العراق: حريق سجن المشردات ببغداد ناجم عن مشاجرة “مفتعلة” .. أغلقن باب السجن بواسطة اسرة النوم منعاً لدخول المسعفين عند اشتعال النيران

بغداد(العراق)/الأناضول-
أعلنت الحكومة العراقية، إن نتائج التحقيقات بشأن أعمال الشغب والحريق الذي نشب في سجن للمشردات شمالي العاصمة، أظهرت أن الحادث كان مفتعلاً

ولقيت 6 نزيلات على الأقل مصرعهن، الجمعة، جراء أعمال شغب وحريق في سجن في منطقة الأعظمية شمالي العاصمة العراقية بغداد.

وقال وكيل وزارة العمل فالح العامري خلال مؤتمر صحفي عقده ببغداد إن التحقيقات الاولية تشير الى أن فتاتين اثنتين افتعلتا الحريق واعمال الشغب مشيرا الى ان  الفتيات المحتجزات طالبن بالخروج من السحن مراراً قبل أن يحدثن اعمال شغب
وأوضح العامري أن الفتيات أغلقن باب السجن بواسطة اسرة النوم منعاً لدخول المسعفين عند اشتعال النيران مبينا ان فتاة واحدة نجت من الحريق الذي التهم الغرفة، وتم تدوين اقوالها من قبل المحققين، وأقرت بأن العملية كانت مدبرة
وحتى الساعة (10:45 تغ) لم يصدر تعقيب عن مؤسسات حقوقية مستقلة حول ما أورده العامري.
ويتولى الأمن العراقي احتجاز المشردين من الشوارع، وإيداعهم في سجن تديره وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. — الأمن العام لا يجب أن يكون الجهة المخولة ب”احتجاز المشردين من الشوارع″ فهؤلاء ليس مجرمين بل فقراء ماردين يجب على الحكومة العراقية، التي تصدّر أكثر من 4 ملايين برميل نفط يوميا، أن تعتني بهم وتوفر لهم الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية والحفاظ على كرامتهم؛ لكن يبدو أن المسؤولين الحكوميين مشغولة بالسرقات ونفخ حساباتهم المصرفية وجيوبهم.

    — عادة، تقوم وزارة التنمية الاجتماعية أو الرفاه أو وزارة مماثلة بالعناية بهؤلاء ومعاملتهم بحد أدنى من الإنسانية

    — هؤلاء ليسوا مجرمين كما أسلفت ومعاملتهم بهذه الطريقة أمر مرفوض ولا يجوز وهو غير إنساني ولا يجب معاملة النساء منهم بشك أساس على أساس أنهم مجرمات؛ وعليه فليس من المستغرب أن تكون عملية إشعال النار متعمدة ومقصودة.

    — لا ألوم هؤلاء النساء على إشعال النار في أنفسهن للتخلص من هذا السجن الذي يقبعن فيه، وليس لدي أي شك في كونه رهيبا ومرعبا وغير مناسب حتى لسجن الكلاب وأنه كبقية سجون العراق مكان للتعذيب وهدر كرامة المحتجزين ومعاملتهم معاملة سيئة.

  2. المشرد (ذكرا كان أم أنثى) يجب على الدولة إيواؤه في ملجإ ليحظى بالرعاية حتى يشعر أنه إنسان ينتمي لهذا المجتمع، و يكون مكسبا للوطن.
    أما و قد وضع في سجن ، فلا يستغرب عاقل ما وقع.
    الأهوال التي مر بها العراق خلفت هذه المصائب، التي قد تطال كثيرا ممن يظنون أنهم في منئ عنها.
    رجاء رفقا بمن تنكرت له الدنيا.
    أجارنا الله و إياكم من كل الفتن ، فالكل محتمل التعرض لمواقف مشابهة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here