الطيب دخان: هل ينصر الشعب دكتاتورا….؟

TAIEB-DIUKHAN.jpg888

الطيب دخان

لوكان أردوغان دكتاتورا أو داعشيا أو طاغية كما يزعم الكثير  لوجد شعبه في هذا العملية الإنقلابية سندا ودعما للخلاص منه وإنهاء حكمه بغض النظر  عن كونه ذو توجه علماني  أو إخواني، لكن  الرجل كان يحترم شعبه وخدمه بإخلاص  فرد له الشعب  التركي معارضة وموالاة  الجميل ولم يخذله  لأن الرجل وصل إلى الحكم بطريقة ديمقراطية  فقرر الشعب أن لا يزاح عن سدة الحكم إلا بذات الطريقة التي نصب بها ،أما عن  الذين يتهموننا بمناصرة أردوغان على حساب الشعب السوري ،فنقول لهم أن قلوبنا تتحسر في كل لحظة وتتألم  للحالة التي آل إليها شامنا الغالي ودموعنا تنهمر عند سقوط كل قذيفة أو وقوع كل حادثة تودي بحياة العديد من الضحايا وندعوا الله ونتضرع إليه في كل ركعة وسجدة أن يبعد الهم والبلاء عن إخواننا المسلمين المظلومين والمقهورين في كل بقعة من بقاع العالم في  “فلسطين ،وسوريا،والعراق ،واليمن،وبورما وغيرها” والله يعلم أنه لا حول ولا قوة لنا ولا نملك إلا الدعاء والرجاء …..!

فهل ترى سيحدث لسوريا الغالية ماحدث لو وقف الجميع  وقفة رجل واحد ضد الفئة الباغية المعتدية على أختها …؟ مثلما وقف الشعب التركي ضد المتمردين على أردوغان ….!

الجواب سوف يكون بالنفي طبعا ،لأن المشكلة السورية تكمن في الإنقسام وتفضيل المصالح وحب الزعامة على المصلحة العليا للشعب السوري ألا وهي الإستقرار والأمن والأمان …

وتفويض ألأمر للروس والأمريكان …فحدث ماحدث لشامنا الغالي ،وخربت سوريا وقتل نصف شعبها وهجر النصف الآخر ولا يزال مصير هذا البلد معلق بين مطرقة الروس وسندان الإمركان …..

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here