الصُحفُ الجزائرية تُواكب صدور مُذكرة جلب دولية في حق وزير الدفاع الأسبق خالد نزار

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

ركزت الصُحف الجزائرية، اليوم الأربعاء، على الأخبار والتحليلات المُرتبطة بصدور مذكرة جلب دُولية في حق وزير الدفاع السابق خالد نزار ونجله لُطفي نزار ورئيس شركة جزائرية خاصة.

صحيفة “الخبر” التي تُعتبر من أكبر الصُحف الصادرة بالعربية عنونت صفحتها الأولى بـ: “القضاء العسكري يتهمه بالتآمر على الجيش والمساس بالنظام العام … أمر دولي بالقبض على نزار … الأمر الدولي يشمل لُطفي نزار وفريد بن حمدين “.

وكتبت صحيفة “الشروق” عنواناً بارزاً : “القضاء العسكري يُصدر أمراً بالقبض الدولي ضدهُ … الجنرال نزار في حالة فرار “، وذكرت الصحيفة أن هذا الإجراء يخص أيضا نجله لطفي وفريد بن حمدين مالك شركة صيدلانية، وقالت إن الهاربين ملاحقون بتهمتي التآمر على الجيش والمساس بالنظام العام ” .

ونشرت الصحيفة، تقريرا مطولا عن تاريخ خالد نزار الذي تولى في وقت سابق عدة مناصب، وعنونت تقريرها بـ “وزير الدفاع الأسبق… تاريخ حافل بالجدل والغموض … هذه قصة الجنرال نزار مع الشادلي وبوضياف وزروال “.

وعنونت صحيفة البلاد في صدر صفحتها الأولى “القضاء العسكري وجه لهما تهمتي التآمر والمساس بالنظام العام… مُذكرة اعتقال دولية ضد خالد نزار وابنه”، وقالت إن “الجنرال العسكري نزار وشركاءه يواجهون عٌقوبة الإعدام “.

وأبرزت صحيفة “المساء” الحكومية في صفحتها الأولى: “بتهمة التآمر والمساس بالنظام العام … أوامر بالقبض ضد خالد نزار ونجله وبلحمدين”، ونشرت تقريراً مفصلات عن أبرز التهم الموجهة للثلاثي الجديد “.

وأكد التلفزيون العمومي أن المحكمة العسكرية الجزائرية، طلباً دولياً لإلقاء القبض على وزير الدفاع السابق الجنرال خالد نزار ونجله لُطفي نزار بالإضافة إلى شخص آخر ويتعلق بفريد بن حمدين.

وأضاف المصدر ذاته أن فريد بن حمدين هو مسير شركة صيدلانية متهم هو الآخر بمحاولة التآمر على الجيش الوطني الشعبي رفقة نزار ونجله.

المعنيون الثلاثة متهمون بالتآمر والمساس بالنظام العام وهي تهم تعاقب عليها المادتين 77 و 78 من قانون العقوبات والمادة 284 من قانون القضاء العسكري.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here