العراق: محتجون يضرمون النار في مكتب رئيس كتلة “النصر” البرلمانية بمحافظة النجف

بغداد-  الأناضول- أفاد مصدر أمني بإضرام محتجين النار، الأحد، في مكتب رئيس كتلة “النصر” النيابية عدنان الزرفي، في قضاء الكوفة بمحافظة النجف جنوبي البلاد.

وقال المصدر، وهو ضابط برتبة ملازم في شرطة النجف، للأناضول، إن العشرات من المحتجين أضرموا النار في مكتب الزرفي، وهو محافظ النجف السابق، في قضاء الكوفة

وأضاف أن النار أتت على معظم محتويات المكتب، فيما تحاول فرق الدفاع المدني السيطرة على الحريق.

وتعتبر كتلة “النصر” ثالث أكبر الكتل البرلمانية، وتشغل 42 من أصل 329 مقعدا، ويتزعمها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إضرام محتجين للنار في مقر فصيل كتائب “حزب الله” العراقي، بمدينة النجف بعد منتصف ليل السبت/الأحد.

وصعد المتظاهرون من احتجاجاتهم، الأحد، بإغلاق العديد من الجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية والطرق الرئيسية في مدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد.

واتجه المتظاهرون نحو التصعيد قُبيل انتهاء المهلة الممنوحة للسلطات للاستجابة لمطالبهم والتي تنتهي غدا الإثنين، وبخلاف ذلك فإنهم سيعمدون إلى تصعيد “غير مسبوق”.

وتتركز مطالب المحتجين، بتكليف شخص مستقل نزيه لتشكيل حكومة من اختصاصيين غير حزبيين تمهد لانتخابات مبكرة، فضلاً عن محاسبة قتلة المتظاهرين والناشطين في الاحتجاجات.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت 504 قتيل وأكثر من 17 ألف جريح، معظمهم من المحتجين، وفق إحصاء للأناضول، استنادًا إلى مصادر حقوقية وطبية وأمنية.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

ويعيش العراق فراغا دستوريا منذ انتهاء المهلة أمام رئيس الجمهورية بتكليف مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة في 16 كانون الأول/ديسمبر الماضي، جراء الخلافات العميقة بشأن المرشح.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here