العراق والكويت يوقعان اتفاقا أوليا للتعاون الاقتصادي الشامل

بغداد/ عامر الحساني/ الأناضول: وقعّ وزير التجارة العراقي محمد العاني، مع نظيره الكويتي خالد الروضان، في العاصمة بغداد، على اتفاق أولي للتعاون الشامل في المجال الاقتصادي، وحلحلة جميع المشاكل العالقة بين الطرفين.

وعقد الوزيران، الخميس، جولة من المباحثات لوضع الأسس الخاصة بتطوير الملف الاقتصادي بين البلدين.

وقالت وزارة التجارة العراقية، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن “العراق والكويت وقعا محضرا للتعاون الثنائي المشترك في جميع المجالات، واتفقا على آليات للتكامل الاقتصادي وحلحلة المشاكل العالقة بين البلدين”.

ويرتبط العراق مع الكويت بمنفذ سفوان، إلى جانب حدود مائية بشط العرب.

واعتبرت الوزارة أن “الاتفاق العراقي – الكويتي، خطوة أولى في الاتجاه الصحيح لتفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتجاوز إشكاليات المرحلة السابقة”.

وبينت أن “الانطلاق بالعلاقات العراقية الكويتية، إلى مديات أوسع وأشمل والذي يربطنا يفوق المصالح الضيقة”.

من جهته، قال محمد ذنون، عضو غرفة تجارة بغداد، للأناضول، إن “تنشيط التعاون التجاري والاقتصادي بين العراق والكويت خطوة مهمة لتحريك السوق العراقية التي تعاني من الكساد”.

وأوضح أن “تنويع منافذ الاقتصاد لتشمل الكويت والأردن في المرحلة القادمة، لتضاف إلى إيران وتركيا سيكون له تأثير إيجابي على السوق العراقية”.

ووصّل الوزير الكويتي، على رأس وفد رسمي إلى بغداد، الأربعاء، في إطار زيارة رسمية لم تعلن مسبقا.

ولاتزال جملة من المشاكل عالقة بين العراق والكويت، أبرزها الآبار النفطية المشتركة، وملف المفقودين الكويتيين، وملف ترسيم الحدود المائية في خور عبد الله.

وبالرغم من المفاوضات التي عقدت على مدى السنوات الماضية إلا أن البلدين لم يحسما لغاية الآن المشاكل التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي.

واستأنفت بغداد والكويت علاقاتهما عام 2003، في أعقاب إسقاط النظام العراقي السابق على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة.

وكان النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين، غزا الكويت عام 1990، واعتبرها المحافظة الـ19، فيما تدخل التحالف الدولي عسكريا بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأنهى عملية احتلال الكويت.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here