الطب الشرعي الاميركي يتوصل الى أن السعوديتين اللتين غرقتا في نهر هدسون انتحرتا

نيويورك- (أ ف ب) – أعلن مكتب الطب الشرعي في نيويورك أن الشقيقتين السعوديتين اللتين غرقتا في نهر هدسون قد أقدمتا على الانتحار.

وعثر على روتانا الفارع (22 عاما) وشقيقتها تالا (16 عاما) جثتين هامدتين على ضفة نهر هدسون في أواخر تشرين الاول/أكتوبر بدون وجود أي اشارات تدل على صدمة.

وكانت الشابتان ترتديان الأسود ومربوطتين من ناحية الكاحلين والخصر بشريط لاصق.

وقالت رئيسة الطب الشرعي باربرا سامبسون “توصل مكتبي الى أن وفاة الشقيقتين الفارع كان نتيجة الانتحار، حيث ربطت الشابتان جسديهما ببعضهما البعض قبل النزول الى نهر هدسون”.

وبعد وفاتهما ظهر شرطي ليؤكد أن الشقيقتين تقدمتا بطلب لجوء، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وقالت فاطمة باعشن الناطقة باسم السفارة السعودية في واشنطن على تويتر “التقارير بأننا أمرنا أي شخص مرتبط بالشقيقتين تالا وروتانا الفارع –لترقد روحيهما بسلام– (اللتان توفيتا مؤخرا بطريقة مأساوية في نيويورك) مغادرة الولايات المتحدة بسبب طلب اللجوء غير صحيحة بالمطلق”.

وقد حاولت الشابتان الفرار عدة مرات من منزلهما العائلي في فرجينيا الذي تركتاه في نهاية عام 2017.

وقد وُضعت الشابتان في مركز إيواء الا انهما تركتا فرجينيا في آب/أغسطس وتوجهتا الى نيويورك. وهناك اقامتا في بعض الفنادق الفخمة الى ان استهلكتا كل المال الموجود في احدى البطاقات المصرفية، وفق الناطق باسم شرطة نيويورك.

وقال شاهد انه رأى الشابتين في 24 تشرين الاول/أكتوبر في ملعب قرب نهر هدسون وبدا انهما كانتا تصليان.

ونقلت وسائل اعلام أميركية عن الشرطة ان الشابتين اشارتا الى انهما تفضلان إذية نفسيهما على العودة الى المملكة العربية السعودية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. فن الانتحار! كيف يمكن للانسان ان ينتحر ويداه مكبلتان…

  2. فرضية الإنتحار مستبعدة كلياً ومنطقياً وعقلياً ولا يمكن لإنسان تصديقة يعيشون في امريكا وينتحرون هههههههههههههههههههههههههههههه شر البلية ما يضحك . وأضح أن الموساد الصهيوني ورائها ؟!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here