الصنداي تليغراف: “انتقادات للحكومة المصرية لاستخدام البلطجية ضد مرشحي المعارضة في الانتخابات الرئاسية”

sisi999

لندن ـ نشرت صحيفة الصنداي تليغراف متابعة لملف الانتخابات الرئاسية المصرية في متابعة لما نشرته السبت عن تخويف المرشحين الرئاسيين في مصر.

ونشرت الصحيفة موضوعا عن الاعتداء على المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقا بعنوان “انتقادات للحكومة المصرية لاستخدام البلطجية ضد مرشحي المعارضة في الانتخابات الرئاسية”.

واعتبرت الصحيفة أن ما جري في أحد أحياء شرق القاهرة بمثابة اعتداء وحشي على واحد من أبرز الشخصيات المعارضة حاليا في مصر مما ادى لإصابته بجروح متفرقة.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتداء “يبدو الحلقة الاحدث في حملة منظمة ضد كل من يحاول الترشح ضد الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وتشير الصحيفة إلى ان هشام جنينة كان يعمل مستشارا لقائد أركان الجيش المصري السابق سامي عنان والذي اعتقل قبل أيام بعدما اعلن نيته الترشح لمنافسة السيسي في الانتخابات الرئاسية.

وتوضح الصحيفة أن جنينة كان في طريقه للمحكمة للتقدم بطعن في قرار اللجنة العليا للانتخابات باستبعاد اسم عنان من قائمة التصويت وهو ما يعني فقدان حقه في الترشح او التصويت تلقائيا وحسب ما صرح حازم حسني القيادي في حملة عنان فإن سيارتين استوقفتا سيارة جنينة ونزل منهما 4 بلطجية بالهراوات والسلاح الأبيض وانهالوا على جنينة ضربا بشكل قاس.

وتضيف الصحيفة أن حسني اتهم النظام المصري بالوقوف وراء ما حدث بهدف ترهيب كل المنافسين وإبعادهم عن خوض الانتخابات ضد السيسي.  (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اول شيء يجب اخراج الرءيس الشرعي من السجن ثم يمكن اجراء انتخابات

  2. هذا الانسان كان وزيرا في حكومة الرئيس الشرعي محمد مرسي ، واقسم اليمين امامه ، لكن حين رأت امريكا واسرائيل ان الرئيس مرسي لا يسير بالتيليكوموند ( ريموت كونترول ) قرروا استبداله ، فأتوا بهذا الرجل الذي ينفذ اوامرهم وحده دون حاجتهم الى استعمال التيليكوموند وتصرفاته مع قطاع غزة دليل على هذا ، اعني انه مدعوم من امريكا واسرائيل ، فكيف تتقدم بعض الشخصيات المصرية للترشح امام شخص مدعوم ؟ اتكالهم على دعم الشعب المصري لا يكفي والالنفع محمد مرسي من قبل .

  3. بلطجة الهراوات والسكاكين التي هي “براءة اختراع “فتوة مصر” لا تختلف عن “بلطجة القنابل العنقودية” التي يمارسها ترمب بواسطة أدواته “باليمن” “فهذه “شكل متحضر” من “البلطجة” بينما بلطجة الفتوة مجرد “توافق مع بداعيتها وارتباطها الوثيق بالرجعية والتخلف” “فالبلطجي ؛ ابن بيئته”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here