العاهل الأردني: أفضل رؤية النصف الممتلئ من الكأس في العلاقات مع إسرائيل .. وأن أبقى متفائلا حتى بعد أزمة السفارة الاسرائيلية والاعتراف الامريكي بالقدس يمكن المضي في بلورة حل سياسي 

67666666666666

تل أبيب (د ب أ)- قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إنه يفضل “رؤية النصف الممتلئ من الكأس في العلاقات مع إسرائيل”.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي الأربعاء عن الملك عبد الله القول في تصريح لموفد “صوت إسرائيل” على هامش مشاركته في منتدى دافوس إنه “يفضل رؤية النصف الممتلئ من الكأس في العلاقات مع إسرائيل وأن يبقى متفائلا”.

وقال :”حتى بعد أزمة السفارة الإسرائيلية في عمان والاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل يمكن المضي قدما في بلورة حل سياسي في حال أبدت الأطراف المعنية الرغبة في ذلك”.

كان الأردن أعلن مؤخرا أن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تلقّت مذكرة رسمية من وزارة الخارجية الإسرائيلية عبّرت فيها عن أسف الحكومة الاسرائيلية وندمها الشديدين إزاء حادثة السفارة الإسرائيلية في عمّان التي وقعَت في تموز/يوليو من العام الماضي وأسفرت عن مقتل أردنيين اثنين، وهي الحادثة التي أدت إلى توتر شديد في العلاقات بين الجانبين.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. لك الله يا أردن مهما عمل الأردن للعرب فهم جاحدين الوحيد من الحكام العرب الذي قال لإسرائيل القدس عاصمة فلسطين هو ملك الأردن وباقي الدول النفطية تعمل ضد فلسطين وهي من أشعلت ترامب ليعلن قراره.

  2. أي كأس يا جلالة الملك؟؟ لم يعد الشعب العربي يرى إلا الدمار والخراب من شرقة لغربة ويرى كيف يهرول العرب للرقص مع الأعداء. نحن يا جلالة الملك لا نرى إلا كأس الحنظل والهزيمة والإحتلال والدمار .

  3. والله لو كانت نصف الكاس مملوئة كنا تفائلنا نحن أيضا، لكن الكاس نشفانة وليس فيها قطر واحدة تدعو للتفائل. إسرائيل تقولها علنا ليس لكم حق في القدس وتضع يدها عليها منذ 1967 وأمريكا تساندها في خطاها ومسألة تهويد القدس ليست بالترتيب الجديد الذي تمارسه إسرائيل لفرض الأمر الواقع .. كيف نقبل بتسوية لموضوع السفارة مع العلم بأنه لن يكون هناك إدانة للمجرمين … لنتصور الأمر معكوسا. لنفرض مثلا أنه حارس أردني إعتدى بالضرب فقط على إسرائيلي ولم يقتله داخل السفارة الأردنية بتل أبيب . ما رأيكم ما الذي كان سيحصل ؟ الجواب أبسط شيء يمكن أن نتخيله هو لكان الأردني يقبع في السجون الإسرائيلية إلى اليوم ولربما يتعرض لتعذيب نفسي وجسدي أيضا. كذلك لن تتوقف إسرائيل عن إبتزاز الحكومة الأردنية في كل موقف ومجال ، حتى ولو دفعت لها الأردن نصف مليار دولار تعويض عن الضرر المعنوي الذي أصاب الإسرائيلي .

  4. TO LIVE IN PEACE AND HARMONY LIFE …. THE DECAY MUST BE EXTRACTED NO TO KEEP IT TO MAKE MORE CATASTROPHEISM ….. HAVE ANICE TIME GOOD LUCK

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here