العراق.. الأحزاب التركمانية تطالب بمنصب محافظ كركوك

العراق/ الأناضول

طالبت الأحزاب التركمانية بمحافظة كركوك شمالي العراق، السبت، بإسناد منصب المحافظ إلى مكونها.

جاء ذلك في بيان مشترك للأحزاب التركمانية، اطلعت عليه الأناضول، بعد يومين من إعلان الحزبين الكرديين الرئيسيين بإقليم كردستان بشمال العراق “الديمقراطي” و”الاتحاد الوطني”، التوافق على مرشح كردي لتولي المنصب.

وقالت الأحزاب التركمانية إنها”عقدت اجتماعًا في كركوك اليوم في مقر حزب القرار التركماني، جرى فيه بحث المستجدات السياسية والأمنية بالمحافظة”.

وبحسب المصدر ذاته، أكدت الأحزاب التركمانية، على أن استمرار المنهج الإقصائي والأحادي للحزبين الكرديين في اختيار المحافظ غير ملزم لها وكأنه لم يكن”.

وشددت على أن “قرارات كركوك يجب أن تتخذ داخل المحافظة لا أن تفرض من خارجها”.

وتابع البيان أن “الأحزاب التركمانية تطالب بإسناد منصب المحافظ للمكون التركماني ولاسيما أن هذا الترشيح قد حظي بموافقة المكون العربي”.

واعتبر أن “كركوك بحاجة إلى حلول مستدامة توافقية تضمن العيش المشترك لكل المكونات وتحقيق الإدارة المشتركة بنسبة 32%”.

ونوه البيان أن “المجتمعين أكدوا على ضرورة بقاء الأمن اتحاديا وعدم السماح لعودة البيشمركة (قوات إقليم الشمال) إلى المحافظة”.

كان الحزبان الرئيسيان بإلاقليم، أعلنا الخميس، عن توصلهما إلى اتفاق لترشيح السياسي الكردي “طيب جبار أمين” لمنصب محافظ كركوك.

وأثار الترشيح ردود أفعال رافضة من قبل أطراف سياسية من العرب والتركمان معتبرين هذا الترشيح انفرادا بالقرار.

وأمس الجمعة، تظاهر المئات من المواطنين العرب بالمحافظة رفضا لترشيح كردي محافظا لكركوك.

يذكر أن محافظة كركوك تدار بالوكالة، منذ أحداث 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عندما سيطرت قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي عليها عقب استفتاء الانفصال الباطل، وبات منصب محافظ كركوك شاغراً منذ ذلك الحين.

ومنذ ذلك الوقت تتولى قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية مسؤولية أمن المحافظة، بعدما كانت تخضع لسيطرة قوات “البيشمركة” و”الأسايش” التابعتين للحزبين الكرديين الرئيسيين بإقليم الشمال.

وكركوك محافظة متنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم الشمال، ويقطنها خليط قومي من التركمان والأكراد والعرب. –

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ♡الحل الأمثل هو مشاركة الجميع في الإدارة
    على أن يترأس المحافظة أحدهم على التوالي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here