العاهل الأردني يعين قائدا جديدا للجيش.. ويؤكد رفضه ممارسات إسرائيل الاستيطانية وهدمها منازل فلسطينية

عمان ـ (د ب أ)- (ا ف ب): أصدر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم الأربعاء قرار ملكيا بتعيين اللواء الركن يوسف الحنيطي رئيسا لهيئة الأركان المشتركة، خلفا للفريق الركن محمود الفريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الذي أحيل للتقاعد، وفق بيان للديوان الملكي.

وشغل الحنيطي قائد سلاح الجو الملكي الأردني منذ 2016 وحتى تاريخ تعيينه لقيادة الجيش الأردني.

وكان العاهل الأردني قد أصدر قرارا قبل ثلاثة أشهر بتغيير مدير المخابرات، بعد أن قرر تعيين اللواء أحمد حسني حسن حاتوقاي مديرا للمخابرات العامة، خلفا للواء عدنان الجندي.

الى ذلك أكّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لدى استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمّان الأربعاء رفض بلاده ممارسات إسرائيل الاستيطانية وهدمها عشرات المنازل الفلسطينية، مشدّداً على ضرورة تحرّك الأسرة الدولية لوقف هذه الإجراءات.

ونقل بيان للديوان الملكي عن العاهل الأردني تأكيده على “رفض الأردن للممارسات الإسرائيلية الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، وهدم عشرات المنازل للفلسطينيين”.

وحضّ الملك عبد الله الثاني المجتمع الدولي على “التحرّك لوقف هذه الإجراءات التي تستهدف الهوية العربية للمدينة المقدسة”.

وهدمت القوات الإسرائيلية الإثنين منازل فلسطينيين تعتبرها غير قانونية تقع إلى جنوب القدس الشرقية وعلى مقربة من السياج الفاصل بين القدس والضفة الغربية المحتلة.

من جانبه أكّد عباس بحسب البيان “أهمية اللقاء مع جلالة الملك (…) خصوصاً في ظلّ ما تشهده القدس وما حولها من اعتداءات إسرائيلية تتعلّق بهدم بيوت الفلسطينيين وغيرها من ممارسات تطال الأملاك الإسلامية والمسيحية في القدس”.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، التي كانت تخضع للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية قبل احتلالها، وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها عاصمة لها، في حين يريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة على المقدسات الاسلامية في المدينة.

ونقل بيان الديوان الملكي عن العاهل الأردني تأكيده على “وقوف الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وحضّ على “تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم، استناداً إلى حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

وتترقب المنطقة عودة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط في أواخر الشهر الحالي في إطار جولة جديدة تهدف الى الدفع قدماً بخطته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ولم يُكشف بعد عن تفاصيل خطة كوشنر، ويستبعد أن تدخل حيّز التنفيذ في المدى المنظور في ظلّ الرفض الواسع لها.

ويستند الرفض الى مجرد تسريبات عن الخطة تؤكّد أنها لن تأتي على ذكر حل الدولتين، والى سياسة الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. اللهم اصرف عن الاردن والعائلة المالكه شرور المتسلقين للمكاسب الوظيفيه والماليه والشخصيه.
    وهيئ للاردن ملكا وشعبا من يعمل لرفعته وتقويته عسكريا وسياسيا واقتصاديا.

  2. ربي يحفظك ويطول بعمرك سيدنا ابوحسين..

    ربي يعينك ويقويك على المسؤوليات اللي شايلها
    حامل هم الوطن والمواطن والاوضاع اللي بنمر فيها كشعب أردني.. وحامل حمل اثقل من هذا القضية الفلسطينيه.. الله يكون بعونك سيدنا وتاج راسنا.. بس انت قدها وقدود احنا داخلين بمعارك جمى ولكن الله لايعطي اصعب المعارك إلا للجنود الاقوياء وانت ياسيدنا اقوى الجنود وأقوى قائد رأته عيني..

    #شعبك_معك
    الله يوفقك على الخير والله ولي التوفيق والنجاح

    الله يكون بعونك اللهم امييين..

  3. شىء محير , طنطنوا للفريحات على اساس انه افضل رجل للمهمه وبعدين هاجموه , لسه حبر تعيينه ما نشف , صار طاير , أذا كان مقصر فكيف تم تعيينه ؟؟؟ على اي اساس يتم اختيار المناصب الحساسه ؟ يعني الوطن والشعب على كف عفريت ..

  4. ملك الاْردن يؤكد رفضه لممارسات الاحتلال الصهيوني ضد المقدسيين
    السلطة الفلسطينية تندد وتهدد بالتصعيد وبسحب الاعتراف بإسرائيل
    السعودية تندد ممارسات الاحتلال الصهيوني وهدم بيوت المقدسيين ،
    مصر تندد بما فعلته اسرائيل في القدس من هدم لمنازل الفلسطينيين
    طيب وبعد التنديد والتهديد والغضب ماذا انتم فاعلون ياسلطة رام الله وياحكام العرب ؟
    على الأقل ليخرج احد مشايخكم ويقول انه التطبيع مع العدو الصهيوني حرام شرعا وهذا اضعف الإيمان ام انهم فقط يخرجون ليعلنو الجهاد في سورية وليبيا وليباركو عدوان بن سلمان على اليمن ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here