العراق.. تحرك برلماني لاستجواب وزير الخارجية حول التطبيع مع إسرائيل

بغداد/ إبراهيم صالح / الأناضول – قالت البرلمانية العراقية عالية نصيف، السبت، إنها جمعت تواقيع عشرات النواب من أجل استجواب وزير الخارجية محمد الحكيم بشأن مزاعم زيارة وفود عراقية إلى إسرائيل وحديث تل أبيب علنا عن التطبيع مع العراق.

وأوضحت نصيف، وهي برلمانية عن ائتلاف دولة القانون (26 من أصل 329 مقعداً)، في مؤتمر صحفي بمبنى البرلمان ببغداد، إنها جمعت تواقيع 76 نائباً في البرلمان من أجل استدعاء وزير الخارجية محمد الحكيم إلي البرلمان لاستجوابه بشأن مزاعم زيارة وفود عراقية إلى إسرائيل ومزاعم التطبيع مع إسرائيل.
ووفق النظام الداخلي للبرلمان العراقي يحتاج طلب الاستجواب إلى توقيع 25 نائبا.

وأضافت نصيف أن إسرائيل بدأت تتحدث بشكل علني عن تطبيع العلاقات مع العراق، ورفعته من كونه عدو إلى بلد يؤمل فتح آفاق تجارية معه.

وتابعت بالقول فعلا هناك شخصيات زارت إسرائيل وأرادوا خلط الأوراق بذكر أسماء هي معادية لمشروع إسرائيل.

وبيّنت أن استجواب وزير الخارجية في البرلمان الهدف منه مناقشة هذا الأمر أمام الإعلام وأمام الرأي العام وممثلي الشعب العراقي وبجلسة علنية.

وزعمت الخارجية الإسرائيلية، الأحد الماضي، أن ثلاثة وفود من العراق، ضمت 15 شخصا، زارت إسرائيل خلال العام الأخير.

كما تحدث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس عن إقامة علاقات بين العراق وإسرائيل حين تساءل في كلمة ألقاها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة:  من كان يتوقع أن تقيم إسرائيل علاقات مع السعودية والعراق؟ .

ولم تعلق بغداد رسميا على ما أوردته الخارجية الإسرائيلية أو بومبيو، لكن نوابا عراقيين أوردت مصادر إسرائيلية أسمائهم ضمن قائمة من زاروا بلادهم، في 2018، نفوا في بيانات رسمية تلك الادعاءات.
ولا يقيم العراق علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ولا يعترف بها.
ولا تقيم الدول العربية، باستثناء الأردن ومصر، علاقات علنية مع إسرائيل، غير أن السنوات الماضية شهدت تقاربا واضحا في علاقات إسرائيل وعدد من الدول العربية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here