العراق.. اغتيال صحفيين اثنين برصاص مجهولين في البصرة 

العراق/ علي جواد، عامر الحساني/ الأناضول ـ أقدم مسلحون مجهولون، مساء الجمعة، على اغتيال صحفيين اثنين، في مدينة البصرة جنوبي العراق، وفق مصدرين أمنيين في تصريحات للأناضول.
وأفاد المصدران، وهما من الشرطة، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مراسل قناة “دجلة” أحمد عبد الصمد، ومصورها صفاء غالي، عقب انتهائهما من تغطية الاحتجاجات وسط المدينة.
ولقي المراسل “عبد الصمد”، حتفه في موقع الهجوم، بينما توفي المصور “غالي” بعد نقله إلى المستشفى، بحسب المصدرين.
والمعروف عن “عبد الصمد”، أنه يؤيد مطالب الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، وأنه ينتقد تدخل إيران في شؤون البلاد.
وفي آخر تغريدة له على تويتر، كتب عبد الصمد: “ليس غريبا أن تقوم ابنة المقتول (قائد فيلق القدس الإيراني قاسم) سليماني، بمناشدة (زعيم حزب الله اللبناني) حسن نصر الله، بالأخذ بثأر والدها ولم تناشد (المرشد الإيراني علي) خامنئي (..) إيران تستغل كل شي من أجل الحرب بالوكالة دون أن تخسر”.
ويتعرض الناشطون في الاحتجاجات إلى هجمات منسقة من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من شهرين، فيما تصاعدت وتيرة الاستهداف بصورة كبيرة في الأسابيع الأخيرة.
ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت 500 قتيل وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء للأناضول استنادًا إلى مصادر حقوقية رسمية وأخرى طبية وأمنية.
والغالبية العظمى من الضحايا سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل “الحشد الشعبي” لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، لكن “الحشد الشعبي” ينفي أي دور له في قتل المحتجين.
وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/ كانون أول 2019، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
ويطالب المتظاهرون، أيضاً، باختيار مرشح مستقل نزيه لا يخضع للخارج وخاصة إيران يتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة.
ِ

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. هؤلاء ليسوا صحفيين ولا تليق بهم مهنة الصحافة، فهؤلاء مجرد بيادق امريكية سعودية، استخدمت لدمار العراق واهانة شعبه، فهؤلاء وأمثالهم هم من حرف المظاهرات، وهؤلاء هم من حرض على حرق المؤسسات الخدمية والمحلات التجارية وقتل الاطفال وتعليق اسجادهم على اعمدة اشارات المرور وهؤلاء من منع الطلاب على الالتحاق بالمدارس

  2. اذا كانت العراق تريد التحرر من الأخطبوط الإيراني فعلى الشعب العراقي ان يتحد و يطرد عملاء ايران جماعة حزب الدعوة الذين كانوا يحاربون ضد بلادهم لانهم بذور فتنة الطائفية و الفساد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here