العبادي والبارزاني يؤكدان على أهمية إعادة وتفعيل السلطات الاتحادية في اقليم كردستان

13ipj

بغداد- دافوس- (د ب ا): أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني، الاربعاء، على أهمية إعادة وتفعيل جميع السلطات الاتحادية بالاقليم.

وقال المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، إن “العبادي التقى، اليوم، على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس رئيس وزراء اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني ونائبه قوباد طالباني”.

واضاف المكتب، أن “الاجتماع شهد التأكيد على ما تم التوصل اليه في اللقاء الاخير الذي جرى في بغداد من الحفاظ على وحدة وسيادة العراق، وان مواطني الاقليم جزء من الشعب العراقي، واهمية اعادة وتفعيل جميع السلطات الاتحادية في الاقليم بضمنها المنافذ الحدودية والمطارات، واستمرار عمل اللجان المختصة بفتح المطارات بعد استكمال كل الاجراءات بعودة كامل السلطات الاتحادية اليها، وان الحدود الدولية يجب أن تكون تحت السيطرة الاتحادية باعتبارها من الصلاحيات الحصرية للسلطة الاتحادية”.

وتابع المكتب، أنه “تم التأكيد على الالتزام بحدود الاقليم التي نص عليها الدستور واهمية ان يُسلّم النفط المستخرج الى السلطات الاتحادية و يكون تصدير النفط حصريا من قبل الحكومة الاتحادية من خلال شركة سومو، واستكمال عمل اللجان التي تراجع رواتب موظفي الاقليم، والاسراع في اطلاقها وضمان وصولها للموظفين المستحقين وان تخضع لرقابة ديوان الرقابة المالية الاتحادي”.

يذكر أن العلاقات توترت بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان جراء استفتاء بالانفصال اجراه الاقليم في شهر ايلول/ سبتمبر الماضي، اعقبه اجراءات اقتصادية اتخذتها بغداد ضد اربيل.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. حان الوقت لتصليح العلاقات بين اطراف الدوله الواحده واعتقد ان العبادي افضل للاكراد من غيره.
    العلاقات بين كردستان كانت على افضلها قبل الاستفتاء ويجب ان ترجع الى ما كانت عليه. المشكله الرئيسيه التي يجب محاربتها في بغداد وكردستان هي الفساد الاداري، ويستطيع الطرفان بيد واحده محاربة الفساد.
    للاسف ان حركة الانفصاليين لازالت موجوده في كردستان وهي التي تنبذ التفرقه بين ابناء الوطن الواحد.
    المحكمه الفدراليه طلبت حضور بعض القاده الانفصاليين الاكراد ولا اعرف اذا اتفقوا على نسيان الامر ام لا!
    اعتقد ان التخويف الايراني التركي يضخم الامور لان كل من ايران وتركيا عندهم مشاكلهم الخاصه مع الاكراد ومن المستحسن النظر للامور كما هي في الواقع وليس كما يصورها البعض.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here