العراق.. استكمال اختيار أعضاء مفوضية الانتخابات

العراق/ أمير السعدي/ الأناضول – استكمل مجلس القضاء الأعلى في العراق، الأحد، اختيار 7 أعضاء يشكلون مجلس مفوضية الانتخابات التي تشرف على إجراء الانتخابات في البلاد.
وقال مجلس القضاء الأعلى، الذي يدير شؤون القضاء بالبلاد، في بيان، اطلعت عليه الأناضول، إنه تم استكمال أعضاء مفوضية الانتخابات باختيار قاضيين اثنين ممثلين عن إقليم كردستان العراق عبر القرعة التي أجريت بإشراف الأمم المتحدة.
وأوضح، البيان، أن “الفائز بنتيجة قرعة المجموعة عن محافظتي أربيل ودهوك، هو القاضي دهام أكرم عمر، فيما فاز بنتيجة قرعة المجموعة الثانية عن محافظة السليمانية، القاضي عمر أحمد محمد”.
وقبل أسبوع، أجرى القضاء قرعة أسفرت عن فوز 5 قضاة هم: عباس فرحان حسن، وجليل عدنان خلف، وعامر موسى محمد، وفياض حسين ياسين، وعلي رشيد، فيما فاز مستشاران عن مجلس الدولة هما: إنعام ياسين محمد، وفتاح محمد ياسين.
وبذلك يستكمل أعضاء المفوضية وعددهم 7 قضاة فضلاً عن اثنين من المستشارين، وجرى اختيارهم بناء على قانون جديد شُرّع في 5 ديسمبر/ كانون أول الجاري.
وتتولى مفوضية الانتخابات الإشراف على عمليات الاقتراع في الانتخابات البرلمانية والمجالس المحلية للمحافظات.
وجاء إقرار القانون، فضلاً عن تشريع قانون جديد للانتخابات مؤخراً، استجابة لمطالب الحراك الشعبي، الذي كان إصلاح التشريعات الخاصة بالانتخابات على رأس مطالبهم.
ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 498 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء للأناضول، استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.
والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقطوا، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل “الحشد الشعبي” لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد. لكن “الحشد الشعبي” ينفي أي دور له في قتل المحتجين.
وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here