مكتب عبد المهدي: لن نتراجع عن قرار البرلمان بإخراج القوات الأمريكية من العراق ولن نوقع على أي اتفاق جديد بإبقائها

بغداد- الأناضول- أكد مكتب رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي أن الحكومة لن تتراجع عن قرار البرلمان القاضي بإخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية.

وقال وليام وردة، المتحدث باسم مكتب عبد المهدي في تصريح صحفي، إن “بلاده لن توقع على اتفاق يتعلق بإبقاء القوات الأمريكية في العراق لمواصلة القتال ضد داعش”.

ولفت إلى أن “الحكومة ستدعم تصويت البرلمان الخاص بانسحاب القوات الأمريكية من البلاد، على خلفية اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس”.

وأضاف أن “البرلمان أصدر توصية برحيل القوات الأمريكية، إلا أنني أعتقد أن الولايات المتحدة والعراق لديهما أو أنهما على وشك التوصل إلى اتفاق لمواصلة القتال ضد داعش”.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة أنه “حتى هذه اللحظة، تلتزم الحكومة بتنفيذ قرار البرلمان، الذي ينص على أن جميع القوات الأجنبية يجب أن تنسحب من العراق، وأن القوات الأجنبية لا تعني فقط وجود القوات الأمريكية، لكن جميع القوات الأخرى”.

وتابع أنه “لا يوجد اتفاق مع الإدارة الأمريكية على إبقاء القوات، والحكومة على المسار الصحيح لتنفيذ قرار البرلمان العراقي”.

وصوت البرلمان العراقي في 5 يناير/كانون ثان الجاري على قرار يطالب بموجبه حكومة بغداد بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، خلال جلسة شهدت مقاطعة النواب الأكراد ومعظم النواب السنة.

وتقول الحكومة العراقية إنها تعمل على إعداد الخطوات الإجرائية والقانونية لتنفيذ القرار. لكن طلبها المقدم إلى الولايات المتحدة، قبل يومين، بإرسال وفد لمناقشة آلية مغادرة القوات، قوبل برفض واشنطن.

واتخذ البرلمان والحكومة العراقيين قرار إخراج القوات الأجنبية من البلاد، على خلفية اغتيال واشنطن قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير.

وردت إيران، الأربعاء، بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيف جنودا أمريكيين في شمالي وغربي العراق.

ويرفض السُنة والأكراد إخراج القوات الأجنبية وخاصة الأمريكية من العراق خشية أن تتغلغل إيران أكثر في البلد عبر فصائل مسلحة موالية لها وأحزاب شيعية مقربة منها، وفق ما يرى مراقبون.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. 1- ما وجود لقواة ایرانیة في العراق الا عن طلب عراقی رسمي
    2- قواة الحشد الشعبي في العراق، لیسوا قواة ايرانية. بل هم قواة عراقية اصيلة و عریقة و ايران لهم صديقة و حليفة و مساعدة امينة غیر مستعمرة
    3- نجاة العراقیین من وحوش داعش الارهابیین تم علي اتحاد و تعاون بین الجیش العراقی الباسل و قواة الحشد الشعبي و المسانده الایرانية

  2. اشكر الحكومة العراقية وبرلمانها لوقوفهم كرجال امام امريكا وعجرفتها . العراق على ضعفه وتشرذمه يستطيع اخراج الامريكان بالمضاهرات ضدهم وصور المضاهرات ضد التواجد الامريكي سيحرج الامريكان اكثر بكثير من قرار الحكومة نفسها .
    رفض بغداد لاعطاء غطاء قانوني لتواجد القوات الامريكية وبقرار البرلمان اي مجلس النواب ايضا سيحرج الامريكان لانهم دائما يتشدقون بالنضام التشريعي والديمقراطية وارادة الشعوب ولو اراد الامريكان ان يواصلوا تهورهم فالغرب لن يستطيع ان يسوق تواجده بالعراق فبالنهاية هم ليسوا حمقى كترامب .
    اخيرا الضربات العسكرية ضد الامريكان اذ وجدت لها سند شعبي وقانوني ستكون ثقلا اخر على كاهل ادارة ترامب المتعجرفة وتصرفاتها الانفعالية الغير مدروسة
    لست محللا ولا صحفيا ولا سياسي ولكن اعتقد بقرار البرلمان وبالمضاهرات المناهضة للامريكان ثم بالعمل العسكر كخيار اخير سيجبر الامريكان على الرحيل .
    بالنسبة للعقوبات التي يهدد بها المعتوه ترامب فممكن للعراق ان يرفع قضية تعويضات على الولايات المتحدة لغزوها العراق وتدميره بدون قرار اممي وبحجة الكيمياوي التي اعترفت امريكا بكذبتها .
    بكل الحالات كل الطرق اما واشنطن وعرة ومتعثرة بل ومغلقة

  3. اذا العراق يفكر بالاستقرار عليه اخراج جميع القوات الأجنبية من العراق
    وعدم الوثوق بحلف الناتو وحلف ترامب
    والسماح للجميع بالاشتراك في انتخابات حره شرط انه اي حزب اومجموعه تريد الاشتراك في الانتخابات تعلن امام الناس عن تمويلها
    ولايسمح لأي مجموعه تشترك في الانتخابات وهي تحصل على تمويل من اي بلد اخر

  4. القوات الإيرانية بالعراق هي قوات أجنبية و الميليشيات الإيرانية أيضا قوات أجنبية لأن صناعتها إيرانية و الشعب العراقي قال إيران بره بره و على البرلمان العراقي و الحكومة العراقية تنفيذ رغبة الشعب العراقي ،،، من جهة أخرى غالبية المسؤولين العراقيين و الإيرانيين ارتاحوا بعد الخلاص من سليماني لانه كان كاتم على أنفاسهم ،،، ارجو النشر و شكرا

  5. ولكن ما مصير الأموال العراقية في امريكا التي هدد الوقح ترامب بمصادرتها هذا تهديد ايضا لدول الخليج التي لها أموال طائلة في امريكا ولماذا لا يأخذوا حذرهم العرب من اي خطاء مع امريكا التي تفرض سيطرتها على العرب دون العالم ويستثمروا أموالهم في البلاد العربية ام أنهم لا يستطيعوا خوفا على كراسيهم ام امريكا هي الجلاد والعرب الضحية اتوقع ذلك .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here