. لأن فرض الشروط تكون لصالح الفوي وما علي الطرف المحتاج لتلك المساعده إلا الإذعان لكافة الشروط بدون أي نقاش..
    كل الشكر والتقدير والاحترام والمحبه لجميع العاملين علي إنجاح واثراء الحوار لما فيه خير البلاد والعباد وأخص بالشكر والتقدير الاساتذه الكبار ابوخالد والدكتور عبد الحي زلوم واستاذنا واخينا العروبي الأصيل فؤاد البطاينة حفظهم الله جميعا

  19. ____ و ما دام العود أعوج فلن يستقيم الظل .. أبد الآبدين أجمعين .. يبقى الأمل في خروج الحي من الميت .
    .

  20. أخي فؤاد ……أهل مكة أدرى بشعابها ، ايران دولة اقليمية ولها حساباتها وفوق هذا لم تتخلى عن دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين واليمن وربما في العراق أيضا وكذالك في سوريا ، ما تقدمه من دعم رغم ظروفها الصعبة من حصار وتجويع لشعبها وتهديد لنظامها بالمحصلة هو دعم لها أيضا بوجه اسرائيل ، قدلا تكون مستهدفة بشكل مباشر من قبل أمريكا ولكنها بالتأكيد مستهدفة من قبل اسرائيل ، وأنا أستثني العامل الديني بل هو العامل الوطني والقومي هو الدافع لكل ما يجري فايران ترفض أن تكون رقم 2 في المنطقة كما كانت زمن الشاه وهذا بكل بساطة يتعارض ووجود اسرائيل ، أعتقد أن هذا هو لب الصراع الحالي ، الوقوف مع ايران يقربنا أكثر من فلسطين ومعاداتها وهزيمتها يجعل الجميع تحت القدم الصهيو- امريكي

  21. هل ينطبق مطلع معلقة النابغة الذبياني على ما حل ببلاد العرب
    يا دار مية بالعلياء فالسند *** أقوت وطال عليها سالف الأمد
    وَقَفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُها *** عَيَّت جَواباً وَما بِالرَبعِ مِن أَحَدِ

  22. لو يفهم المسعوديين المطبلين لنظام ال سعود والذين يدافعون عن امريكا وعن الكيان الصهيوني انه في داخل امريكا واسرائيل ينظرون لهم كعرب اي يعتبرونهم مثل اي عربي نفس نظرة الاحتقار والدونية التي ينظرون بها الى كل عربي وكل مسلم وحتى بعد جريمة قتل خاشفجي وتقطيع جثته بالمنشار اصبح الأمريكيين يكرهون السعوديين جدا (( مع احترامي للشعب العربي في بلاد الحرمين )) لذاك استحوا واحفظوا ماتبقى من كرامة لديكم وتوقفوا عن الاساءة للعرب وللمسلمين بدفاعكم عن الاحتلال الصهيوني العنصري والذي يحتقر كل العرب ويعادي كل المسلمين الكلام موجه للجيوش الالكترونية السعودية التي خرجت علينا بمصطلح عنصري جديد اسمه (( عرب الشمال )) لا اعلم حتى الان ماذا يقصدون به ومتى سيعلمون ان عنصريتهم هذه تسئ لهم اكثر مما تسئ للآخرين

  23. فلسطين ، العراق ، سورية ، ليبيا ، اليمن ? ياترى هل ستبقى السعودية كما هى بعد ان انتهت مهمتها في خدمة امريكا واسرائيل بعد ان كانت بد الاستعمار والاحتلال في تدمير دولنا وتدمير حصارتنا العربية والاسلامية ؟؟ أشك ياال سعود انكم ستبقون ملوكا على أنقاض اوطانننا التي تدمرت

  24. ستاذ العزيز فؤاد البطاينة، من خلال قرأة مقالك لفت انتباهي إلى نقطه وهي حقيقة فقر الدولة وعجزها عن تقديم الخدمات المختلفة التي من المفترض أن تؤديها إلى مواطنيها

    وفشلها في كل منحى من مناحي الحياة هو ليس بسبب عدم توفر الثروات والمصادر الطبعية وشحة العملات الاجنبية بل هو بسبب القائمين على إدارة الدولة والعراق

    أكبر دليل على ذلك. العراق ألان يعتبر من أسوأ الدول في العالم رغم توفر النفط بكميات كبيره قادرة على وضعها في الصفوف الأولى.

    ثانياً، إذا كانت إيران وامريكيا متفاهمتان على توزيع الأدوار بينهما في المنطقة، فما عسى حكام العرب الذين يتباهون ويرقصون لليل نهار على صلب ومتانة علاقتها بامريكيا فعلون؟

    إلى هذه الدرجه هم من الجهل والهبل والتخلف! فان لم يكن كذلك إذاً فهي الخيانه العظمى بحق الوطن والمواطن من قبل هؤلاء الشرذمة من الحكام والادوات من أبناء الوطن التي تم شرائها

    بثمن بخس.

  25. بعض الشعوبيين والعرقيين الحاقدين حقدا مرضيا على العرب والمسلمين يتظاهرون في تعليقاتهم بأنهم ضد إيران لأنها تحتل بلدانا عربية كذا، والحقيقة هو أن هؤلاء يؤجرون أقلامهم دفاعا في الواقع عن كيان العنصرية إسرائيل، هذا الكيان الذين يعتبرونه نموذجهم ويتمنون بمعيته تدمير كل الأقطار العربية وتشتيتها ويتوهمون أن بإمكانهم تأسيس امبراطورياتهم الفانتازية على أنقاض الوطن العربي.. هؤلاء مندسون كذباب إلكتروني في هذه الجريدة المناضلة ويستغلون انفتاحها ومساحة الحرية المتوفرة فيها لكي ينشروا سمومهم فيها، والحمد لله أن القراء اللبيبون يعرفهونم ويفضحونهم في ردودهم.. فقافلة تحرير أمتنا العربية المجيدة قد انطلقت ولن يوقفها تشفي تعليقات بعض المهزومين في التاريخ والمأجورين بالشيكل والدولار..

  26. العراق الحديث مثل كل كيانات الشرق الاوسط جزء من تخطيطات وتقسيمات سايكس بيكو التي صنعت اصلا لتكون حضنا لاسراءيل… واﻻعراب هم من تآمر على العراق وزجوا به في حرب ايران لخنق الثورة الخمينية في مهدها ولما فشلت حربهم تآمروا مباشرة مع امريكا لتفتيت العراق … لاتطلبوا من ايران ان تهتم بمصالحكم وتفرط بمصالحها ….. ولا تنسوا ان التكنولوجيا العبثية “بحسب زعم م.عباس” التي تقض مضاجع الإسرائيليين وتزج بهم في المخابىء اصل بذرتها من إيران …. والويل لامة تلبس ما لا تنسج وتاكل ما لا تزرع و قس على ذلك في السلاح والدواء و كل الصناعات ….

  27. مهما تآمر المتآمرون وتخاذل المتخاذلون وخان الخائنون العراق لن يخون ولن يهون لطالما فيه رجال أشدّاء صامدون صابرون وبالعروبة مؤمنون وسرّها في صدورهم سرٌّ مصون ولا خوف على العراق ولا هم يحزنون .

  28. .
    — انفق مع بصيره اخي ابا ايسر في تقييم الموقف الإيراني وهنالك شواهد تؤكد ذلك فالسيد حسن نصر الله الذي استبعد صدام مع إسرائيل عاد وهدد إسرائيل بعد أسبوعين بلهجة تصعيديه صارمه هي استحقاق عليه مقابل ما يلقاه من دعم إيراني .
    .
    — ويخطىء من يظن ان قوه وانضباط حزب الله في لبنان وتعايشه المرن مع باقي مكونات المجتمع اللبناني هي بناء على توجيهات ايرانيه بل هي من علائم عبقريه السيد حسن نصر الله الذي حسم بالقوه العسكرية كل المحاولات الإيرانية لصناعه تشكيلات شيعيه متنافسة في لبنان تأخذ تعليماتها مباشره من طهران كما جرى في العراق وسوريا . وهو يتعامل مع إيران ببرغماتيه كقوه اقليميه لها مصالحها المشتركة مع حزب الله.
    .
    — ولعل الستمائة صاروخ التي اطلقها الجهاد الإسلامي المرتبط بايران من عزه هي أيضا استحقاق ثقيل على الحركة ومغامره كبرى لان الهدف كان إفهام إسرائيل بان تشجيعها للإدارة الأمريكية على ضرب إيران ستدفع ثمنه إسرائيل، لكن الثمن فلسطينيا سيكون غاليا جدا كذلك على غزه ان تطور الأمر .
    .
    — ولو نظرنا مليا لتدخل إيران في العراق وسوريا لوجدنا انها تدخلت لتعزيز نفوذها بشكل مستقل عبر حاجه النظامين للدعم وبنت تنظيمات تساعد النظامين على الدفاع ولكن لا تساعدهما على الحسم وأنه لولا التدخل الروسي في سوريا لما تحررت مناطق كثيره .
    .
    — الفرس حضاره عظيمه تتميز بالتنظيم والصبر والبرغماتيه وهم يعرفون ان جيرانهم العرب متى هدأت الأمور ينسون خلافاتهم المذهبية ويبتعدون عن إيران لذلك لم تسعى لكي لا يحسم شركاؤها العرب المعارك لصالحهم سريعا ولولا الارهاب الوهابي للشيعة العرب لما استعانوا أصلا بايران وهي تدرك ذلك تماما .
    .
    — إيران ستحارب امريكا وإسرائيل بمناذره اليوم من شيعه العراق وعلويي سوريا وشيعه لبنان وحوثيي اليمن وقد تقحم شيعه السعودية والبحرين وتستعين بالفضائل الفلسطينية التي لا خيار لها سوى قبول الدعم الإيراني ، وفرك الأذن الذي رأيناه مؤخرا بتفجير البواخر بالخليج وتجمعات الغاز السعودي هي رسائل ايرانيه بان الحرب لن تكون على ارضهم أو على الأقل لن تكون على ارضهم وحدهم وهذا ما اربك الاسرايلييين قبل الأمريكيين .
    .
    — مصالح إيران غير مرتبطه بنظامها فقط بل بطموحها الإقليمي التاريخي أيا كان نظام الحكم فيها وعلينا ان نعي بان التفاهم مع إيران الخصم الماكر الذكي أفضل لنا مع التعاون مع الحليف القوي الغبي .
    .
    .
    .

  29. نعم العراق تحت الوصاية الايرانية او تحت الاحتلال الايراني او العراق مستعمرة ايرانية و برغبة و رضى قادة العراق انفسهم ولا يجرؤ اي من هؤلاء القادة انتقاد ايران و من يعملها مصيره الذبح فورا ،،

  30. العراق مستعمرة ايرانية بموافقة و رضى اهله ،،و بغداد ستعلن عاصمة فارسية و لن يعود العراق للعروبة ، و امريكا بكل ما فيها لم تستطع اقتلاع ايران من العراق

  31. بعد الشيخوخه التي اصابت الخلافه العباسيه وانتقال الخلافه الى العجم بدات الكوارث تدب على امتنا العربيه من العثمانيه الى الاستعمار الغربي كلهم اما لهم ثار عند امتنا او لنهب ثروات امتنا او لمنع امتنا العربيه من النهوض ثانية لانهاهي الامه التي تمتلك كافة مقومات الامه عرقيا وثقافيا مع الجغرافيا التي تسيطر عليها امة العرب والمضاءق البحريه والتاريخ الحافل بالحضاره من البابليون والفنيقيون والكنعانيون والانباظ واليمانيون والفرعونيون وهذاارضها ارض الديانات السماويه الثلاث ومنها انطلقت برساءل انسانيه الى كل بقاع الارض فهذه الامه لن تموت واعداوءها يعرفون ذلك ونهضة الامم تحتاج الى مءات السنوات بعد ان يهبنا الله بمحمد ثاني بالصفات لوحدها تحت. اية قرانيه كنتم خير امة اخرجت للناس تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وان امم كثيره حولنا مثل ايران وتركيا لها ثار تاريخي وهذه الامم بدون هويه قوميه متكامله مثل امة العرب فايران مزايكو بشري من القوميات والعرق الفارسي لا يتعدى الاربعون بالمءه والزابط الثقافي بينهم اتى به العرب وكذلك تركيا مشكله من عدة قوميات والاتراك لا يشكلون النسبه الاكبر من السكان والرابط الثقافي بينهم رابط ثقافي اتو به العرب اما الكيان الصهيوني فهم ليسوا ساميين اصلا معتنقين اليهوديه وليس لهم الحق في اغتصاب فلسطين وهمهم تدمير الامه العربيه والمدعومين من الغرب الصليبي بالمعنى الاقتسادي فهم مشروع الغرب الصليبي الاستعماري الاقتصادي مع النظام الرسمي العربي كلاهما مشاريع غربيه للسيطره على الامه وتخلفها بكافة المجالات وخاصه بين قوسيين العلميه العلميه العلميه اكرر العلميه ولنهب ثرواتها فلا تياس استاذ فوءاد مرت الامه بمراحل اسواء عبر التاريخ ونفضت عنها الغبار وانطلقت

  32. العراق حزب الدعوة المحظور في عهد صدام يحكمم اليوم وهو من تتلمذ في طهران وتفنن في تعذيب اسرى الجيش العراقي اي ابناء وطنهم . الامريكان هم من سلم الحكم في العراق لاتباع ايران وهمش وهشم المكون الاخر . ال سعود هم من ساهموا في تدمير نظام صدام وفي النهاية ندموا وقالوا ان امربكا سلمت العراق لايران على طبق من ذهب . حرب بوش وبلير حرب غير شرعية وهي سطو مسلح على بلد عربي عريق وعظيم خدمة لاسيادهم الصهاينه والان جاء ابتزاز البقره الحلوب وسرقة نفط العرب العراق والجزيرة وما خطابات اللص ترامب وابتزاز ال سعود الا في خضم الجعجعه الجارية خلاصة القول امريكا وايران اهدافهم واحدة في العداء للامة .ودمتم بخير

  33. تحرير فلسطين ليس من واجب ايران ،، فلسطين لن يحررها الا ابنائها ،،للاسف كثير من الفلسطينيين ينتظرون من ايران تحرير فلسطين و اعادتها و تسليمها لهم على طبق من ذهب ، و لنفترض ان ايران حررت فلسطين فهل ستعيدها لاصحابها ام ستضمها لمستعمراتها العراق و سوريا و اليمن وووو، اي بلد تدخله ايران تشعل فيه نار الفتنة المذهبية و الطائفية و ايران لا تقدم مساعدات لوجه الله و انما لها مشاريعها الفارسية و الشيعية ،، انتحار ايران سيكون على يد قادتها اذا بقوا على تناحتهم و عنادهم و سياستهم الاستفزازية بالمنطقة ،،ما نراه ان ايران لن تتخلى عن طموحاتها الفارسية و الشيعية و ستبقى ملتزمة بتوصية الخميني بتصدير الثورة ، باليد الاخرى لن تنشب حرب بين امريكا و ايران و ليس من مصلحة الطرفين نشوب هذه الحرب ، و ايران لم تؤذي امريكا وهما حبايب بالعراق ، السعودية وحدها تضغط على امريكا لضرب ايران خوفا من التمدد الايراني نحو السعودية خاثة بعد ان اصبح اليمن مستعمرة ايرانية رسمية و فرض الحوثيين سلطة الأمر الواقع باليمن و عجزت السعودية عن دحرهم وصاروا يهددوا القلب النابض للسعودية

  34. الأكيد والواضح أن العراق سياسيا واقتصاديا في الحضن الإيراني،وأعتقد أن المعمعه في الخليج بين امريكا و ايران تمثيلية لحلب جماعه النفط والغاز
    بإختصار ضحك على الذقون؟؟؟؟؟

  35. اشكر الكاتب كثيرا فمقاله جريء وصريح ومتوازن .
    ولكن ايران فعلا لم تاخذ شيئا ولم ترد شيئا من العرب في يوم من الايام . العراق عبث به صدام وقتل مفكره وعلمائه واخياره منذ عام 79 الى عام 2003 . نجح صدام بقصقصة الشعب العراقي وساعده الامريكي والسعودي . اليوم العراق غارق بالرشاوي والمحسوبية والسرقات والجهل . انا عراقي اعيش بالخارج واقول لك لا احب الذهاب للعراق الا للزيارة واقصد زيارة اضرحة اهل البيت عليهم السلام او رؤية اهلي والا فليس هناك شيء يشدني لهذا البلد لما رأيته واراه بكل زيارة . للاسف واقولها من قلبي . نجح صدام بتسليم العراق تراب كما وعد وقد سلمه تراب قبل ان ينقلع عن صدر العراق من تدمير الشعب الى الاقتصاد الى المؤسسات الى الانسان الى الزرع الى الثقافة الى الدين . نجح صدام بكل معنى الكلمة وارجع واقول نجح بفضل عون امريكا والسعودية.
    ايران كانت وماتزال واقفة معنا وقفة شريفة لم يقفها اي بلد عربي وما اكثرهم .
    تدري … احنا بالعراق ماعدنا امل بشي . والله الناس تقولك ننتظر صاحب الزمان يقوم ويفرجها عنا وفعلا بشرنا بالعراق ايس منه فقد اثبتت القوى السياسية العراقية واحزابه كللللللها بلا استثناء انها كيانات فاشلة فاسدة غير منضبطة ولا يعول عليها ولا يرتجى منها خيرا

  36. سبحان الله ، حتى عندما تتصرف بعض الدول العربية بطريقة سيئة نحاول إلقاء اللوم على ايران. وهل المطلوب من ايران أن تبقى ضعيفة وتابعة حتى لا نعطي مبرر لامريكيا لابتزاز الدول العربية؟ يا اخي نهب ثروات المنطقة تمارسه أمريكيا وبريطانيا منذ الأربعينيات.

  37. جانبك الصواب في هذا المقال.
    منذ اليوم الاول للثورة اعلن الخميني عداءه للكيان الصهيوني واعطى سفارة الكيان في طهران للفلسطينيين . الاعداء للصهيونية بالنسبة للثورة الايرانية هو عداء عقائدي ديني ولولا وجود النفوذ الايراني في العراق لقام النصف الاخر الذي تقول عنه امريكي الهواء بالتطبيع بل بفتح سفارة في القدس . كذلك فتوقيت هذا المقال اقل ما اقوله هو غريب،

  38. كلام فارغ وغير صحيح إيران ساعدت ارمينيا ضد أذربيجان بالغم من ان الدولة الأخيرة مسلمة لكن دة حصل لان فيها أقلية ادارية

  39. مالك بن نبي يقول لا استعمار دون القابلية للاستعمار لكن العرب اثبتوا في الميدان أنه لا وجود لشيىء اسمه الاستعمار لكن هناك فقط شيىء اسمه القابلية للاستعمار. لانه عندما تكون القابلية فلا نسمي ذلك استعمارا بل استقبالا. العرب هم من طلب الاطاحة بالعراق وتدمير دولته من قبل أمريكا و كذلك سوريا و كذلك ليبيا.

  40. يا مصطفى صالح بجوز يكون العراق اقوى من اي وقت مضى لانه اول مره بتاريخه بداخله عشر الالف عسكري امريكي وقوات ايرانيه باسماء مختلفه وقواعد اجنبيه ومصاري بالخزينه وما فيها فساد وتخلف ولا رقمها خمسه بالعالم لكن كيف دخلت داعش ل على شمال العراق واحتلته بساعتين ما ضل عسكري واحتلت البنك المركزي وكل المعسكرات والاسلحه الثقيله . مهي مشكلتنا الجهل والتعصب رمضان كريم على امة سيدنا الرسول

  41. وكأن ايران الموافقة على بيعة العصر وليس بن سلمان وبن زايد ومصر والاردن……
    يا اخي الدول العربية متحالفة مع دولة احتلت فلسطين وشردت اهلها , بلا حياء او استحياء

  42. العرب دائما يهربون من الواقع ومن مشاكلهم ويتحدثون بمواضيع أخرى هذا المقال يقدر إيران ويتحدث عن تراجع العراق سياسيا اتجاه القضيه الفلسطينيه ويطلب من إيران كما تتدخل بقضايا كثيره أن تتدخل لمنع وجود تيار متصالح مع الصهيونيه على الأقل حماية لايران نفسها وهناك امثله في المقال

  43. الى الاخ و الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    بعد التحيه والمحبة
    مقالك هو حبه دواء التوازن عندما اخروج من التوازن شكرا لك يا اخي الكبير و ابن الأرض الطيبة

  44. الكاتب يريد أن يسمع صوت ايران عن تحرير فلسطين
    على طريقة تهريج النظم العربية
    لكنه لا يرى ولا يسمع صواريخ ايران عند
    منظمة الجهاد الاسلامي ولا حماس
    وهي تدك المدن الاسرائيلية.
    نحن في زمن الخطابة الي ما قتلت ذبابة

  45. ـ {{{ فؤآد البطاينة :ـ عندما ذهب ..… بات العراق العظيم بلا سيادة ، ودولة فاشلة منذ احتلاله عام 2003 }}}.
    ـ اخي ايسر الكاتب العظيم :ـ الشهيد صدام حسين ، لم يزل رغم رحيله ،ذلك الوسيم الانيق بِطلته العربية المهيوبة،وتقاطيع وجهه الجميلة، تضفي على بزته العسكرية هيبة على هيبة. لم تزل ملامحه المنحوتة من صخر الرجولة، تُبهر العيون وتسحر القلوب.
    ـ عروبي اشم ، عراقي معتق،فارس اسطوري تخطى جلجامش في مقارعة المستحيل،ذو شخصية نبيلة صاغتها العروبة، ادبّتها العقيدة ، صقلتها التجارب المريرة. ظل ليومنا هذا يواصل سطوعه رغم غيابه.
    ـ هو الجَسُور في ملاقاة الموت – زمن الخوف العربي – .الشجاع حين يأخذ الموت طابع المنازلة.هو ـ لا غيره ـ الذي فتح صفحة ناصعة على فكرة البطولة،ساعة يكون الموت اقرب من حبل الوريد
    ـ المنازلة عند صدام حسين المجيد اقرار بالحياة لعراق النار و النور، الحرف و القضية، النخلة و الشظية، التقسيم و الوحدة،الاذلال والكرامة،العروبة و الامركة،فأثبت ان الامة، فوق التمذهب والطائفية و الجهوية .
    ـ يا للعار، هذا زمن معيب رفع رأسه عالياً فوق المقصلة بينما العربان الذين ملأوا الدنيا جعجعة يُنكّسون شواربهم فوق كراسيهم.
    ـ العيب ليس في تاريخنا،بل فيمن يصنعونه بمكر الخيانة، و يكتبونه بحبر العمالة،ما يثبت ان لدينا من العملاء ما يملأ جهنم الف مرة.
    ـ قفا نبك مع صدام لا على صدام الذي قال ساعة ارتقى….عاشت فلسطين حرة عربية وليخسأ الخاسئون / بسام الياسين

  46. ____ العولة ما انفكت زاحفة .. و معها سيصبح ’’ تغيير الجلد ’’ أسهل من أي ’’ تغير ’’ آخر .. مثل الحية الرقطاء .
    .

  47. إلى منى

    تقول في تعليقك إن إسرائيل أضعفت الدول العربية وأذلت شعوبها، وقد استغلت ايران هذا الضعف و بدأت باحتلال الدول العربية واحدة تلو الاخرى.. إسرائيل لم تذل الشعوب العربية، فهذه شعوب لها كرامتها وعزة نفسها وتاريخها وحضارتها العريقة، وهي أفضل من أقوام أخرى تعيش إلى اليوم على هامش الثقافة العربية لغة وعلما ومعرفة، إسرائيل تتآمر مع بعض الأنظمة الخليجية التي تدافع أنت عن سياستها، وتوجه لإيران اتهاماتك الباطلة، إيران لا تحتل أي دولة عربية، أمريكا هي التي تحتل معظم دول الخليج، ودولة الأبارتايد إسرائيل هي التي تحتل فلسطين، إيران تساند المقاومة العربية، وتقف ندا ومعرقلا للمشاريع الصهيوأمريكية الوهابية في المنطقة، ولذلك تتعرض إيران للحصار، وستخرج منهم بحول الله قوية وذات مناعة، وستجر معها المنطقة نحو التحرر من الهيمنة الأمريكية، والتخلص من الغذة السرطانية المرزوعة في فلسطين الحبيبة.

  48. الى سامي
    حرام عليك هذا الكلام فالكاتب مشهود له انه لا يغض الطرف عن اي بلد عربي او غير عربي وخصوصا بلده الارد ن بل وبنفس المقال تكلم عن ذلك وعن الاردن الفرق بينه وبينك انك منحاز وهو حيادي ولا يجوز الاتهام بغير مكانه فهذا تشويش وضعف في الحجه . اين بلادكم من ايران التي تحافظ على كرامتها ارفع يدك عن التشويش فهذا لا ينفع

  49. ____ إيران سوف لن تعيد النظر في سياساتها .. و أمريكا أيضا سوف لن تعيد النظر في سياساتها . ما ننتظره هو / هل سوف يغير العرب من سياساتهم ؟؟؟ .. هذا على إفتراض أن لهم سياسة أصلا ؟؟؟ .. و الواقع الثابت أن لا العراق سوف يخرج من إيران و لا أمريكا من العراق و سوريا و كل الخليج ، اللهم ..

  50. تحياتي سعادة السفير،
    كما جاء في مقالكم، ايران دخلت في صراع يمكن وصفه بالذكي قبل ان نقول عنه ” توافقي”. اي استبعد ان تكون هناك قنوات اتصال بالمعنى الكلاسيكي

    وهذا لا يتأتى إلا للدول ذات مستوى عال في ادارة شؤون البلاد والعلاقات الدولية. نرى هذا جليا في صراع روسيا و الناتو: دبلوماسية الحافة و مناورات واسعة و طائرات و بوارج على الحدود و ما لم يعلن عنه و نراه ….

    على عكس بلدننا العربية الحجرية. بلادي اقفلت الحدود على الشقيق المغرب منذ سنوات. و فوتت بهذا فرص النمو الاقتصادي للبلدين لا نستدركه قبل سنوات اخرى عندما تحل الحدود.

    كما علقت سابقا، لا يمكن معاتبة ايران عن عقيدتها في غياب عقيدة سيادية في البلدان العربية. يكفي ايران انها بلد مسلم لوضعها في اللائحة السوداء عند الصهيونية العالمية “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم “. هي اصلا في صراع وجودي مع الغرب. فإن تخلى العرب عن حماهم بالعراق، فلا يمكنها ان تترك عمقها الاستراتيجي هناك.

    من جهة فلسطين، استاذ، صفقة القرن هي قبل كل شيء ضربة” للامة وليس لفلسطين”. اي لا يمكن ان تدافع ايران على العرب و لو لم يطبعوا و ينبطحوا !!!!

  51. من حظ ايران ،، ان اسرائيل اضعفت الدول العربية و اذلت شعوبها ،، وقد استغلت ايران هذا الضعف و بدأت باحتلال الدول العربية واحدة تلو الاخرى ،، نتمنى ان نعرف فيما اذا كان هذا السيناريو تم بالاتفاق بين اسرائيل و ايران بمباركة اميركية ،،، ام ان الذكاء الايراني له الفضل بذلك

  52. لنكن صريحين هل إيران هي التي دمرت العراق؟ثم لماذا يبقى العراقيون تحت وصاية الأجنبي و خاصة الأمريكي.السيادة تنتزع هذه من واجبات العراقيين.إنتهى

  53. حياك الله أستاذنا الكريم واخونا الصادق المخلص لأمته ووطنه
    قلتها سابقآ ولم يعجب البعض قولي بأن الدول ليست جمعيات خيرية تقدم خدماتها بالمجان…سواء إيران وما قدمته من تضحيات كبيرة بشريه وماديه في سوريا لم تقدم ذلك مجانا بل لها مصالح ربما بل هو أكيد أن مصالحها ثمنه أضعافا مضاعفة مما قدمته…ولا أريد الاسترسال في هذا المجال لأنه معلوم لدي الجميع وهنا أقول إنه من حقهم جني ثمار ماقدموه حقوق متبادله

    أما عن العراق فلا داعي للحديث حول هذا البلد العظيم بشعبه وجيشه وقيادته يوم كانت عربيه خالصه ولا يوجد أي مجال لكي نتحدث عن الخطيئه التي ارتكبت بحق هذا البلد بدءا بتصرف الرئيس العراقي الراحل صدام حسين رحمه الله يوم ارتكب حماقة غزوه للكويت وكانت مؤامره امريكيه شجعته السفيره الامريكيه بطريقه خبيثه أوقعت فيها صدام بارتكابه الخطيئه الكبري…حيث أن قوة العراق كانت أمل أمتنا بعد خروج مصر من العمل العربي باتفاق كامب ديفيد الذي كان أول مسمار بنعش العمل العربي المشترك…وحاول الملك حسين رحمه الله إنهاء الازمه لكن التعليمات الامريكيه لحسني مبارك أفسدت كل ماقام به الملك حسين من جهود لإنهاء الازمه عربيا.. لأن أمريكا نصبت الفخ لصدام حسين للوصول إلى ماوصلت إليه العراق بتدمير جيشها العظيم وتدمير مقدرات جهود سنوات طويله انشأ خلالها صدام جيشا من العلماء في كافة المجالات العلميه والصناعه العسكريه وبرنامج نووي متطور كل هذا ذهب نتيجة تصرف غير محسوب ولا نريد الخوض بما جري للعقول العراقيه والكفاءات الوطنية في كل المجالات مدنيه وعسكرية وتصفية العشرات إن لم يكن المىات علي أيدي بعض الحاقدين….

    كذلك روسيا بتدخلها في سوريا أيضا هي أخذت أكثر بكثير مما أعطت أضعافا مضاعفة..وتركيا وما إدراك أطماع تركيا في الأرض العربيه عموماً ودورها الرئيسي بتدمير سوريا عبر إدخال مجرمي الأرض إلي سوريا… أما أمريكا وإسرائيل وبعض الاشقاء كان دورهم تدميري للعراق ولسوريا… إننا كعرب نحن الامه الوحيده التي تدمر بعضها البعض نيابة عن عدونا الأول والأخير وهو الكيان الغاصب الصهيوني…الحديث يطول أستاذي وأخي الكريم وكلما ذكرنا بلدا وشعبا من بلداننا العربيه وما جري له يزداد الألم ولا نملك الا الإيمان بالله بأن عزة هذه الامه ستعود آجلا أو عاجلا هكذا يقول لنا التاريخ وتقلباته أو كما يقولون بالعاميه (بعد كل نزله فيه سنده)

    تحياتي وتقديري ومحبتي لشخصك الكريم أستاذ فؤاد البطاينة الاكرم

  54. ____ هذا هو الواقع العربي بعلاقاته و تعاملاته و مميزاته الغريبة .. واقع لا يمكن رفضه أو نكرانه بمقالات طلاوة و حلاوة تارة . و بأخرى جاهلة لحقائق لم تقل ، شكرا للأخ الدكتور الأستاذ فؤاد البطاينة على هذه القراءة النقدية ، وعلى هذا التحليل الكاشف الذي يخاطب العقول بدلا من القلوب ، شكرا على تسمية الأشياء بمسمياتها بأسلوب واضح شفاف ، حقيقة نحتاج لهكذا تنوير للرأي و لعل الناس تراجع هرولات على المجهول .. و نقول / اليد العليا خير من اليد السّفلى .

  55. فعلاً

    إلا أن ايران اليوم تمتلك قوة رادعه في داخل أراضيها ومجالاتها الجوية والبحرية وتمتلك قوة رادعة في غاية القوة والتأثير على حدود فلسطين تهدد فعلا وجود الكيان المحتل بحيث لو تمكنت اسرائيل من تدمير لبنان وجنوبه فإنها تعلم بأنها ستتعرض لخسائر وتدمير لا تحتمله لا سيما سكانيا، وهذا الوضع المتين الذي تمكنت إيران من صنعه لنفسها رغما عن رغبة أو حسابات امريكا واسرائيل جعل منها دولة قادرة على الحفاظ على كرامتها الوطنية وعلى أن تحتل موقع الند المحترم الذي يحسب حسابه.

    كل الشكر للكاتب المحترم

  56. العراق اليوم أقوی من أی ّوقت مضی! متی کان العراق الذی ذهب قوة ردع و في وجه من؟! حین شن حروبا عبثیة شارکت فیها و بارکت بها الاردن علی إیران بشعارات عفلقیة تافهة!! أم حین غزی الکویت العربیة؟!! العراق بشعبه مجید و هذاالشعب المجید هم من قاتلوا الارهاب و المحتلّ و هم من ینتخبون قادتهم فی حین یتوارث دیناصورات العرب عروشهم أب عن جدّ و یهتفون قادتنا قدوتنا و أنتم تعیبون علی ایران أن تستخدم تحالفاتها التی تکلفها مالیا و نفسیا ایام الحصر و الضرّاء دون أن تسیء الی سیادة العراق و تقولون تعطی و تأخذ کثیرا -هذا و نحن لم نتکلم بعد عن المنّ الایرانی علی الاردن لو کانوا یعقلون!! – ألم تفعل سوریا نفس الشیء أیام محنتها و هل جعلتها ذالک مسلوبة السیادة کما کان یغرغر أبواق الدجل؟! و هل صارت فرنسا مسلوبة الارادة ایام احتلالها حین دعمتها بریطانیا و من ثم أمریکا؟!! و کم تعرضت ایران للضغوط و أنها تدعم سوریا و لبنان و و غزة و العراق و شعبها تحت الحصار لکنها قدمت المصالح الرئیسیة التی هی مصالح الامة و ها هی سوریا تجنی ثمار الانتصا رو العراق یتعافی فی حین کانت الانظمه العربیة طیلة الازمة ما بین خائن و ساکت و شامت.. من قلبه علی العراق یذهب و یقاتل مع الحشد الشعبي و من ینافق یرسل الارهابیین و یفتح الحدود و یموّل و یسلّح و یتربص و یتفلسف و یاتی بالاعذار..اما الکاتب الکریم فصدق سریرته لا یعصمه

  57. يبدوا أن الكاتب يعتبر إيران دوله عظمى! إيران دوله محاصره وتم تجويعها وتم إدخالها بحرب ضروس بقيادة من يعتبره الكاتب “المقاوم صدام”! ويريد من هذه الدوله المجوعه و المحاصره تغيير سياسات العراق! نعتب على ايران و نغض النظر عن السفارات في بلادنا! نطلب من بلد لا يجد الخبز أن يحرر فلسطين و نعتب عليه بدلا من أن نقف بجانبه! لا ادري اين ظاعت عقولنا ومعاييرنا؟

  58. هذا المقال ومادته هو بالذات ما يميز الكاتب الاستاذ البطاينه عن غيره من الكتاب فهو لا يكتب من منطلق اصطفاف سياسي على حساب الحقيقه المالثله امام الناس ولا يكتب بها الكتاب عدا المصطفين في الجانب الآخر والذين أيضا ينكرون ايجابيات من يصطفون ضده ومن ها المعيار يكون تحليل وكلام الاستاذ البطاينه له مصداقيه وفايده نحن بالأساس كعرب تصطف مع قضايانا ومنها ننتقد الآخر أو ننتقده أتفق مع الكاتب تماما

  59. عليك ان تساءل القسم من الشعب العراقي الذي يوالي دول الخليج و ستجد الجواب

  60. تحرير فلسطين ليست مهمة إيرانية صرفة، فهذا أمر أكبر من طاقتها، تحرير فلسطين مهمة عربية إسلامية بالدرجة الأولى، ولا أتفق مع الكاتب في قوله إن إيران تأخذ منا باليد اليسرى أضعاف ما تقدمه لنا باليد اليمنى، إيران تتعرض للحصار الاقتصادي ولتجويع شعبها بسبب موقفها الرافض للاعتراف بالكيان الصهيوني، والمساند لنضالات الشعب الفلسطيني وللمقاومة في لبنان. لو قبلت إيران الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها كما كان عليه الحال أيام الشاه، أظن أنها كانت ستحظى بالقبول والترحيب، وسيتم تسليمها الخليج كله، وليس فقط العراق، فأمريكا التي دمرت العراق وسوريا بالإرهابيين وبالمال السعودي، هي التي كانت وراء إضعافهما وجعلهما تحت النفوذ الإيراني، وفي كل الأحوال فأن تكون للعراق ولسورية علاقات تحالفية مع إيران، أفضل لنا نحن العرب، من أن يصبحا تحت النفوذ الصهيوني والوهابي الذي كان يريد تفتيت المنطقة إلى كيانات مذهبية وطائفية وعرقية تتناحر، إلى ما لا نهاية له، فيما بينها، بالتكفيريين الإرهابيين.

  61. اذا كان العراق ينزلق ويتحول وأصبح مثله مثل باقي الدول العربية المنبطحة ، فهذا دليل على أن ايران ليس لها نفوذ سياسي حقيقي على المسؤولين العراقيين. في اعتقادي هناك تعاطف شعبي قوي في العراق مع ايران لكن اللعبة السياسية في العراق محكومة بمخرجات الاحتلال الامريكي والترتيبات التي أعقبتها.
    الامر نفسه نراه في سوريا التي كانت مثلها مثل الدول العربية بعيدة عن الحكم العادل الرشيد وعن نصرة المستضعفين ، ونجد ان ايران لم تتدخل أبدا في ممارساتهم هذه، وبالرغم من ذلك قامت بكل ما لديها ولدى حلفائها من امكانيات بمساعدة سوريا الدولة في مواجهة المؤامرة الصهيونية العربية المشتركة عليها منذ العام 2011.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here