العبادي يعين قاسم المحمدي قائدا لعمليات “الأنبار” خلفا لرشيد فليح بعد أصدر أوامر بإعفاء 26 قائداً من مناصبهم وإحالة 10 آخرين إلى التقاعد وتعيين 18 قائداً في مناصب جديدة في وزارة الدفاع في سعيه الى “محاربة الفساد”

hidar-abadi-new.jpg66

الأنبار (العراق) / سليمان القبيسي / الأناضول –
قال رئيس مجلس محافظة الأنبار، غربي العراق،  الأربعاء، إن “رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة (الجيش)، حيدر العبادي، عين اللواء قاسم المحمدي، قائد الفرقة السابعة بالمحافظة، قائدا لعمليات الأنبار، خلفا للفريق الركن رشيد فليح”.
وأضاف صباح كرحوت في حديث لوكالة “الأناضول” إن “قرار الاستبدال جاء في إطار خطط القيادة العليا للقوات المسلحة، لتغير الضباط والقادة من أجل وضع استراتيجية جديدة تهدف لتحرير مناطق الأنبار من سيطرة عناصر تنظيم داعش”.
وفي وقت سابق اليوم، بثت قناة “العراقية” شبه الرسمية، خبر عاجل قالت فيه إن العبادي “أصدر أوامر بإعفاء 26 قائداً من مناصبهم وإحالة 10 آخرين إلى التقاعد، وتعيين 18 قائداً في مناصب جديدة في وزارة الدفاع”.
وكانت اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في مجزرة “الصقلاوية والسجر” في محافظة الأنبار، أوصت بإحالة ضباط كبار بالجيش إلى المحاكم العسكرية بسبب “تقصيرهم الذي تسبب في إهدار دماء العراقيين”.
ووقعت المجزرة المقصودة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بمحافظة الأنبار وراح ضحيتها 66 جندي عراقي بين قتيل وجريح فضلا عن خطف 85 آخرين على يد تنظيم “داعش” الذي يسيطر على معظم مساحة المحافظة ومناطق أخرى شمالي وشرقي البلاد.
ويشن تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.
فيما تعمل القوات الحكومية العراقية وميليشيات موالية لها، وقوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها بعد يونيو/ حزيران الماضي لصالح “داعش”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here