الطيبي: قانون خصم مخصصات الأسرى والشهداء سطو مسلح وسرقة تقوم بها الحكومة الإسرائيليّة وقراقع: إسرائيل أكبر مُموّلٍ للإرهاب في العالم

 

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

صادقت الهيئة العامة للكنيست مساء أمس الاثنين على قانون خصم الأموال المنقولة للسلطة الفلسطينيّة من خلال خصم مخصصات الأسرى والشهداء المنقولة للسلطة الفلسطينيّة كعائدات ضرائب، بالقراءتين الثانية والثالثة.

وفي خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست، قال النائب العربيّ في الكنيست الإسرائيليّ، د. أحمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير – القائمة المشتركة، إنّ الاحتلال هو الاحتلال، أنتم تقدسون أشخاص قاموا بذبح عائلات فلسطينية وأردنية مثل مئير هار تسيون ونحن نعتبره قاتل وإرهابيّ، وتدفعون لهذه العائلات مخصصات بطريقة غير مباشرة وبالمقابل تطلقون على مناضلي وشهداء الشعب الفلسطيني بأنهم إرهابيين، وتقومون بسنّ هذا القانون وهو سطو مسلح على مخصصات الشعب الفلسطيني التي تجبونها وتقطعون منها بالمائة كضريبةٍ، مُشدّدًا على أنّها عملية سرقة وسطو، على حدّ تعبيره.

وأضاف الطيبي: كلّ مرّةٍ تأتون باقتراح جديد وفكرة فاشية وعنصرية ومتطرفة أخرى، دون أنْ يمس ذلك بمعنويات الشعب الفلسطيني. واليوم كنت في فعالية إحياء الذكرى الرابعة لحرق الطفل محمد أبو خضير على أيدي متطرفين يهود. وتابع: لن تفكروا بقطع مخصصات التأمين الوطني عن قتلته، وقبل أسبوعين قام بعض سوائب المستوطنين بترديد نشيد: “وين علي.. علي احترق” أمام محكمة اللد في وجه جدّ الطفل علي الدوابشة أمام اعين الشرطة الإسرائيليّة ومرّ ذلك مرّ الكرام، قال الطيبي.

وأنهى الطيبي: “بإمكانكم أنْ تسّنوا كلّ ما يخطر في بالكم من قوانين عنصرية متطرفة وبإمكانكم أنْ تسلبوا الحقوق وتغتصبوا الأرض وتحرقوا أطفالنا، ولكننّا نذكركم بقولنا وموقفنا، لن تتمكنوا يومًا من كسر إرادة الشعب الفلسطينيّ القابع تحت الاحتلال والطامح للحرية، على حدّ قوله.

على صلةٍ بما سلف، كشف عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كشف النقاب عن أنّ حكومة الاحتلال الإسرائيليّ تقوم بصرف رواتب شهريةٍ منتظمةٍ للسجناء وللمجرمين الإسرائيليين الذين ارتكبوا مجازر وعمليات قتل بحقّ السكان المدنيين الفلسطينيين، إضافةً إلى توفير العناية الاجتماعية لعائلاتهم والمتابعة القانونية لهم.

وقال قراقع إنّ حكومة إسرائيل تصرف راتبًا شهريًا منتظمًا للقاتل الإسرائيليّ الإرهابيّ عامي بوبر الذي ارتكب مجزرة دموية بحقّ 7 عمال فلسطينيين يوم 20/5/1990 في منطقة (ريشون ليتسيون) قرب تل أبيب، وجميع الشهداء العمّال من قطاع غزة حيث تمّ إعدامهم على يدّ المجرم عامي بوبر خلال انتظارهم وصول أصحاب العمل الإسرائيليين، وكان يرتدي الزي العسكريّ الإسرائيليّ عندما أطلق النار عليهم.

وأشار قراقع إلى أنّ الإرهابيّ عامي بوبر، الذي حُكم بالسجن المؤبد، تمّ تخفيض حكمه وسيُطلق سراحه قريبًا، وأنّه يعيش حياة الترف داخل سجنه، حيث تزوج وأنجب وهو داخل السجن، وسمح له عدة مرات بزيارة بيته.

وتابع قراقع قائلاً إنّ حكومة الاحتلال تقوم بتمويل الإرهابيين اليهود ومنظماتهم المتطرفة ماليًا واجتماعيًا وقانونيًا ومن خلال جمعيات مرخصة من الحكومة الإسرائيلية مثل (جمعية حنينو) وجمعية (اليد اليمنى) وغيرها.

جديرٌ بالذكر، أنّ أقوال قراقع جاءت في سياق رده على الهجمة الإسرائيليّة المسعورة ضدّ مخصصات الأسرى والشهداء الفلسطينيين، تحت ادعاء (تمويل الإرهاب)، مُوضحًا في الوقت عينه أنّ حكومة إسرائيل اكبر مموّل للإرهاب الرسميّ في منطقة الشرق الأوسط، وأنّها تضع لأعمال الإرهابيين اليهود غطاءً قانونيًا واجتماعيًا، وتمارس الدفاع عنهم وحمايتهم، إضافة إلى اعتبار أعمالهم الإرهابية مشروعةً.

وأكد قراقع رفضه ورفض الشعب الفلسطينيّ وقيادته كلّ المحاولات التي تريد وضع نضال الشعب الفلسطينيّ في إطار الإرهاب والجريمة، موضحًا أنّ نضال شعبنا هو نضال مشروع ضدّ الاحتلال ومن أجل تقرير المصير، وقد كفلته قرارات الأمم المتحدة والشرائع الدوليّة والإنسانيّة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هل تعتقدون أن اللص المجرم والقاتل سوف يتوقف عن أجرامه المستمر منذ أحتلال الصهاينة لفلسطين عام 1948؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here