الطائفة اليهودية في المغرب ترفع رسالة الى الملك تدعوه الى عدم تنصيب الحاخام الأكبر الجديد المقرب من “الأميركيين” بسبب فضائح فساد وحمله الجنسية الاسرائيلية وعدم اجادة اللغة العربية

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

رفعت الطائفة اليهودية بالمغرب عريضة توقيعات الى العاهل المغربي طالبوا فيها بعدم يوشياهو بينيتو منصب “الحاخام الأكبر” في المغرب على خلفية فضائح فساد تلاحقه اضافة الى حمله الجنسية الاسرائيلية.

 

ودعت الطائفة الى تعيين يوسف اسرائيل في المنصب خلفا لأهارون مونسينيغو، الذي توفي العام الماضي في أحد مستشفيات القدس المحتلة.

 

ودعت العريضة التي رفعت إلى الديوان الملكي، الى تعيين يوسف إسرائيل في منصب الحاخام الأكبر للطائفة باعتباره مقيما في المملكة اضافة الى حمله منصب قاضي (دايان) اضافة الى ما قالوا أنها سمعة طيبة عرف بها بين اليهود والمسلمين في المغرب.

 

ودأبت الطائفة اليهودية في المغرب على تنصيب حاخام أكبر يكون مقيما في المغرب ويجيد اللغة العربية، وهو ما لا يتوفر في، على حد قولها، في ” بينيتو”.

 

وينتظر أن يقدم اسم الحاخام الأكبر للملك محمد السادس لتنصيبه رسميا، وهو ما عبرت بخصوصه، الطائفة، عن قلقها بسبب حمله للجنسية الإسرائيلية، وأنه لا يتكلم اللغة العربية.

 

 وبحسب ما نقله موقع “اليوم 24” فان بينيتو لا يحمل صفة قاضي، اضافة الى كونه ملاحق بتهمة الفساد في إسرائيل، والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا تعرضه للسجن سنة كاملة في إسرائيل.

 

وسبق لبينيتو الذي يعتبر أحد أغنى الأغنياء في اسرائيل ويحيط به الكثير من الأتباع ورجال الأعمال وشخصيات بارزة في الولايات المتحدة، أن قضاء سنتين سجنا بالكيان الصهيوني في 2016، بعد أن قضت محكمة في اسرائيل بسجنه ببتهمة الرشوة والفساد المالي في ” محاولة رشوة رئيس جهاز مكافحة الاحتيال”.

 

ووفق تقرير سابق لموقع “اسرائيل اوف تايمز” فان الحاخام الجديد، سبق له أن وعد الطائفة اليهودية في المغرب بالعمل بشكل جديد من خلال قيادة جديدة.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. اتقي الله ياهذا يا عنانو هل كانت هناك مقاومة بهذا الحجم و الزخم في المغرب حتي ينضم إليها أفراد من اليهود المغاربة. لو كنت اليهود المغاربة مغاربة اولا و أخيرا لماذا هاجروا الي فلسطين و سلبوا أهلها أرضهم و شتموها في بقاع العالم .ام انهم ياكلون الغلة و يسبون المله كفانا نفاقا .اليهود المغاربة تركت لهم حرية الاختيار فاختاروا .عمرو ما يكون العدو صديق .

  2. نظرا للصفات التي يتمتع بها ما قيل (أن طايفة اليهود في المغرب ترفض صاحبها ) هي الصفات اياها التي يريدها المخزن أن تكون تتوفر في الحاخام المرشح .كربه من امريكا و اسرائيل و تمتعه بالجنسية الأمريكية و الإسرائيلية و حتي مروحية لايهم .المهم قربه من امريكا و اسرائيل حتي يصنع لوبي جديد او يقوي اللوبي المغربي في امريكا و اسرائيل. هذه نظرة المخزن لايهمك عداءه للمغرب و لا الفلسطينين و قضيتهم

  3. .
    الفاضل سامي ،
    .
    — سيدي ، اشكر غيرتك ولكن التعليقات تظهر عكس ما تفضلت به ، هي تبين ان هنالك وعيا ينموا و يتصدى للمخطط الصهيوني الذي أوقع بيننا وبين يهودنا لصالح تقويه المشروع الاسرائيلي .
    .
    — هذا المخطط المدمر الذي امتد بعد ذلك للإيقاع بين مسلمينا ومسيحيينا ثم ،بين السنه والشيعه واخيرا بين السنه والسنه ناهيك بين المكونات الاثنيه من عرب واكراد وأمازيغ وفرس وتركمان ،،، لذلك علينا ان نعود لأصل المشكله ونبدا هناك بالاصلاح بكل جراَه .
    .
    لكم الاحترام والتقدير
    .
    .

  4. جل الأنظمة العربية مخترقة من السايعانيم ( اليهود المقيمين خارج فلسطين المحتلة ، والمتطوعين لخدمة الموساد.)….و مؤتمر “البحرين” فضحها جميعا…
    نعم ، ليس كل اليهود صهاينة ، بل منهم من هو أشرف من حكام العرب : نورمان فينكلشتاين ، يعقوب كوهين….
    لكن
    (( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) ))

  5. من بعض المعلقين ، فهمت لماذا الكيان الصهيوني متغلغل فى أوطننا حتى النخاع ، لا أستغرب لإنضمام الكيان الصهيوني الى الجامعة العربية كل شئ مهيئ الرسالة وصلت

  6. في نهاية محاضرة للمفكر والفيلسوف المغربي اليهودي إدموند عمران المالح بأمريكا، أخذ الكلمة أحد الحاضرين ليشتكي له مما يعانيه من الشتات كيهودي مغربي بين المغرب وعائلات في إسرائيل وبلدان أخرى، وأنه والجميع ضحية أحداث تاريخية لو لم توجد لكانت الأحوال أحسن… إلخ.. فأجابه إدموند عمران : لا تقل أنت “يهودي مغربي”، بل قل “مغربي يهودي”…
    .
    وفي عهد الإستعمار كان في المقاومة ضد المستعمر الفرنسي بالمغرب مغاربة يهود إلى جانب المسلمين..

  7. .
    — المبادرات الاجتماعيه المغربية والتونسيه لاعاده الصله مع يهودنا تستحق كل التقدير لانها تنزع اهم سلاح تم استعماله لزرع الفرقه بين ابناء امه من مسلمين ومسيحيين ويهود عاشوا سويا الاف السنين بل كانت اعلامنا تحمل ثلاثه نجوم تجسيدا للمكونات الاجتماعيه الثلاثه للامه .
    .
    — لا يقلق مالكوا المشروع الاسراييلي اكثر من عوده يهودنا الى بلادهم وهم الذين لازالوا يأكلون ذات المأكولات ويحتفلون بذات المناسبات ويطربون لذات الموسيقى بل ويتزوجون بذات العادات التي كانت متبعه في بلادهم مصر والعراق وسوريا وتونس وليبيا والمغرب وأغلبهم بالأساس مهجرون قسرا لا مهاجرين طوعا لاسرائيل وهو دور مارسه بعض القاده العرب بعلم او جهاله خدمه لبناء اسرائيل .
    .
    — اقترح ان نصدر القوانين التي تسمح باعاده ممتلكات يهودنا لاصحابها مقابل عودتهم وحملهم جنسيه بلادهم وتنازلهم عن الجنسيه الاسرائليه . انا اعرف الكثير منهم ولدي ثقه باننا لو احسنا التعامل بذكاء مع هذا الامر لجعلناهم سندا للفلسطينيين في استرداد حقوقهم .
    .
    .
    .

  8. اليهود المغاربة كانوا دوما مساندين للقضية الفلسطينية والساحة الأدبية والفنية تعج بأسماء رائدة وخصوصا اليهود الأمازيغ. فهم على الأقل يعتبرون القضية الفلسطينية قضية انسانيةكما قضية اليهود يجب أن يلتف حولها كافة البشر وليس العرب او المسلمون فقط.

  9. على اي حال لا احد يعارض ان يعودوا ويعيشوا في اوطانهم في البلاد العربيه امنين مطمئنين بشرط ان يسمحوا بعودة كل الفسطينيين المهجرين الى ديارهم ومدنهم في فلسطين والعيش في بلد مسالم يجمع اليهود والعرب كمواطنين متساوين في الحقوق والواجبات . لابد ان عقلاء اليهود يفهمون بان المسلمين لم يعتدوا في يوم من الايام على اليهود العايشين معهم بل كانوا دائما يتمتعون بمزايا وثراء لم يتوفر مثله للمسلمين ومن الافضل العوده مجددا الى تلك الايام والله غفور رحيم.

  10. هل ابناء الطائفة اليهودية في المغرب يعتبرون انفسهم مغاربة يدينون باليهودية ، ام انهم اسرائيليون يقيمون في المغرب ؟ وللقارئ أن يفهم ما وراء السؤال .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here