العاهل السعودي يبحث في الرياض مع قائد القيادة المركزية الأمريكية العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأحداث في المنطقة

الرياض/ الأناضول- بحث العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، الاثنين في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول كينيث مكينزي، مستجدات الأحداث في المنطقة.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث مستجدات الأحداث في المنطقة ، دون تفاصيل أكثر.
ولم يعرف مدة زيارة المسؤول العسكري الأمريكي البارز للمملكة، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الجانب الأمريكي حول تفاصيل الللقاء الذي حضره دبلوماسيون وأمنيون وعسكريون.
ومن أبرز من حضر من الجانب السعودي، عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية، ومن الجانب الأمريكي، شارك القائم بأعمال السفارة بالمملكة، كريستوفر هينزيل، وملحق الدفاع وكبير العسكريين اللواء هاجلار.
ويأتي اللقاء بعد نحو أسبوع من إعلان السعودية، استضافتها اجتماعًا ضم الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والأردن في إطار التحضير لإطلاق تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي، والذي دعت له واشنطن.
وقالت المملكة آنذاك في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إنه اجتماع مهم يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، بينما لم غابت عنه مصر عن الاجتماع، دون تقديم أسباب رغم مشاركتها في اجتماعات سابقة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. والله المصوّر الذي أخذ الصورة شاطر شاطر. في الصورة جلالة الملك يتحدّث أو ربما يُعطي إرشادات وتوجيهات لقائد القوّات المركزية الأمريكية. ‘ظيم والله عظيم. لكن هناك عدة ملاحظات:
    – ما هي العلاقات الثنائية بين البلدين التي تم إستعراضها وتحليلها وتحميصها وغربلتها ودوزنتها “وشد براغيها”، إذا ما كانت العلاقة مثل “المحقان”، من فوق لأمريكا ومن تحت للسعودية.
    – لماذا جلالة الملك بذاته يلتقي مع هذا الجنرال العسكري. في حين أن السعودية تعجّ بالجنرالات المحنّكين المجربين ذوو الكفاءة العالية في صبّ القنابل والصواريخ على الشعب اليمني وأطفاله “المعثّرين”.
    – لماذا لم تُعرف مدة زيارة المسؤول العسكري الى السعودية. هل أنّه لا سمح الله فعل شيئا من وراء ظهر السعوديين الذين يُراقبون دبّة النملة في القواعد المريكية التي تسرح وتمرح في بلاد الحرمين الشريفين.
    – أختم بنكتة: في حرب الخليج أيام الجنرال شوارزكوف جاء ضابط سعودي الى وزير دفاعه وقال له: “سمو الأمير الجنرال طال عمرك الأمريكان جلبوا خنازير الى السعودية ووضعوها في عدّة حظاهر. وديننا يُحرّم أكل الخنزير. فأجابه الأمير الجنرال: ليس معقولا ما تقول. ولكن على كل حال هيا نذهب ونرى حظيرة منها”. فقاده الضابط الى إحداها. فقال له الأمير الجنرال بعد أن شاهدها: “قُلت لك مش معقول. هذه خرفان ولكنها تلبس كمّامات غاز”.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here