العبادي يأمر بالتحقيق في عمليات الاغتيال ببغداد والبصرة

العراق/ أمير السعدي، علي جواد/ الأناضول: أمر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الجمعة، بالتحقيق في عمليات اغتيال واختطاف، وصفها بـ”المنظمة”، وقعت مؤخرًا في العاصمة بغداد ومحافظة البصرة، جنوبي البلاد.

وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي للعبادي، أن الأخير وجه وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات بالعمل فورًا، وتركز الجهود “على المستوى الوطني”، لجمع المعلومات واتخاذ الإجراءات اللازمة، بشأن جرائم اغتيال واختطاف متزامنة.

ووصف البيان تلك العمليات نُفّذت بشكل “عالي المستوى”، ما يشير إلى وجود “مخطط” من جهات منظمة، هدفه الإخلال بالأمن تحت ذرائع “محاربة مظاهر الانحراف”.

ومساء أمس الخميس، اغتال مجهولون “تارة فارس″، عارضة الأزياء ووصيفة “ملكة جمال العراق” لعام 2015، وسط بغداد، وذلك بعد يومين فقط من اغتيال الناشطة الحقوقية “سعاد العلي”، في البصرة.

واليوم، شهدت البصرة تظاهرة شارك فيها المئات، تطالب الحكومة الاتحادية بالكشف عن منفذي اغتيال “العلي”.

وقال “رافد الكناني” أحد المتظاهرين، في اتصال هاتفي مع “الأناضول”، إن قوات الأمن تتحمل مسؤولية حماية جميع المتظاهرين والناشطين المدنيين.

وتابع أن المحتجين أكدوا أن “مسلسل اغتيالات” لن يردعهم عن المطالبة بحقوقهم.

و”العلي” كانت عضوًا في منظمة “الود” المحلية المعنية بحقوق الإنسان، وشاركت في حراك شعبي تشهده البصرة منذ تموز/ يوليو الماضي، احتجاجًا على تردي الخدمات والبطالة والفساد.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. فرق الموت لنظام الدم في طهران وراء كل هذه الجرائم ضد البشرية .اللة بعون اهل الضحايا

  2. بدر وعصائب الحق وحزب الله هم الذين يغتالون الحق ومن يطالب به ،،، يريدون اسكات الحق ،، هذه الطرق سوف تزيد من عزم اهل الحق بالمطالبة بحقوقهم كبشر وبثروات بلدهم التي تسرق امام اعينهم ،،،،، اصبح القتل والخطف عملية اعتيادية في العراق بوجود هؤلاء المجرمين ،،، وخلال شهر واحد اغتيل اكثر من ٧ ضباط ينتمون الى مكافحة الاٍرهاب بطرق مختلفة واولهم كان اللواء البرواري والبقية تأتي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here