“الطاعون الدبلي” يطل برأسه من الصين والسلطات الصينيّة تُعلِن “مُستوى الخطر الثالث” وتُحذِّر من “وباء” يُهدّد العالم.. من أين يأتي هذا الطاعون وما هي أعراضه وكم قتل بالعُصور الوسطى؟.. العالم لم يطوِ بعد صفحة كورونا والمنصّات تنشغل بالمرض الجديد

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

لا يزال العالم يتخبّط على وقع فيروس كورونا، بانتظار إيجاد اللقاح النهائي والختامي، ليُنهي حالةً من التعايش مع الوباء، وبانتظار احتمالات دخول دول العالم المرحلة الثانية أو موجة ثانية من “كوفيد-19″، يطل مرض جديد ومن الصين أيضاً، ويحمل اسم “الطاعون الدبلي، أو الدملي”.

الصين التي فجعت العالم بفيروس كورونا، كونها أوّل دولة تفشّى فيها الوباء، بغض النظر عن مسؤوليتها من عدمها، أعلنت بالفِعل “مُستوى الخطر الثالث” لتفشّي الطاعون، في منطقة منغوليا شمالي البِلاد، وقد حذّرت السلطات هذه المرّة، مُسارعةً من وباء جديد، قد يُهدّد العالم كفيروس الكورونا، وانفلونزا الخنازير.

وتم رصد مُصاب بالمرض في منطقة منغوليا، بعد تواجده في بؤرة تفشّي المرض، وهو الآن يخضع للعلاج، والعزل، وحالته مستقرّة.

السلطات الصينيّة، تخشى من احتماليّة، انتقال المرض بين السكّان، وأوصت بعدم تناول الحيوانات البريّة، ويبدو أنّ توصياتها تلك، لا تُؤخذ على محمل الجد، فلا تزال مهرجانات بيع لحوم الحيوانات الغريبة في الصين، مفتوحة، رغم التحذيرات.

السؤال الذي يشغل بال المنصّات الآن، هو البحث عن المرض الجديد، والذي تصدّر الوسوم في عدد من الدول العربيّة، وهو مرضٌ حيوانيّ المنشأ، ينتشر بين القوارض الصغيرة، مثل الفئران، والجرذان، والبراغيث، ويقضي المرض على المُصابين في حال عدم خُضوعهم للعلاج اللازم.

أمّا أعراضه، فهي تتلخّص، بالتهاب اللوزتين، والغدد اللمفاويّة والطحال، ويُصاب المريض بالحمى، والصداع، والرعشة، وآلام في العقد اللمفاويّة.

تحذير المُستوى الثالث الذي أعلنته السلطات الصينيّة، هو ثاني أدنى مُستوى من نظام أربع مُستويات، وهو ما يعني أنّ المرض لا يزال في بدايته ويُشكّل خطورةً، فيما السلطات ستُبقي على هذا التحذير قائماً حتى نهاية العام.

المرض المذكور، كان قد عُرف باسم “الموت الأسود”، وتسَبّب بالعُصور الوسطى بمقتل حوالي خمسين مليون شخص في أوروبا.

وستُثار تساؤلات بطبيعة الحال، عن أسباب توالي الأوبئة العام الحالي، وانطلاقتها من الصين تحديدًا، فيما لا تزال بعض الأصوات تُفسّر وجود فيروس كورونا بالمُؤامرة، لدرجة إنكار وجوده، وبالرغم من ملايين الإصابات، ومئات آلاف الوفيّات، وتتبادل الصين، مع الولايات المتحدة الأمريكيّة، اتّهامات تفشّي الفيروس من مختبر صيني أو أمريكي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. يظهر ان وباء كرونا لم يحقق اهدافه فى ايقاف التنين الصينى لذلك دفع بالطاعون وذا لم يحقق اهدافه سيكون هناك وباء جديد اخر فى الطريق وهكذا حتى يتم كبح جماحها التنموى المتسارع .
    اما القصص الساذجه والتى بلا طعمه حول اكلهم القوارض والحشرات والى ما هنالك من قصص اقول لمن يحلوا له سردها ان يتذكر فقط ان الصينيين كانوا معروفين باكلاتهم الغريبه من زمان ورغم ذلك لم نسمع بأوبئة جائحه خطيرة قد حدثت وبخاصة عندما كانوا يعانون الفقر والامكانيات الشحيحة وتعتبر تلك بيئة خصبه للأوبئة وبعد ان انفتح الصين على العالم وكاد يقضى على الفقر وصبحت الغالبية من الشعب فى مستوى متقدم تنافس شعوب العالم الاول المتحضر وتتفوق على العديد منه ….. اذا بالبعض يتقاطع مع العقل والمنطق ويسرد تلك القصص التافهه الم يحن الوقت لنرتقى ونعمل العلم والمعرفه بصدق وامانه …
    والسلام
    *منقول من تعليق إنسان.

  2. الى إبن فلسطين
    ابو عبيده لم يدفن في عمواس بل شرق نهر الاردن ولايزال قبره موجود للآن ودفن بجانبه احمد الشقيري مؤسس منظمة النحرير

  3. من الواضح تماما انه سواء اتفقنا او اختلفنا على رفض العادات الغذائية للشعب الصيني التي هي تراث وعادات منذ الاف السنيين. مع الرفض لهذا الهجوم العنصري ضد الشعب الصيني. فعند انتشار انفلونزا الطيور لم يقل العرب والمسلمين لماذا تاكلون الدجاج. وعندما انتشرت السارس لم يقل احد لماذا ياكل العرب لحم الجمل. وعندما انتشرت انفلونزا الخنازير لم يهاجم احد الغرب الابيض لانهم ياكلونه. واضح ان هذه هي احدى اجيال الحروب الجديدة .. المتضرر دائما هي الصين. العدو الاول هو امريكا. !!! اعتقد ان السر يكمن في منع تخول الصين الى الجيل الخامس للانترنت هناك يكمن سبب خوف امريكا بالاضافة الى خط الحرير الجديد. لن نتفاجئ اذا انتشرت هذه الامراض قريبا في ايران بعد الصين فورا. امريكا بلا اخلاق وهي مستعدة لفعل اي شي حتى ولو ادى لتدمير شعبها. لانه اثبت واضحا ان هناك فجوة كبيرة بين القوة الحاكمة في امريكا وبين شعبها. ومستعدة للتضحية به لتحقيق مصالحها السياسية والمالية والاقتصادية كما يفعل الطغاة العرب تماما… كم من زعيم عربي قتل وضحى بملايين من شعبه وخسر اراضي فقط من اجل ان يبق في السلطة. يبدو ان هذا الوباء هو الوباء الاكبر على سطح الكوكب. اما البقية فهي اسلحة حربية

  4. ويطلق عليه اسم “الموت الأسود” Black Death لان جلد المصاب بهذا المرض يصبح داكنا جدا، وقد أصيب بهذا المرض أبو عبيدة بن الجراح، ودفن في عمواس بالقرب من القدس.

  5. يظهر ان وباء كرونا لم يحقق اهدافه فى ايقاف التنين الصينى لذلك دفع بالطاعون وذا لم يحقق اهدافه سيكون هناك وباء جديد اخر فى الطريق وهكذا حتى يتم كبح جماحها التنموى المتسارع .
    اما القصص الساذجه والتى بلا طعمه حول اكلهم القوارض والحشرات والى ما هنالك من قصص اقول لمن يحلوا له سردها ان يتذكر فقط ان الصينيين كانوا معروفين باكلاتهم الغريبه من زمان ورغم ذلك لم نسمع بأوبئة جائحه خطيرة قد حدثت وبخاصة عندما كانوا يعانون الفقر والامكانيات الشحيحة وتعتبر تلك بيئة خصبه للأوبئة وبعد ان انفتح الصين على العالم وكاد يقضى على الفقر وصبحت الغالبية من الشعب فى مستوى متقدم تنافس شعوب العالم الاول المتحضر وتتفوق على العديد منه ….. اذا بالبعض يتقاطع مع العقل والمنطق ويسرد تلك القصص التافهه الم يحن الوقت لنرتقى ونعمل العلم والمعرفه بصدق وامانه …
    والسلام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here