العثماني يتلو خطابا للعاهل المغربي في ختام القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ يقدم رؤية المغرب لاستراتيجية التعاون المستقبلي العربي الأوربي ويؤكد انخراط بلاده الجدي والفعال في هذه الدينامية

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

كشف سعد الدين العثماني، رئيس الوزراء المغربي، في اليوم الختامي للقمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ، أن العاهل المغربي محمد السادس، كلفه بقراءة خطاب ملكي وجهه إلى القمة، يقدم “رؤية المغرب للأولويات المستقبلية للتعاون العربي الأوروبي”.

وأوضح رئيس الحكومة، في تصريح نقلته عنه “وكالة المغرب العربي للأنباء”، أن خطاب الملك محمد السادس، إلى القمة العربية الأوروبية الأولى، اليوم الإثنين، بشرم الشيخ، يحمل رؤية المغرب ونظرته لمستقبل العلاقات بين المنطقتين اللتان تواجهان تحديات مشتركة.

 وحسب العثماني فان الخطاب الملكي، تضمن التأكيد على انخراط المغرب الجدي والفعال في أية دينامية للارتقاء بالحوار العربي الأوروبي إلى مستوى تعاون حقيقي يعود بالنفع على المنطقتين.

وشدد العثماني في هذا السياق، على أن “استقرار المنطقة العربية، وبناء مستقبلها يحتاج إلى تعاون بين الدول العربية والأوروبية، على مواجهة مختلف التحديات في عالم صعب”، مشيرا إلى أن “القمة العربية الأوربية تعكس، وتؤكد الوعي بأهمية الاستقرار في المنطقة في توفير أمن المنطقة، وأمن شعوبها، وكذا توفير مصالحهم الاقتصادية، والاجتماعية، والعلمية، والتكنولوجية، والمستقبلية.

وأكد في معرض حديثه، على هامش أعمال القمة المنعقدة بين 24 و25 شباط/ فبراير، على وعي القادة العرب ونظرائهم الأوروبيين، بأهمية الاستقرار في تحقيق الأمن وتطلعات الشعوب للتنمية في شتى المجالات.

وترى الرباط، أن القمة العربية الأوروبية الأولى، تأتي بعد مسلسل طويل من الاجتماعات والمشاورات والتي بينت أهمية وحتمية التعاون بين الجانبين باعتبارهما تجمعين إقليميين مهمين ومتجاورين لهما مصالح مشتركة عديدة ويتقاسمان نفس التحديات

وتنعقد القمة تحت شعار “في استقرارنا نستثمر”، بحضور عدد من قادة ورؤساء وممثلي الحكومات من الجانبين العربي والأوروبي.

ويهدف انعقاد هذه القمة، الى تدارس عدد من القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضايا المتعلقة بالهجرة والأمن ومحاربة الارهاب والتطرف وتحقيق التنمية ودعم الاستقرار الإقليمي في المنطقتين.

كما تناقش مستجدات الأزمات بالمنطقة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني، فضلا عن الأوضاع المتأزمة في سوريا وليبيا واليمن، والتهديدات الإيرانية وغيرها من القضايا السياسية.

ويأتي انعقاد القمة الأولى من نوعها بين الزعماء العرب ونظرائهم الأوربيين، تفعيلا لتوصية من القمة العربية، في البحر الميت، في آذار/ مارس2017

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. نعم مع الفكرة أخي الورزازي لكن 6+5 الصحراء الغربية ضمن التشكيلة ولا يمكن أي تقدم وتكامل في المنطقة إلا بإنهاء الإحتلال من الصحراء الغربية فهي الشوكة و نقطة الضعف السياسي في مغرب الشعوب و سيتم دائما المقايظة و الإبتزاز بها في التفاوض مع الهيئات الدولية لتمرير مصالحهم على حساب شعوبنا. بكل منطق إن أستجاب المغرب لقرارات الأمم المتحدة و خيار الإستفتاء للشعب الصحراوي طبقا لتلك القرارات و قرارات الإتحاد الإفريقي سترجع سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية دون حرب لأحضانها المغربية هذا فقط إن كانت النية الحسنة و الرغبة في إتحاد مغاربي متكامل وقوي.

  2. لاحظت ان ملك المغرب محمد السادس لايحضر القمم التي يكون فيها حكام العرب ولا بصبع وقته معهم لعلمه المسبق انها لن تقدم بل ستؤخر عجلة التنمية العربية.

  3. على بلدان المغرب الكبير (*) الانسحاب جماعة من ماتبقي من الجامعة العربية و العمل على احياء مؤسسات الاتحاد و اضافة عضوية شرفية لفلسطين و العمل على الدفع كمجموعة لتحويل 5+5(*) و اجتماعاتها الدورية الى منظمة بلدان غرب المتوسط .
    (*)نقول المغرب الكبير و ليس العربي لعدم تغييب العنصر الامازيغي
    (*) 5+5 تضم ايطاليا فرنسا اسبانيا البرتغال و مالطا + ليبيا تونس الجزائر المغرب وموريتانيا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here