العراق: اتفاق خفض الإنتاج وراء استقرار سوق النفط

 بغداد/علي جواد/الأناضول -قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، الثلاثاء، إن استقرار السوق النفطية ناتج عن قرار خفض الإنتاج الذي اتخذته الدول داخل وخارج منظمة (أوبك +).

كانت (أوبك +)، بدأت مطلع 2019، خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا لمدة 6 شهور، في محاولة لخفض الفائض من المعروض العالمي من النفط وتعزيز الأسعار.

وردت تصريحات الغضبان اليوم في بيان، على هامش اجتماع موسع لمسؤولي وزارة النفط العراقية.

وذكر أن بلاده حريصة على اعتماد المعايير والآليات الدولية المتبعة في تحديد أسعار النفط الخام وبما يحقق المنفعة العالية للعراق.

والعراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك بعد السعودية، وينتج في المجمل نحو 4.5 ملايين برميل يوميا.

ويعتمد العراق في إيراداته المالية السنوية على تصدير النفط بنسبة تصل نحو 97 بالمائة، ويسعى من خلال حزمة تشريعات قانونية، تنويع مصادر الدخل بعيدا عن الخام.

ويتداول خام برنت القياسي تسليم يونيو/ حزيران، حاليا، عند متوسط 70 دولارا للبرميل، مقارنة مع متوسط 58 دولارا نهاية 2018.

بغداد/علي جواد/الأناضول

قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، الثلاثاء، إن استقرار السوق النفطية ناتج عن قرار خفض الإنتاج الذي اتخذته الدول داخل وخارج منظمة (أوبك +).

كانت (أوبك +)، بدأت مطلع 2019، خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا لمدة 6 شهور، في محاولة لخفض الفائض من المعروض العالمي من النفط وتعزيز الأسعار.

وردت تصريحات الغضبان اليوم في بيان، على هامش اجتماع موسع لمسؤولي وزارة النفط العراقية.

وذكر أن بلاده حريصة على اعتماد المعايير والآليات الدولية المتبعة في تحديد أسعار النفط الخام وبما يحقق المنفعة العالية للعراق.

والعراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك بعد السعودية، وينتج في المجمل نحو 4.5 ملايين برميل يوميا.

ويعتمد العراق في إيراداته المالية السنوية على تصدير النفط بنسبة تصل نحو 97 بالمائة، ويسعى من خلال حزمة تشريعات قانونية، تنويع مصادر الدخل بعيدا عن الخام.

ويتداول خام برنت القياسي تسليم يونيو/ حزيران، حاليا، عند متوسط 70 دولارا للبرميل، مقارنة مع متوسط 58 دولارا نهاية 2018.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لا بد من تحويل فائض إيرادات النفط الدولارية الى شراء عملات الصين الليوان وشراء الذهب والمعادن النفسية وتخزين تلك المعادن في مخازن البنك المركزي بحراسة قوات الجيش النظامي أو لدى البنك المركزي في الصين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here