العراق.. أنصار الصدر يطلقون النار لتفريق محتجي كربلاء

 

العراق / أمير السعدي / الأناضول – أفاد شهود عيان أن أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أطلقوا الرصاص الحي، الخميس، لتفريق متظاهرين معتصمين وسط مدينة كربلاء جنوبي العراق.
وقال الشهود للأناضول، إن عشرات من أنصار الصدر المعروفين بـ “القبعات الزرق” اقتحموا “ساحة التربية” وسط مدينة التربية وهاجموا المتظاهرين المعتصمين.
وأضافوا أن أنصار الصدر يحملون هراوات وأسلحة رشاشة، وأنهم أطلقوا الرصاص الحي في الهواء لتفريق المتظاهرين وسط مواجهات مع محتجين فر كثير منهم خوفا من القتل.
وأشار الشهود أن أنصار الصدر أطاحوا بالمنصة التي يلقي عليها المتظاهرون مواقفهم منذ أشهر في ساحة التربية.
ويشن أصحاب “القبعات الزرق” حملة منسقة، منذ الإثنين، لتفريق تجمعات المحتجين في مدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد بالقوة المفرطة، وذلك بناء على أوامر الصدر.
وقتل 11 متظاهرا وأصيب 122 آخرون، الأربعاء، خلال هجوم أنصار الصدر على متظاهرين كانوا يعتصمون في “ساحة الصدرين” وسط مدينة النجف، وفق ما أبلغ الأناضول مصادر طبية وشهود عيان.
وتأتي هذه الهجمات بعد رفض المحتجين، تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد علاوي، السبت، بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى بدعم الصدر.
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق الرئيس العراقي برهم صالح ومنظمة العفو الدولية.
ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقا، بعيد عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى، فضلا عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here