الصين مهتمة بمشاريع البنية التحتية والطاقة في الاردن وتدعو لإزالة عقبات الاستثمار

عمان- راي اليوم – خاص

دعت الحكومة الصينية بجرأة نظيرتها الاردنية للتعاون معها في إزالة العقبات أمام رغبة مؤسسات وشركات صينية في الاستثمار بالأردن.

ونقلت وكالة الانباء الاردنية الحكومية بترا عن السفير الصيني في عمان  بان ويفانغ  قوله بأن الأردن صديق مميز للصين، ونؤمن بأن هناك إمكانات كبيرة في العلاقة بين بلدينا، وعلينا أن نعمل أكثر لمزيد من التعاون الاقتصادي تجاريا وماليا واستثماريا.

وإعتبر السفير أن على الجانبين، الأردني والصيني، الجلوس معا لتحقيق فهم أعمق بين الجانبين لإزالة العقبات التي تحد من التعاون والشراكة بين الجانبين.

وأكد ويفانغ ان السفارة الصينية في عمان بادرت بعقد إجتماع تشاوري، وجمعت مسؤولين من مختلف الوزارات والمؤسسات، رغبة منها بمناقشة زيادة العمل والاستثمار الصيني في الأردن، ولكي يقدموا لنا أفكارا للمشروعات التي يمكن تنفيذها في الأردن ومساعدتنا على تخطي العقبات ومواجهة التحديات أمام هذا المسار.

وقال ويفانغ: إن لدى المشاركين خبرات مهمة في مجال التجارة والتصدير والصناعة، ولديهم خبرة في السوق الصينية تزيد على 40 عاما، ويعرفون مفاتيح النجاح والتعاون التجاري بين البلدين، وهم “ارشدونا لكيفية إزالة العقبات وتخطيها، والفرص التي يمكن للجانب الصيني الاستثمار فيها بالأردن”.

وقال السفير الصيني إن هناك اهتماما كبيرا بمشروعات البنية التحتية في المملكة، ونحن منفتحون للمناقشة حول تمويل أي نوع من المشروعات، ومهتمون بالاستثمار في الأردن، ونأمل التوصل إلى اتفاقية قريبا في مجال تمويل مشروعات كبرى في مجال الطاقة وانتاج الوقود.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مأساة كبرى لخصها أخونا المغترب , فساد يأكل الأخضر واليابس ويبدو أن الصين تريد سلوك الطريق النظيفه وعدم المرور عبر الفاسدين ولهذا صعب الأمر عليها , الأردن اكتسب سمعة راسخه بكونه طارد للأستثمار والتسليك يكون عبر قنوات محدده .

  2. .
    — اخطر ما ياتي مع مشاريع اماراتيه او اوربيه آو سعوديه او من اي بلد اخر هو شروطها ، جميعهم يعرفون حجم فساد المسوولين عبر سفاراتهم وكيف يحولون استثماراتهم الرسميه الى مشاريع نهب تغرق الاردن اكثر بالديون والكوارث .
    .
    — المعادله بسيطه ،، يبحثون عن مسوول كبير فاسد آو بالاحرى يبحث هو عنهم ويبدا التفاوض على “الشروط والامتيازات الخاصه الاضافيه” التي يستطيع الفاسد توفيرها مجانا من دم وطنه للمستثمر الخارجي ، مثل : عقد اذعان مع جهه رسميه يَصْب في صالح الطرف الاخر ، اعتماد قوانين خارج الاردن للتحكيم ، الاتزام بكفاله / غرامه حسن تنفيذ بكفاله الدوله بمليارات احيانا ، إصدار قانون خاص ، امتيازات مجانيه او بقيمه رمزيه توفرها الدوله من أراضي الخزينه او أملاكها ، مدى قدره الفاسد/ الفاسدين على فرض مشاركه الضمان الاجتماعي بالمشروع دون دور حقيقي ، منح المشروع حق الاستيلاء على حقوق الاردنيين وتعويضهم رمزيا ، أعفاء ضريبي . عقد بيع الخدمه المنتجه الدوله لسنوات بسعر عال ،
    .
    — والمطلوب للفائز الكبير والفاسدين من حوله يتم التفاوض عليه حسب ما تم توفيره من التنازلات أعلاه ويشمل دفعه قبل وأثناء وبعد التعاقد وحصه بالأرباح التي بجنيها الناهب باسم الاستثمار وتعيين الاخوه والابناء والأصهار والأصحاب في مراكز رمزيه كبرى ورواتب فلكيه ،،،، وطبعا سيكون امام المستثمر الخارجي الكبير خيارين، اذا كان يمثل استثمارا محترما سيرفض ويغادر الاردن اما اذا كان يمثل استثمارا يسعى للنهب فانه سيكون اسعد الخلق لانه لن يجد فرصه مثيله تدر عليه ارباحا لا يحلم بها حتى في اكثر افسد الدول الافريقية .
    .
    — تريدون امثله : عقد الكازينو المخالف الدستور بغرامه ملياري باوند إنكليزي ، مشروع العبدلي ، عقد بيع خدمات خطوط الطيران الملكيه بالقطعه بأسعار متهاوده ، عقد منح رخصه خلوي ثالثه بخمسه بالمايه من قيمتها السوقيه ، عقد بيع الميناء ، عقود الطاقه البديله ، قانون الاستثمار للصندوق السعودي الذي تم سلقه بالبرلمان ، عقد توريد الغاز للاردن من مصر، وعقد الغاز الفلسطيني المسروق وهنالك الكثير بعد .
    .
    — لا نزيد استثمارات اضافيه من الخارج قبل ان ننظف الفساد لانها ستكون عباٰ اضافيا على بلد مثخن منهك يتحكم بأمره من لا يتقون الله .
    .
    .
    .

  3. هل ستسمح أمريكا و اسرائيل بذلك؟
    هل سيسمح حيتان الفساد في الاردن بذلك قبل أن يأخدوا الرشاوي و الاموال من تحت الطاولة؟

    هل ستمنح الموافقة عى أن تعود عوائد و ارباح المشاريع لصالح الشعب أم لفئة قليلة من الاغنياء و كبار الشركات و المقاولين؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here