العاهل المغربي ينهي احتكار الرجال لمهنة “مأذون” وانقسام وسط رجال الدين بين مؤيد ورافض

16258096-21161899

 

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

أثار قرار العاهل المغربي الذي أعلنه خلال هذا الاسبوع، بفتح مجال مهنة “مأذون” أمام النساء انقساما وسط  رجال الدين خاصة شيوخ السلفية، بين مؤيد ورافض. وفيما رحب به السلفي البارز عبد الوهاب رفيقي مشيرا الى أن المرأة في المغرب تصدر الأحكام في المحاكمات حيث أن السماح بتولي المرأة منصب قاضية هو اكبر من قرار مهنة المأذون؛ رفضه الشيخ السلفي المعروف، حسن الكتاني، معللا ذلك بكون “الشهود في عقد النكاح إما أن يكونوا ذكورا فشهادتهم صحيحة بالاتفاق إن توافرت فيهم بقية الشروط، وإما أن يكن نساء، فإن عقد النكاح بشهادة امرأتين فالعقد غير صحيح في مذهب الإمام أحمد، والشافعي، وظاهر مذهب أبي حنيفة”.

 

 واعتمد التيار الديني الرافض لولوج المرأة مجال توثيق الزواج على تفسيرات اعتبرها من صلب المذهب المالكي المعتمد في المغرب، واعتبر الرافضون انه لا جواز لـ “شهادة النساء في الحدود ولا في القصاص ولا في الطلاق ولا في النكاح”.

 

وتجدر الاشارة الى ان العاهل المغربي الملك محمد السادس، كلف وزير العدل بفتح المجال أمام النساء لولوج مهنة المأذون الشرعي واتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق هذا الهدف، وذلك خلال انعقاد المجلس الوزاري الذي يرأسه الملك.

 

 وقال المتحدث باسم القصر الملكي الأخير أن الملك كلف وزير العدل بفتح خطة العدالة أمام المرأة، واتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق هذا الهدف وذلك “اعتبارا لما وصلت إليه المرأة المغربية من تدريب وتثقيف علمي رفيع، وما أبانت عنه من أهلية وكفاءة واقتدار في توليها لمختلف المناصب السامية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. المقالات الاختزالية لا تخدم المعلومة يا سيدي…
    .
    عندما يقول المقال بأن الملك اتخذ القرار ولا يوضح أكثر، فإنه يفهم بأن القرار ارتجالي على غرار القرارات التي تتخذ عند البعض…بينما ولكي نحترم الخبر كان على كاتب المقال أن يقول : بأن الملك كان قد طلب من وزير العدل أن ينكب على دراسة جواز هذه للمهنة للمرأة…وكذلك استشار المجلس العلمي الأعلى حول هذه المسألة ومدى تطابقها مع المذهب المالكي…وبعد هذه الدراسات والآراء اتخذ القرار…
    .
    لكن المقال هنا يظهرارتجالا وربما تعسفا ممن اتخذ القرار، بينما هناك مؤسسات استشيرت في الموضوع…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here