العراق يؤكد ضرورة إعادة سوريا إلى مقعدها الدائم في جامعة الدول العربية ليحقق مبدأ التكامل في العمل والتنسيق العربي

بغداد- وكالات- أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، ضرورة إعادة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، فيما أشار إلى أن ذلك يحقق مبدأ التكامل في العمل والتنسيق العربي.

وأعرب الوزير العراقي خلال لقاء جمعه بمجموعة مسؤولين خليجيين أمس الاثنين، عن “سعادته بما تشهده العلاقات العراقية – السعودية من تصاعد وتنام في حجم التعاون الثنائي”.

وأشاد حسين بـ”الآلية الثلاثية بين العراق والأردن ومصر”.

وتطرق وزير الخارجية العراقي خلال اللقاء إلى الإجتماعات الأخيرة لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري وضرورة تفعيل آليات العمل العربي ضمن الجامعة.

وأشار إلى ضرورة إعادة سوريا لمقعدها ضمن الجامعة العربية لتحقيق مبدأ التكامل في العمل والتنسيق العربي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. هل تمتثل سوريا الأسد التي دمرها هؤلاء “الأعاريب” وتعيد لهذه الجامعة اعتبارها “ببلاش” او تقبل ان تدفن مع “جامعة عبرية” عفوا “عربية” التي اصبحت في الواقع ” جثة “. الجامعة المقبورة تحتاج إلى تغيير اسمها بالكلية وإصلاحها جذريا من أعلاها إلى أسفلها حتى تضاهي مثيلاتها في اوروبا في الديمقراطية والعدالة وفي التناوب بين اعضائها للصالح العام… لا ان تخلد كأسيرة دولة فقدت مصداقيتها واصبحت رهينة البتر ودولار!

  2. سوريا لن تعود إلى مقعدها في الجامعة العربية، إلا بموافقة اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، القرارات ليست بيد اي دولة عربية، وخصوصا الدول المطبعه، هم اي الدول المطبعه، تنفيذ الأوامر فقط،،

  3. اي تنسيق عربي واي تضامن؟؟؟
    هل تقصدوا التنسيق الأمني مع الامريكان والتطبيع المجاني مع العدو الصهيوني؟
    قال مقتدى الصدر التطبيع قادم…..

  4. تبا لكم و لجامعتكم الفاشلة.
    نريد جامعة للمؤمنين و الطيبين و الصالحين و ستكون الشام جامعتهم رغم عمالة العملاء و انبطاح المنبطحين و طمع الطامعين.
    العروبة هويتنا و لساننا و قلبنا الذي ينبض. لكن هذه الجامعة فاشلة و الأرجح أنها مؤسسة استعمارية و لا حاجة للعرب بها بعد اليوم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here