العراق يندد بقتل متظاهرين فلسطينيين ويجدد رفض نقل السفارة الأمريكية الى القدس.. وأردوغان يبحث المستجدات الفلسطينية الأخيرة  مع زعماء الدول.. وأمير قطر يرحب بدعوة الرئيس التركي للقمة الإسلامية الطارئة بإسطنبول

بغداد ـ أنقرة – “راي اليوم” – الاناضول – ندد سيادة رئيس جمهورية  العراق فؤاد معصوم اليوم  بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بفتح النار على متظاهرين مدنيين فلسطينيين في غزة ما اسفر عن استشهاد العشرات واصابة المئات منهم، مطالبا المجتمع الدولي باجراءات عاجلة لحماية الشعب الفلسطيني، كما جدد رفض العراق قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها في القدس.

وعبر معصوم في تصريح اليوم رفض العراق القاطع لاستخدام العنف في مواجهة مسيرات سلمية تطالب بحقوق مشروعة وعادلة، مؤكدا دعم العراق الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى رأسها الحق في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وجدد رئيس الجمهورية رفض العراق قيام الولايات المتحدة الأمريكية بنقل مقر السفارة الأمريكية من تل أبيب الى مدينة القدس المحتلة، مؤكدا ان هذا الاجراء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة في هذا الشأن فضلا عن انتهاكه للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني الشقيق.

من جهة أدان  رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم العدوان الصهيوني على الفلسطينيين وقتل العشرات منهم

 وقال الحكيم في بيان لمكتبه الاعلامي نتابعُ بقلقٍ بالغ التطوراتِ الخطيرة في الأراضي الفلسطينيةِ المحتلة والتي أسفرتْ عن سقوطِ عشرات الشهداء ومئات الجرحى وإذ ندينُ بشدة هذه الانتهاكات ونجددُ تأكيدنا على أحقيةِ الشعب الفلسطيني المظلوم بأراضيهِ ومصيره وهويته

 وطالب المجتمعَ الدوليّ والمنظماتِ الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن بموقفٍ حازم تجاه الانتهاكات الإنسانية التي يتعرضُ لها الشعب الفلسطيني وقتلهم بدمٍ باردٍ من قبل قوات الاحتلال الصهيونيّ

 ودعا الحكيم المنظماتِ الإنسانية والحقوقية والفعاليات الدينية والسياسية والأكاديمية عالميا وإسلاميا وعربيا بأخذِ دورها الفاعل في تبيانِ حقيقة الأحداث الدامية وشجبها واستنكارها والوقوف موقف المساند للشعبِ الفلسطينيّ وقضيته العادلة.في

في سياق مرتبط، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، اتصالات هاتفية منفصلة مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونظيريه الإندونيسي جوكو ويدودو، والسوداني عمر البشير، لبحث المستجدات الأخيرة في فلسطين، والقمة الإسلامية الطارئة المزمع عقدها بإسطنبول الجمعة المقبل.
وأفادت مصادر في الرئاسة التركية، أن أردوغان تبادل وجهات النظر مع قادة تلك الدول حول عدد من القضايا، وفي مقدمتها تصاعد التوتر في المنطقة، على خلفية الخطوة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس، والمجزرة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين العزل بقطاع غزة.
كما بحث أردوغان وقادة تلك الدول القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول، بحسب المصادر ذاتها.
وأكد الزعماء على ضروة ألا يبقى المجتمع الدولي صمتا إزاء الانتهاكات بحق الفلسطينيين، وشددوا أهمية اتخاذ أعضاء المنظمة موقفًا حازما ومشتركًا إزاء الأحداث الأخيرة بفلسطين.
وافتتحت الولايات المتحدة الأمريكية الإثنين الماضي، سفارتها في القدس، وسط تنديد فلسطيني، وهو ما تزامن مع ارتكاب الجيش الإسرائيلي لمجزرة في قطاع غزة، بحق متظاهرين سلميين، أسفرت عن استشهاد 62 شخصا وجرح 3188 آخرين.

 

 من جهته، رحب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمشاركة في القمة الإسلامية الطارئة المزمع عقدها في إسطنبول الجمعة المقبل بشأن القدس ومستجدات الأوضاع في فلسطين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه، اليوم الأربعاء، من أردوغان، بحسب وكالة الأنباء القطرية قنا
وفي بداية الاتصال تبادل الزعيمان التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وووجه الرئيس التركي خلال الاتصال الدعوة للشيخ تميم للمشاركة في القمة الإسلامية الطارئة  لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في دولة فلسطين في أعقاب المجازر الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة ، بحسب  قنا .
وارتكب الجيش الإسرائيلي الإثنين، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة، استشهد فيها 62 فلسطينياً (بينهم شهيدان أمس) وجرح 3188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ النكبة ; الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. لاحظ عزيزي القاريء أن حكام العرب يشجبون قتل العدو الصهيوني 70 مجاهد فلسطيني لكن حاكما واحدا من حكام العرب لم ينتقد على السبب الحقيقي وراء المجزرة. حتى الحكام العرب الذين نصبهم الغرب والصهيونية مشاركون في قتل شباب وشيب فلسطين. سقطت الأقنعة وظهرت الوجوه البشعة والباديء أظلم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here