الصحف الجزائرية عن الجمعة الـ 26 من الحراك الشعبي: الشعب يقول لا للحوار

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

سلطت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم السبت، على خروج آلاف الجزائريين في مظاهرات سلمية أمس للجمعة الـ 26 على التوالي منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير / شباط الماضي بالعاصمة الجزائر ومدن أخرى للمطالبة بإبعاد رموز النظام السابق من المهد السياسي قبل إجراء الانتخابات الرئاسية، وركزت على تطورات الأوضاع في السودان وأشارت إلى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال.

وعنونت جريدة الخبر صفحتها الأولى بـ: “الجمعة الـ 26 من الحراك الشعبي… الشعب ليس ضد الانتخابات لكن يرفض استنساخ النظام القديم”، وأشارت الجريدة إلى أبرز الشعارات التي رفعت في مختلف محافظات الوطن على غرار رفض المتظاهرين للجنة الحوار والوساطة بقيادة رئيس البرلمان الأسبق كريم يونس واعتبروها مناورة لإجهاض الحراك.

بينما كتبت جريدة “الشروق”: “الجمعة الـ 26 من الحراك الشعبي.. الجزائريون بصوت واحد … مكافحة الفساد مشروع وطني يجب أن يستمر”، وقالت إن “أوفياء الحراك الشعبي السلمي بالجزائر العاصمة وباقي ولايات الوطن جددوا خروجهم للجمعة الـ 26 على التوالي، وأكدوا استمرارهم وثباتهم في الخروج إلى غاية سقوط كامل بقايا النظام السابق وتكريس سيادة الشعب ضمانا لاستقرار الوطن في ظل الصراعات السياسية القائمة مع إكمال مسيرة محاكمة ومحاسبة كل المتورطين في ملفات الفساد “.

وأبرزت جريدة “المساء” الحكومية تمسك المتظاهرين بتكريس سيادة الشعب، وكتبت: “الجمعة الـ 26 من الحراك الشعبي … تكريس سيادة الشعب ومحاسبة الفاسدين “، وذكرت الجريدة أنه وللجمعة الـ 26 على التوالي جابت المسيرات السلمية وشوارع وساحات الجزائر العاصمة في موعد آخر سجل فيه المتظاهرين تصميمهم على تجسيد مطالبهم وفي صدارتها تكريس السيادة الشعبية وطي صفحة النظام السابق من خلال إبعاد كل رموزه ومحاسبة الفاسدين “.

وقالت إن المحتجين حافظوا على موقفهم تجاه “مسار الحوار الوطني” الذي تديره الهيئة الوطنية للحوار والوساطة التي باشرت في عقد لقاءات مع الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني، حيث جددوا رفضهم لأي حوار تُشارك في الوجوه المحسوبة على النظام السابق.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here