الضفة الغربية… إزالة لافتات باللغة العبرية عن محال تجارية

سلفيت-الأناضول-شرعت طواقم فلسطينية، الثلاثاء، بإزالة لافتات مكتوبة باللغة العبرية، عن محال تجارية شمالي الضفة الغربية، في خطوة لمقاطعة الإسرائيليين، عقب الإعلان عن صفقة القرن الأمريكية المزعومة.

وقال عبد الله كميل، محافظ منطقة “سلفيت”، لوكالة الأناضول، خلال الإشراف على عملية إزالة لافتات عبرية، في بلدة بديا، غربي المحافظة، إن هذه الخطوة تأتي ردا على “السياسات الإسرائيلية الرامية لسرقة الأرض الفلسطينية، والتي تجلت في صفقة القرن الأمريكية الإسرائيلية”.

والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن”، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة، التي رفضتها تركيا وعدة دول وكذلك السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

وأضاف المحافظ، كميل “إسرائيل تستخدم هذا المشهد لخدمة سياساتها، بالتسويق أن هناك تعايشا بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية”.

وأشار إلى أن هذه اللافتات “تشوه صورة الشعب الفلسطيني”.

وبيّن أن هذا القرار يأتي “انسجاما مع قرار القيادة الفلسطينية والحكومة بمقاطعة إسرائيل، والمستوطنين”، مشيرا إلى أن القرار سيطبق في مختلف البلدات الفلسطينية.

ويتسوق بعض المستوطنين من محال تجارية في بلدات فلسطينية، تقع في المنطقة المصنفة “ج”، حسب اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993.

ويقول أصحاب محال تجارية فلسطينية، إن الاقبال الإسرائيلي على المحال الفلسطينية، يأتي لتدني الأسعار، مقارنة بالأسواق داخل إسرائيل.

بدورها، أعلنت لجنة التنسيق الفصائلي (تضم فصائل منظمة التحرير)، عن نيتها إزالة لافتات لمشاريع أمريكية في الضفة الغربية، ردا على إعلان صفقة القرن الأمريكية المزعومة.

والإثنين، قررت الحكومة الفلسطينية، منع إدخال منتجات غذائية إسرائيلية من مبدأ المعاملة بالمثل، بعد قرار الأخيرة حظر استيراد الخضروات الفلسطينية إلى أسواقها.

وقال وزير الزراعة الفلسطينية رياض العطاري، في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، إن الحكومة قررت منع دخول الخضار والفواكه والمشروبات الغازية والعصائر والمياه المعدنية الاسرائيلية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here