“العدالة الانتقالية” على مائدة “القمة الأفريقية” بأديس أبابا

 

القاهرة/ الأناضول-
رفع وزراء الخارجية الأفارقة، مشاريع قرارات، لقمة الاتحاد الإفريقي التي تبدأ غدا بأديس أبابا، لاعتمادها من بينها سياسة الاتحاد للعدالة الانتقالية والوضع الإنساني بالقارة.
جاء ذلك بعد ساعات من ختام اجتماع وزاري إفريقي بمشاركة سامح شكري، وزير خارجية مصر الذي تتسلم بلاده غدا رئاسة الاتحاد الإفريقي لعام 2019، للمرة الأولى منذ نشأته في 2002، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المصرية الرسمية، السبت.
ورفع المشاركون، في أعقاب انتهاء الاجتماعات (الخميس والجمعة)، تقارير عدة من بينها التقرير السنوى عن أنشطة الاتحاد وأجهزته، وتقرير مفوضية الاتحاد الأفريقى عن الوضع الإنسانى فى القارة، ومشروع سياسة الاتحاد الإفريقى للعدالة الانتقالية، وفق الوكالة المصرية.
وتتضمن التقارير انتخاب الجزائر وكينيا وبورى ونيجيريا وليسوتو كأعضاء جدد فى مجلس السلم والأمن الإفريقى، وترشيح المغرب وموزمبيق وناميبيا لتقديم مرشحين كقضاة جدد معينين فى المحكمة الإدارية للاتحاد الإفريقى، وفق المصدر ذاته.
كما رفعوا تقارير بينها تقرير الفريق الوزارى المعنى بتنفيذ مقررات المؤتمر بشأن المحكمة الجنائية الدولية والمذكرة التفاهمية بشأن موضوع العام للقمة الإفريقية بعنوان اللاجئون، والعائدون والنازحون داخليا: نحو حلول دائمة للنزوح القسرى فى إفريقيا دون تفاصيل أكثر.
وقالت الخارجية المصرية في بيان السبت، إن اعتماد تلك التقارير يأتي في إطار حرص الدول الإفريقية على النهوض بالقارة وتحقيق التنمية الشاملة والسلم والأمن من خلال العمل الأفريقي المشترك، دون أن تذكر تفاصيل عن التقارير
وتنطلق غدا الأحد القمة الإفريقية الـ32 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد (يضم 55 دولة)، لمدة ليومين.
ومن بين الملفات المنتظرة في تلك القمة: اللاجئون والنازحون، النزاعات والإرهاب، جواز السفر الأفريقي الموحد، الاندماج الاقتصادي وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد وتمويله.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here