الصدر يدعو نواب البرلمان إلى إنقاذ العراق من “الفساد والتبعية” وتوحيد صفوفهم بدون انتماءات طائفية أو عرقية

بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول – دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الخميس، نواب البرلمان إلى إنقاذ العراق من “الفساد والعنف والضياع والتبعية”.
وقال الصدر في تغريدة عبر “تويتر”، “لم يخب ظني وأملي بالشعب العراقي حينما راهنت على انتفاضته ضد الفساد، وها هو منتفض”.
ودعا نواب البرلمان إلى “جمع كلمتهم على الإصلاح، وتوحيد صفوفهم بدون انتماءات طائفية أو عرقية، أو تحت مسميات سياسية جوفاء، كالكتلة الأكبر أو ما شاكل ذلك، بل من أجل إنقاذ العراق من الفساد والعنف والضياع والتبعية”.
وأضاف أن “العراق بحاجة الى تكاتفهم (النواب) وتعاضدهم لانتشاله من أيادي العنف والفساد”.
وخاطب النواب قائلا: “أجمعوا أمركم وأنا معكم، كما أجمع الشعب أمره وأنا معه”.
ويعتبر الصدر من أبرز المؤيدين للاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة.
وتأتي دعوة الصدر في وقت تنتظر فيه البلاد أن يكلف رئيس الجمهورية برهم صالح، مرشحا لتشكيل الحكومة الجديدة، على أن يقدمها خلال 30 يوما من تاريخ التكليف إلى البرلمان لمنحها الثقة.
ولا تزال بوادر انفراج الأزمة غائبة، مع استمرار الجدل بشأن “الكتلة الأكبر” التي سيكلف مرشحها بتشكيل الحكومة، وسط إصرار المتظاهرين على ترشيح شخصية مستقلة نزيهة لإدارة حكومة انتقالية تمهد لانتخابات مبكرة.
ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 499 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.
وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/ كانون الأول الفائت، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
كما يطالب المتظاهرون باختيار مرشح مستقل نزيه لا يخضع للخارج، خاصة إيران، يتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اذا كان عراقيا أصيلا مخلصا للعراق فليصدر فتوى علنية واضحة بطلب فيها اخراج إيران من العراق ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here