الصليب الأحمر اللبناني يعلن ارتفاع مصابي الاشتباكات وسط بيروت إلى 90 متظاهرا بينهم 38 نقلوا للمستشفيات و52 تم علاجهم ميدانيا (تغريدة وصور)

بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول: أعلن الصليب الأحمر اللبناني، مساء الأحد، ارتفاع عدد الإصابات جراء المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، وسط بيروت، إلى 90.

وقال الصليب الأحمر عبر حسابه على “تويتر”، إن “38 شخصا جرحوا وتم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة (وسط بيروت)، كما تم إسعاف 52 إصابة في المكان”، دون توضيح طبيعة الإصابات.

ولفت إلى أنه تم الدفع بـ17 فرقة إسعاف تابعة له للتعامل مع حالات الإصابة.

وفي وقت سابق، أعلن الصليب الأحمر عن سقوط 70 إصابة جراء المواجهات قرب مقر البرلمان وسط العاصمة، ليعلن بعدها عن الحصيلة الجديدة.

من جانبه، قال الدفاع المدني اللبناني، عبر حسابه في موقع “تويتر”، إن 7 سيارات إسعاف تابعة له منتشرة وسط بيروت، وتعمل على نقل الإصابات إلى المستشفيات على إثر ما تشهده المنطقة من توترات أمنية.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن المواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية تجددت مجدداً، وسط بيروت.

وبحسب مراسلنا، فقد أقدم بعض المتظاهرين على رشق عناصر مكافحة الشغب بالحجارة والمفرقعات النارية، ما دفع القوى الأمنية إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع.

كما ذكر أن قوات من الجيش اللبناني وصلت إلى مناطق الاحتجاجات واستقبلها المحتجون بالترحاب.

وفي وقت سابق من مساء الأحد، طالبت قوى الأمن الداخلي، في تغريدة، المتظاهرين بالإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر والابتعاد عن الاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة والتهجم على عناصر الأمن بالمفرقعات والحجارة.

ويترأس الرئيس اللبناني، ميشال عون، ظهر الإثنين، اجتماعا أمنيا في القصر الرئاسي في بعبدا، لبحث التطورات الأمنية والإجراءات الواجب اتخاذها للمحافظة على الاستقرار والهدوء في البلاد.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. من خلق الحراك هو الطبقة السياسية الفاسدة حتى النخاع المنبطحة تحت نعال الاميركي التي نهبت الشعب اللبناني على مدى 30 عاما من دون توقف، وكن اكيدا ان الدور ات على باقي الانظمة العميلة للاميركي التي ترتعد فرائصها وهي تشاهد ما يقوم به اللبنانيون الذين يتظاهرون من اجل استعادة حقوقهم المنهوبة، اللبنانيون انفسهم الذين دحروا الاسرائيلي ودحروا نصرة وداعش انظمتك يا مهندس.

  2. من راهن على حراك يقطع الطرقات والارزاق لغايات باتت معلومة فالحراك ببيروت اختلف ,,
    ونتذكر كيف قالت كلينتون بانهم صنعوا داعش والقاعدة لاهداف اعتقدوها ولكن لاحقا بات وحشا ولم يستطيعوا ان يضبطوه ,,
    فمن راهن على الحراك فانه يدفع اليوم عدم القدرة على ضبطه بعدما كبر رأس الحراك وانفلتت زمام الامور ونعتقد انه بات يستخدم كاداة فالحراك حراكات وكل يستخدم قسم لينفذ لمن استخدمه ,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here