المرجعية الشيعية بالعراق تتهم أطرافا خارجية وداخلية باستغلال الاحتجاجات لتحقيق مأربها.. وإغلاق شوارع البصرة الرئيسية مع انتشار أمني كثيف بعد تظاهرات حاشدة قتل على أثرها 5 محتجين واصابة العشرات بينهم عناصر في الجيش

كربلاء ـ بغداد ـ (العراق) ـ (د ب ا)- أتهم معتمد المرجعية الشيعية في العراق الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة امام الاف من المصلين في صحن الامام الحسين اطرافا

خارجية وداخلية باستغلال الاحتجاجات بالعراق لتحقيق مأربها.

وقال “إن هناك اطرافا وجهات خارجية وداخلية كان لها دور في ما اصاب العراق من آذى وقمع وتنكيل وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الجماهيرية الجارية لتنفيذ ماربها”.

واضاف “ينبغي أن يكون المتظاهرون على حذر من هذه التدخلات الخارجية حتى لايختل جمعهم”.

وتابع أن” أمام القوى السياسية الممسكة بالسلطة فرصة جديدة للاستجابة لمطالب المتظاهرين تنفذ بمدة زمنية ولايجوز المزيد من المماطلة والتسويف لما له من مخاطر جمة”.

واوضح أن ” التظاهر السلمي حق لكل عراقي بالغ وكامل يعبر عن رأيه ويطالب بحقه ممن شارك أو لم يشارك وليس لأحد أن يلزم الاخر بالمشاركة بالمظاهرات”.

وأشار إلى أن سلمية المظاهرات الاحتجاجية تحظى باهمية كبيرة والمسؤولية تقع على القوات الامنية وتجنب استخدام العنف المفرط في التعامل مع المحتجين وبدون مسوغ وان معظم المتظاهرين يراعون سلمية المظاهرات ويتجنبون التعرض للقوات الامنية والمنشات الحكومية والخاصة فينبغي الكف عن مقابلتهم بالعنف.

أفاد مصدر أمني عراقي،  الجمعة، بأن القوات المشتركة (جيش وشرطة) كثفت انتشارها واغلقت الشوارع الرئيسية في مدينة البصرة مركز المحافظة (جنوب).

وشهدت البصرة، مساء الخميس، تظاهرات حاشدة أمام مبنى المحافظة، تدخلت قوات مشتركة من الجيش ومكافحة الشغب لفضها، قتل على أثره 5 محتجين بالإضافة الى 103 جرحى، بينهم عناصر في الجيش.

وقال المصدر للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، إن “القوات المشتركة من الجيش والشرطة كثفت وجودها وانتشرت في مناطق واسعة صباح اليوم، في أغلب مدن وبلدات محافظة البصرة”.

وأضاف، “القوات المشتركة شددت اجراءاتها في مدينة البصرة بشكل خاص وقطعت واغلقت أغلب الشوارع الرئيسية، تحسبا لأي طارئ بعد صدامات مساء الخميس، أسفرت عن قتلى وجرحى”.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعةخلفت 280 قتيلا على الأقل فضلا عن آلاف الجرحى، في مواجهات بين المتظاهرين من جهة، وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران، من جهة أخرى.

والمتظاهرون الذين خرجوا في البداية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل، يصرون الآن على رحيل الحكومة والنخبة السياسية “الفاسدة”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. مقتبس (وقال “إن هناك اطرافا وجهات خارجية وداخلية كان لها دور في ما اصاب العراق من آذى وقمع وتنكيل وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الجماهيرية الجارية لتنفيذ ماربها”.)
    لا يوجد منتفعين في استغلال التظاهرات الحالية غير الدول التي زجت وورطت العراق لمحاربة إيران في ثمانينات القرن الماضي ( وللأسف هي من الدول التي تسمي نفسها شقيقة !) ، وفقد العراق في حينه اكثر من مليونين من خيرة شبابه على طول جبهات القتال عدا المعاقين والأيتام والأرامل ، بينما لم تفقد الدول التي ورطت العراق مواطناً واحداً من مواطنيها ، والنتيجة المؤسفة والغير أخلاقية كانت ؛ ان الدول التي ورطت العراق في حربه مع ايران شاركت بشكل فعال جداً في غزو العراق من قبل أمريكا وبريطانيا مما ادى الى إسقاط حكومة العراق وتحطيم جيش العراق سنة ٢٠٠٣ .

  2. اثبتت هذه المرجعية مرة بعد اخرى انها القيادة الصالحة لهذه الامة , شرقها وغربها. لحكمتها وقرأتها الصحيحة للاحداث.

  3. المرجعية الشيعية بالعراق تتهم أطرافا خارجية وداخلية باستغلال الاحتجاجات لتحقيق
    /////////////////////////////
    المرجع هو سبب كل الدمار ،
    ما هو دخل الداخل والخارج في بلد من أغنى الدول و مع ذالك لا توجد كهرباء وما ء للشرب

  4. بسم الله الرحمن الحكيم
    لا يمكن للحكومة العراقية و برلمانها خاصة، ولا لحكومات و برلمانات الدول العربية عامة الاستجابة لمطالب شعوبها ولو لابسط حقوق المواطنة ،و أن هاته الحكومات والبرلمانات لا تجيد الا المراوغة والوعود الفارغة واستنساخ نفس النظام عبر الاستقالات والانتخابات و الانقلابات وأنها غير قادرة على فعل أي شيء في الإتجاه البناء . وحبذا لو طالبت هاتة الملايين بحقوقها من السيدة كريستين لاكارد و السيد انطونيو كوطيريز . وفتح مفاوضات مع هاته القوى بعد ضم الجيوش للكتل الشعبية. و انا لله وانا اليه راجعون.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here