العراق.. اتفاق لاستئناف التعاون بين الجيش و”البيشمركة”

بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول: أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الأربعاء، توصلها لاتفاق مع قوات إقليم الشمال (البيشمركة)، لاستئناف التعاون بينهما والانتشار المشترك شمالي البلاد.

وذكرت وزارة الدفاع، في بيان، أن الجانبين توصلا إلى الاتفاق خلال اجتماع عقد في العاصمة بغداد، برئاسة رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي.

وكان الجيش العراقي والبيشمركة يديران أمنيا المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل قبل أن يجتاح تنظيم الدولة “داعش” لشمالي وغربي البلاد، عام 2014.

وآنذاك أوشك الجيش على الانهيار، وانسحب من مناطق النزاع، وملأت “البيشمركة” الفراغ الذي خلفه، وحالت دون تقدم “داعش” في المنطقة.

وتوترت العلاقة بين الجيش و”البيشمركة” بدرجة غير مسبوقة، إثر إجراء الإقليم، العام الماضي، استفتاء باطلا للانفصال عن العراق، ما دفع بغداد إلى استعادة مناطق النزاع من “البيشمركة”، عبر اشتباكات محدودة بينهما.

ويأتي اتفاق اليوم بعد تحسن العلاقات بين بغداد وأربيل على نحو واضح، خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتمثل عودة “البيشمركة” إلى المناطق المتنازع عليها أحد أبرز مطالب القوى السياسية في إقليم الشمال.

لكن وزارة الدفاع لم تذكر صراحة في بيانها إذا كانت “البيشمركة” ستعود إلى تلك المناطق من عدمه.

وأوضحت الوزارة أن الجانبين اتفقا على “تحديد مراكز تنسيق مشتركة بين الطرفين ومسك الأرض بصورة مشتركة وعدم السماح بتسلل الإرهابيين، وضمان سير عمل القطعات العسكرية بالتعاون مع قوات البيشمركة”.

ونقل البيان عن الغانمي قوله إنه من الضروري “التعاون المشترك والعمل بروح الفريق الواحد بين أبناء البلد، الأمر الذي يصب في مصلحة أمن واستقرار وسيادة العراق”.

واستغل “داعش” التوتر بين الجيش العراقي و”البيشمركة” وأوجد لنفسه موطئ قدم في مناطق التماس بينهما، وهي تشبه إلى حد كبير “أرض محرمة” بين جيشين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here