العاهل الأردني يجتمع مع جونسون في لندن ويؤكد على ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وعلى ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية

عمان- لندن- (د ب أ): أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، على ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

كما شدد العاهل الأردني على ضرورة وقف الممارسات الإسرائيلية الأحادية والتي من شأنها تقويض فرص السلام.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد العاهل الأردني على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة، وبما يحفظ وحدة سورية، أرضا وشعبا، ويضمن عودة آمنة للاجئين.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده العاهل الأردني مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون بالعاصمة البريطانية لندن، حيث بحث الجانبان العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط الأردن والمملكة المتحدة، وآخر المستجدات الإقليمية.

وفي بداية اللقاء، قدم ملك الأردن التهنئة لرئيس الوزراء البريطاني بمناسبة توليه منصبه.

كما أكد الزعيمان على علاقات الشراكة بين البلدين الصديقين، والحرص على توسيع آفاق التعاون الثنائي بينهما في مختلف المجالات.

كما اتفق الطرفان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتطرق الجانبان خلال اللقاء، الذي تخلله غداء عمل، إلى ما تشهده المنطقة من أزمات، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب، وفق نهج شمولي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لو الدكتور بشار الأسد هو الذي اجتمع بهذا الرجل العنصري او لو اجتمع الأسد مع العنصري الاخر ترامب كما يفعل بن سلمان وبن زايد وامير قطر لكان لجماعة الآخوان المسلمين ولمشايخ ولثوار الناتو رأي مختلف عجبا لامة العرب كل شئ اصبح بالمقلوب لديهم لهذا أصبحوا في ذيل الامم واذا استمروا بهذا النفاق سيصبحون خارج التاريخ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here