الصفدي وعريقات يؤكدان تمسك بلديهما بالمبادرة العربية

عمان/ليث الجنيدي/الأناضول – أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، السبت، تمسك بلديهما بمبادرة السلام العربية، بما في ذلك حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما بالعاصمة عمان، وفق بيان للخارجية الأردنية، تلقت الأناضول نسخة.
وشددا خلال اللقاء على أن قضية اللاجئين قضية من قضايا الوضع النهائي تعالج في إطار الحل الشامل وفق مبادرة السلام العربية (2002)، وقرارات الشرعية الدولية وفِي مقدمها قرار مجلس الأمن رقم 194 (لعام 1948) وبما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض.
وأدان الصفدي وعريقات استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات غير الشرعية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدا رفضهما  المطلق لضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية، معتبرين ذلك خرقا لكل قوانين الشرعية الدولية وتقويضا لجهود تحقيق السلام .
والشهر الماضي، قال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فرديمان في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إنه  في ظل ظروف معينة، أعتقد أن إسرائيل تملك الحق في الاحتفاظ بجزء من الضفة الغربية .
واستنكرت الحكومة الفلسطينية ذلك التصريح، واصفة فريدمان بأنه سفير للاستيطان .
وبحسب البيان لفت الصفدي وعريقات إلى أن موقف البلدين الشقيقين واحد وهدفهما واحد، وهو تحقيق السلام الشامل الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية والإجماع العربي .
وشددا على أنه لا يمكن لأي أفكار اقتصادية أن تكون بديلا عن حل الدولتين ، في إشارة إلى مؤتمر المنامة الذي التأم بالعاصمة البحرينية أواخر الشهر الماضي وهو الشق الاقتصادي لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بصفقة القرن.
ويتردد أن  صفقة القرن تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، في ملفات بينها القدس واللاجئين، وهو ما يرفضه الأردن الذي يضم نحو 2.2 مليون لاجئ فلسطيني وفق الأمم المتحدة.
وقبيل انطلاق مؤتمر المنامة أعرب جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات صحفية، عن رفضه لمبادرة السلام العربية كأساس لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي تنص بما في ذلك على إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد وزير الخارجية الأردني، بحسب البيان أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية لن يتغير وأن لا سلام من دون تلبية حق الفلسطينيين في الحرية وتحرر القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية التي يجب أن تقوم مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني شرطا لحل الصراع وتحقيق السلام في المنطقة.
من جانبه، ثمن عريقات مواقف المملكة التاريخية وجهود الملك عبد الله الثاني الدؤوبة المستمرة لدعم الحق الفلسطيني .
وأكد على أهمية الوصايا الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة والحفاظ على هويتها والوضع التاريخي والقانوني القائم .
ولم تذكر الخارجية الأردنية موعد وصول عريقات للمملكة ومدة زيارته لها.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. التم المتعوس على خائب الرجا.
    هذان هما الصفدي وعريقات.
    .
    عريقات باعنا الاوهام بسلام الشجعان وهو ورئيساه السابق واللاحق ومن حيث يدري او لا يدري شارك بفعالية عالية بضياع البوصلة نتيجة قلة حيلته وتهتفته على مفاوضاته الازلية.
    لو كان هناك عدالة لحوكم عريقات ومائة من جماعته على ما اقترفوا من افعال ترقى الى الخيانة العظمى.

  2. ما يسمى بالمبادرة العربية جاء بها فريدمان الى عبدالله سعود الذي ادعى انها من زمان موجودة في درج مكتبه. هذه المبادرة المؤامرة مرفوضة لأنها تعترف بالكيان اللقيط في فلسطين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here