الصدر يبحث مع وفد الاتحاد الاوروبي نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية والاسراع بتشكيل الحكومة الوطنية من دون تدخل خارجي

النجف(العراق) – (د ب أ )- بحث الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر اليوم الأحد مع رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي في العراق رامون بليكوا والقائم بأعمال السفارة الاسبانية في العراق دانيل لوسادا نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية والاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة.

وذكر بيان لمكتب الصدر أن “مقتدى الصدر استقبل في مكتبه بمحافظة النجف اليوم رامون بليكوا رئيس بعثة الاتحاد الأوربي في العراق وبرفقته القائم بالأعمال السفارة الاسبانية في العراق دانيل لوسادا ، وجرى خلال اللقاء مناقشة دعم المسيرة الديمقراطية في العراق وبالخصوص موضوع الانتخابات وضرورة الإسراع في تشكيل حكومة وطنية من دون تدخل خارجي تلبّي طموحات الشعب العراقي في توفير الاستقرار والخدمات والأمن والعيش الحر الكريم ورفع معاناة الشعب العراقي”.

وبارك رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق “الفوز الكبير الذي أحرزه تحالف سائرون الوطني في الانتخابات البرلمانية لعام 2018 “.

ودخلت الحكومة العراقية بزعامة حيدر العبادي اليوم الأحد مرحلة تصريف الاعمال بعد انتهاء العمر الدستوري للبرلمان والحكومة بانتظار أن تحسم مفوضية الانتخابات للقضاة المنتدبين عملية اعادة العد والفرز اليدوية لنحو 1800محطة انتخابية سجلت عليها شكاوى وطعون بحصول حالات تلاعب وتزوير في عدد من المناطق.

ومن المنتظر أن تشرع مفوضية الانتخابات للقضاة المنتدبون الذين اختارتهم المحكمة الاتحادية العليا بعمليات العد والفرز اليدوي ابتداء من بعد غد الثلاثاء في سابقة لم تألفها العملية الانتخابية في العراق وخاصة بعد مرحلة ما بعد عام 2003 لحسم شكاوى تتعلق بحصول تلاعب وتزوير في اصوات الناخبين في محطات انتخابية.

وغادر البرلمان العراقي الحالي العملية السياسية بعد أن عقد أمس السبت اخر جلسة له ضمن العمر الدستوري /2018-2014/ خصصت للتداول في مواضيع أبرزها اعادة العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع في عدد محدود من المحطات الانتخابية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here