العراق.. انطلاق المرحلة الثالثة من “إرادة النصر” في ديالى ونينوى

العراق/ حسين الأمير، أمير السعدي/ الأناضول – أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الاثنين، انطلاق المرحلة الثالثة من عملية إرادة النصر التي تستهدف عناصر تنظيم داعش  الإرهابي، بمحافظتيْ ديالى (شرق) ونينوى (شمال).
وفي بيان اطلعت عليه الأناضول، قالت قيادة العمليات المشتركة التابعة للوزارة، إن عملية إرادة النصر الثالثة انطلقت، الإثنين، لمداهمة وتفتيش وتطهير مناطق شمالي محافظة ديالى، ومناطق جنوب محافظة نينوى، بهدف القضاء على فلول تنظيم داعش ، وإنهاء تهديده.

ونقل البيان عن نائب قائد العمليات، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار، قوله إن العملية شاركت فيها الفرقة الخامسة بالجيش العراقي، ولواء مغاوير قيادة العمليات، وشرطة ديالى و3 ألوية في قاطع محور الحشد الشعبي.

وتابع رشيد يار أن  العملية تمت بإسناد جوي من قبل طيران الجيش، والقوة الجوية، وطيران التحالف الدولي.

وبحسب البيان، تستهدف العملية في ديالى المناطق الواقعة شمال قضاء المقدادية وشمال ناحية جلولاء وخانقين.

أما في نينوى، فستهدف تطهير تلول العطشانة وسلسلة جبال بادوش وشيخ ابراهيم ومناطق خط اللاين، وفقاً للبيان.
وصباح الاثنين، وصل رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي،إلى ديالى شرقي البلاد، للإشراف على المرحلة الثالثة من عملية إرادة النصر.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، إن الأخير أشرف من محافظة ديالى على إطلاق المرحلة الثالثة من عملية إرادة النصر للقضاء على أوكار تنظيم داعش الإرهابي.

وقال بيان، إن القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي وصل إلى مقر قيادة عمليات ديالى فجرا للإشراف على إطلاق المرحلة الثالثة من عملية إرادة النصر.

وانطلقت المرحلة الأولى من عملية إرادة النصر العسكرية في 7 يوليو/ تموز الماضي، بتطهير مناطق في محافظات صلاح الدين والأنبار ونينوى وصولا إلى الحدود السورية.

فيما انطلقت المرحلة الثانية من العملية، في 20 من الشهر نفسه، لتعزيز الأمن في مناطق المشاهدة والطارمية شمالي بغداد، والمناطق المحيطة بها في ثلاث محافظات.

ومؤخرا، زاد نشاط تنظيم داعش الإرهابي بالمناطق الحدودية مع سوريا في محافظتي نينوى (شمال) والأنبار (غرب)، وديالى (شرق)، وكركوك وصلاح الدين (شمال)، حيث نفذ سلسلة عمليات استهدفت عناصر أمن ومدنيين.‎

ولا يزال  داعش يحتفظ بخلايا نائمة موزعة في أرجاء البلاد، وعاد تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here